القائمة الرئيسية

الصفحات

آلام الثدي.. متى يجب مراجعة الطبيب؟.. تسببها بعض الأدوية مثل أدوية الاكتئاب وعلاجات العقم ومانعات الحمل الفموية وغالباً لا تترافق مع السرطانات

 



ظهور ألم في ثدي واحد أو في كلا الثديين عرض مقلق لأي امرأة، فهذه المشكلة تحرمها من ممارسة أعمالها المعتادة بارتياح أو تستدعي على الفور قلقها من مرض خطير لا سمح الله. إلا أن الخبر الجيد هنا هو أن أسباب ألم الثدي تكون حميدة في غالب الأحيان، وهذا ما سوف نتناوله هنا في معرض استعراضنا لتلك الأسباب.
أنواع ألم الثدي
• الألم الحيضي. يعني الألم الحيضي أن الألم يترافق مع العادة الشهرية. ويميل الألم الذي يرتبط بالعادة الشهرية لأن يزول أثناء الحيض أو بعده.
• الألم غير الحيضي. يرجع الألم غير الحيضي إلى أسباب متنوعة، بما في ذلك تعرض الثدي لإصابات. يأتي الألم غير الحيضي أحياناً من العضلات والأنسجة المجاورة للثدي لا من الثدي نفسه. الألم غير الحيضي أقل شيوعاً من الألم الحيضي، وقد نجد صعوبة أحياناً في معرفة سببه.
يتفاوت ألم الثدي في شدته من ألم حاد إلى نخز خفيف. وقد تلقى بعض النساء أن الثدي مؤلم عند اللمس، أو قد يبدو الثديان أكثر امتلاء من الأحوال الطبيعية.
أسباب ألم الثدي
هناك أسباب كثيرة لآلام الثدي، والسببان الأكثر شيوعاً هما التذبذبات الهرمونية والتكيسات في الثدي،وكذلك عمليات الثدي،و التهاب الغضروف الضلعي Costochondritis،والتغيرات الليفية الكيسية في الثدي وارتداء حمالة صدر غير مناسبة.
الأدوية وألم الثدي
يمكن أن تسهم أدوية معينة في ظهور ألم في الثدي. وتشمل الأدوية التي يمكن أن تسهم في ظهور ألم الثدي:
• علاجات العقم.
• مانعات الحمل الفموية.
• المستحضرات التي تعطى للنساء بعد سن اليأس والحاوية على الأستروجين والبروجسترون.
• مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRI).
• مضادات الاكتئاب.
• مستحضرات الديجيتالس.
• الميثيل دوبا.
• السبيرونولاكتون (Aldactone).
• بعض المدرات.
• أنادرول Anadrol
• كلوربرومازين Chlorpromazine
يتعين على من تعاني من ألم الثدي أن تراجع طبيبها ليرشدها إن كان أي من أدويتها وراء هذا الألم.
التهاب الثدي
التهاب الثدي عبارة عند عدوى تصيب الثدي، يصيب المرضعات في المقام الأول بسبب انسداد قنوات اللبن. بيد أن هذا المرض لا ينحصر بالنساء المرضعات.
تتضمن الأعراض المرافقة لالتهاب الثدي ارتفاع درجة الحرارة وأوجاع عامة والتعب بالتزامن مع التغيرات في الثدي، مثل تورمه وسخونته واحمراره والوجع فيه.
ألم الثدي والسرطان
لا تتسبب غالبية سرطانات الثدي بالألم، إلا أن الالتهاب الذي قد يرافق السرطان يمكن أن يؤدي إلى الانزعاج في بعض الأحيان.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب على المرأة المصابة بألم في الثدي مراجعة الطبيب في حال:
• الإحساس بكتلة أو تغير مقلق آخر في الثدي.
• ألم أو كتلة لا يختفيان بعد انتهاء العادة الشهرية.
• أية إفرازات من الحلمة، سواء أكانت دموية أو صافية أو غير ذلك.
• ألم ثدي من منشأ غير معروف، أو لا يزول مع الوقت.
• الأعراض التي تشير إلى التهاب مثل ارتفاع درجة الحرارة والاحمرار ووجود قيح.
علاج ألم الثدي
تختلف المعالجة بحسب إذا كان ألم الثدي حيضياً أم غير حيضي. وسوف يأخذ الطبيب باعتباره قبل وصف العلاج عمر المرأة وتاريخها المرضي وشدة الألم عندها.
ويمكن أن تتضمن علاجات الألم الحيضي ما يلي:
• ارتداء حمالة صدر داعمة 24 ساعة في اليوم عندما يكون الألم سيئاً.
• التخفيف من تناول الصوديوم (الملح)
• تناول مكملات الكالسيوم.
• أخذ مضادات الحمل الفموية، والتي تساعد على جعل المستويات الهرمونية أكثر استقراراً.
• أخذ حاصرات الأستروجين مثل التاموكسيفين tamoxifen
• أخذ مسكنات الألم، مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الإيبوبروفين.
وتعتمد معالجة الألم غير الحيضي على السبب الكامن وراء الألم في الثدي، حيث يصف الطبيب العلاجات المناسبة حالما يحدد سبب الألم.
عليكِ دوماً مشاورة الطبيب قبل أخذ أية معالجات تكميلية كي تتأكدي من أنها لا تتداخل مع أي من الأدوية التي تأخذينها أو أية أمراض أو حالات عندك.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات