القائمة الرئيسية

الصفحات

 



مازلت تنزف جرحك العميق

مازلت تنادي هل من مغيث

اه يا وطن سرقوك من خلف الحديد
من خلف نوافذ السجون العالية والصديد
سروقك من جديد من تحت أبواب النشيد ومازلت تنادي هل من مذيد
اه من وطنا حزين تائه بين البعيد والقريب
اه من شعب متعب مرهق من كثر الهتاف والنشيد
هل من منقذا قريب
سرقوك كدخان يدخل من كل ثقب صغير
كسراب ماء من بين أصابيع العطشي في حر شديد
اه يا وطني كم انت غريب
بعيد الأفق عميق الفكر مذدوج المزيج
اراك الان وحيدا مرتبكا خائفا من العبيد
اراك الان باكيا كل شهيد وحبيب
اراك بين نسمات فرح اتي بكل تاكيد قريب
اراك وطني الذي احبه من خير قيد وتجريد
اراك الان بين الوقوف او الجلوس علي ارصفة الوعيد
اراك الان واضحا شامخا بين ألوان التغير والجديد
يا وطنا مازال يصمد ويقف بين عدو ورفيق
يا شعبا مازال يحلم بوعد اللقية في زمن جميل
اقف أمامك واحني قامتي شرفا لك يا وطنا صمد كثيرا علي الجرح العميق
وَيَا شعبا مازال بين الحلم واليقين
١٥ ابريل ٢٠١٩

ندي خيري



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات