منتديات احباب عرب  



العودة   منتديات احباب عرب > القسم الادبي > الشعر والخواطر



عبارات التلطف التي يستخدمها الناس في اثناء الحوار - عبارات واساليب التلطف

عبارات التلطف التي يستخدمها الناس في اثناء الحوار - عبارات واساليب التلطف قواعد في أدب الحوار والإقناع الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-01-2016, 06:49 AM
انفال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
المشاركات: 9,207
معدل تقييم المستوى: 11
انفال is on a distinguished road
افتراضي عبارات التلطف التي يستخدمها الناس في اثناء الحوار - عبارات واساليب التلطف


عبارات التلطف التي يستخدمها الناس في اثناء الحوار - عبارات واساليب التلطف

قواعد في أدب الحوار والإقناع

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعد فهذه بعض القواعد اليسرية في أدب الحوار والإقناع اهديها لهذا الملتقى الرائد والصرح المبارك عسى الله أن ينفعنا بها :

قال تعالى : [ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ] [النحل125]
والأية الكريمة تحمل معها أسمى معاني الخلق العالي والأدب عند دعوة الآخر.

أولا: قواعد في أدب الحوار :

• الصدق وطلب الحق

ومن صوره :

1. إخلاص النية وطـــلب الحــــق.
2. التسليم بالخطأ وعدم التعصب.
3. عدم الانتصار للنفــــــس.
4. التأصيل الشرعي لدرء النزاع .
5. عدم الترفع عن قول لا أعلم.
6. لا تنفي ولا تثبت إلا بدليل .

• الاستعداد الذهني
ومن صوره :

1. يكون المحاور عالمًا بالمسألة .
2. يفهم ما عند الطرف الآخر قبل الرد .
3. عدم اقتحام أمر لا يعلـــــمه.

• احترام الطرف الآخــــر

ومن صوره:

1. استخدام ألطف العبارات وألينها.
2. إنزال الناس منازلهــــــــــــم .
3. التواضع عند الحـــــوار.
4. الرفق والحلم أثناء الحــــوار.
5. عدم الاستئثار بالحــــديث.

• مراعاة حال المحاور :

ومن صوره :

1. الحوار على قدر الاستــيعاب.
2. لكل مقام مقال ولكل حادث حديث .

• البدء بالأولويات :

ومن صوره :

1. البدء من نقطة الاتفـاق.
2. تحديد نقاط الاختلاف بدقة ثم الترتيب حسب الأولوية .
3. التفريق بين الفروع والأصول .


ثانيًا : قواعد في الإقناع وكسب الآخرين


أ/ قبل إقناع الآخرين تذكر :

• وجهات النظر لدى الناس مختلفة .
• لست مسؤولاً عن تغير قناعات الآخرين .
• الأفكار ليست ملكاً لأحد .
• الصواب ليس حكراً عليك .
• لا يمكن أن يكون الإقناع لكل الناس .
• الصبر مطلب مهم فلا تتعجل النتائج.
• إقناع الناس 7% في الكلمات، 38 % في الأسلوب 55 %

ب/ معوقات الإقناع :

* العنف .
* الجدل .
* الانتصار للنفس.
* السخرية والاستهزاء.
* سوء الفهم .

ج/ من أساليب الإقناع :

* القصة .
* القدوة الحسنة.
* الموعظة الحسنة.
* التعابير الطبيعية.
* الترغيب والترهيب.
* ضرب المثل.
* البرهان والحجة.
* الحور الهادئ.

من كتاب معالم الإشراف القرآني الفعال ص / 240 ، 241 لـ جمال القرش

فإنَّ من الأساليب التي استخَدمها القرآن الكريم؛ من أجْل إقامة الحُجَّة على العباد، والدَّلالة على وحدانيَّته تعالى، وعلى صِدْق ما جاؤوا به من رسالات، وبلَّغوا به دينَ الله في الأرض، هو الحوار، أو ما يُسمَّى بالحوار القرآني، الذي يتوصَّل به المرسلون إلى إيصال الحقِّ.

وبهذا نرى أن القرآن استعمَله لإظهار الحق على الخَلْق، وهو من أحكم الأساليب التي تُقنع العقول بعد إقامة الحُجة عليها، فترضَخ القلوب.

المحور الأول: الحوار في اللغة:
الحوار في اللغة: مأخوذ من الحَوْر؛ أي: الرجوع عن الشيء وإلى الشيء، والمحاورة: هي المجاوبة، والتحاور: هو التجاوب[1].

المحور الثاني: الحوار في الاصطلاح:
هو نوع من الحديث بين شخصين، يتمُّ فيه تداول الكلام بينهما بطريقة ما، فلا يتأثَّر به أحدهما دون الآخر، ويغلب عليه الهدوء والبُعد عن الخصومة والتعصُّب[2].

وبهذا المعنى ورَد في القرآن في عدة مواضع:
الأوَّل في قوله تعالى: ﴿ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴾ [الكهف: 34].
الثاني في قوله: ﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾ [الكهف: 37].
والثالث في قوله: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ [المجادلة: 1].

ومن هذا نَستنتج أنَّ الحوار بهذا المعنى هو عبارة عن نِقاش؛ إمَّا بين طرفين، أو عدة أطراف، ويَهدف إلى الوصول إلى حقيقة، أو من أجْل إقامة الحُجَّة على أحد الطرفين، وقد يُستخدَم الحوار لدفْع شُبهة ما، أو تُهمة وغيره.

وفي القرآن الكريم يوجَد الكثير من النماذج التي تبيِّن لنا ما هو الحوار، وبأنه يكون بين عدَّة أطراف، كالحوار الذي حصَل بين الله والملائكة في موضوع خلْق الله لأدمَ؛ كما جاء في سورة البقرة: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 30].

وكذلك الحوار بين الله وإبراهيم - عليه السلام -: ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [البقرة: 260].

وكذلك حوار الله وموسى - عليه السلام -: ﴿ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأعراف: 143].

وغيرها من الحوارات التي ورَدت في القرآن؛ كحوار الله مع عيسى، وقصة أصحاب الجنَّتين، وقصة قارون، وداود - عليه السلام - مع الخَصْمين، والأمثلة على ذلك في القرآن الكريم، وهذا يدلُّنا على أهميَّة الحوار في الدعوة وإقامة الحُجَّة على الآخرين.

المحور الثالث: الفرق بين الحوار والجدال:
من الأمور الواضحة عندنا أنه يوجد فرْقٌ بين الحوار والجدال؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما له مَدلولاته وأهدافه، والفرق بينهما في أنَّ الجدال في اللغة هو اللَّدَد في الخصومة، والقدرة عليها، وإقامة الحُجة بحجة أخرى[3].

أما في الاصطلاح، فهو: المقاومة على سبيل المنازعة والمُغالبة، وقيل: الأصل في الجدال الصراع وإسقاط الإنسان صاحبَه على الجَدَالة، وهي الأرض الصُّلبة[4].

والحوار قد ينقل المحاور إلى الجَدَل المذموم إذا تخلَّلتْه العصبيَّة في الحوار والتمسُّك بالرأي بتعصُّب، ومن خلال هذا نستنتج أنه حوار بين طرفين على سبيل المنازعة والتعصُّب للرأي الشخصي.

وورَد في القرآن في أكثر من موضع يبيِّن الجدل بمعناه المذموم، باستثناء عددٍ قليل منها، مثل قوله تعالى: ﴿ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [النحل: 125]، وكقوله تعالى: ﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 46]، وكما في سورة المجادلة.

فالجدال لَم نؤمَر به لا في القرآن ولا في السُّنة، وإنما أُمِرنا فقط بالمحاورة بالتي هي أحسن، والتي هدَفُها: إيصال الحق إلى الخلْق، والابتعاد عن الجدال والمِراء الذي نهانا عنه النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم.

المواضيع المتشابهه:

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التلطف, التى, الحوار, الناس, اثناء, يستخدمها, عبارات, واساليب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Privacy Policy سياسة الخصوصية |

free counters

Sitemap

الساعة الآن 03:05 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

Security team