القائمة الرئيسية

الصفحات

ولاة الأمة القومي.. أي مصير ينتظرهم؟

 



ضرب الولاة المحسوبون على حزب الامة القومي عرض الحائط بقرار الحزب الرافض للمشاركة في مناصب ولاة الولايات حيث ادى ستة ولاة يتبعون للحزب القسم امام رئيس الوزراء(الإثنين) وتوجهوا صوب ولاياتهم لمباشرة اعمالهم التنفيذية
من هم؟
الولايات التي حاز عليها أعضاء بحزب الامة القومي هي ولاية غرب دارفور واختير لها نائب رئيس الحزب محمد عبدالله الدومة وولاية جنوب دارفور واختير لها رئيس الحزب بالولاية موسى مهدي اسحاق وولاية شرق دارفور واختير لها محمد عيسى عليوة وولاية النيل الأبيض واختير لها اسماعيل وراق وولاية غرب كردفان واختير لها حماد عبدالرحمن صالح وولاية جنوب كردفان واختير لها حامد البشير .
الأمة يتوعد
عقب اداء اليمين الدستورية من قبل الولاة المعينين، توعد حزب الامة القومي الرافضين للقرار بالحسم القاطع وعلمت(الانتباهة) ان الحزب شكل لجنة داخلية للنظر في الخطوة واخضاع المخالفين لقرار الحزب للمحاسبة وربما العقاب.
تعتيم إعلامي
ويبدو ان الامة القومي لا يريد ان تكون المعركة اعلامية بينه وبين المخالفين لقراره اذ قال والي جنوب دارفور موسى مهدي اسحق ان توجيهات صدرت من الحزب بعدم الحديث للإعلام حول قرار المشاركة وقال لـ(الانتباهة) لا نريد نقل المعركة للصحف ومنعنا من الحديث الاعلامي بقرار من الحزب، في السياق قال احد الولاة المحسوبين على الأمة القومي انه لن ينصاع لقرار الحزب القاضي بالانسحاب، الوالي الذي فضل حجب اسمه قال لـ(الانتباهة) انه مستمر في منصبه ممثلاً لنفسه وليس للأمة القومي وانه اختير كشخص للمنصب وليس بصفته الحزبية.
توقيعات وشكاوى
عضوية حزب الامة القومي ابدت سخطها الشديد على استمرار الولاة في مناصبهم وتكسير قرار الحزب حيث دفع عدد من عضوية الحزب بمذكرة داخلية عاجلة للجنة الرقابة وضبط الأداء وهي اللجنة المناط بها محاسبة المتفلتين حزبياً دفعوا بمذكرة داخلية تطالب بمحاسبة فورية للولاة المحسوبين على الأمة القومي وشملت المذكرة التي تحصلت عليها (الانتباهة) عدة مخالفات ارتكبها الولاة المعينون ابرزها الاستهانة بدستور ولوائح الحزب ومخالفتهم للرؤية الكلية للحزب وعدم تقديم القدوة في الانضباط التنظيمي وطالبت المذكرة بمحاسبة المجموعة المعنية بأمر عاجل على هذه المخالفات.
أي مصير ينتظرهم؟
ينتظر الولاة المخالفون لقرار حزب الامة ثلاثة خيارات ابرزها الفصل من الحزب نهائياً، او تجميد العضوية الى حين انتهاء تكاليفهم في الولايات او التبرؤ منهم واعتبارهم يمثلون أنفسهم مع الاحتفاظ بعضويتهم في الحزب، وكان نائب رئيس حزب الامة القومي اللواء (م) فضل الله برمة ناصر قد توعد بمحاسبتهم وقال في تصريحات صحافية انهم سيحاسبون على قرارهم القاضي بعدم الانسحاب وقال انهم سيجدون أنفسهم بدون سند جماهيري بالولايات، في السياق ذاته قال القيادي الشبابي بالحزب يوسف الشنبلي ان الحزب سيقوم بمحاسبة المخالفين للقرار عبر جلسات محاسبة تقوم بها لجنة الرقابة وتقييم الاداء مشيراً في حديثهلـ(الانتباهة) الجهة القانونية المناط بها محاسبة الولاة المخالفين لقرار الحزب هي لجنة الرقابة وتقييم الاداء وتوقع الشنبلي عقوبات رادعة على المخالفين تصل حد الفصل النهائي من الحزب حفاظاً على هيبة الحزب سيما بعد تأييد كل الولايات لقرار المركز.
«فلاش باك»
لم تكن هذه المرة الأولى التي يشهد فيها حزب الامة خلافاً بداخله بسبب السلطة، في العام2002م انشق مبارك الفاضل عن الحزب وشارك حكومة الإنقاذ لفترة قصيرة قبل ان يخرج منها مغاضباً بيد ان الفاضل نفسه شرب من ذات الكأس حيث رفضت القيادات التي دخلت مع الحكومة ممثلين لحزب الامة القيادة الجماعية رفضت الخروج من الجهاز التنفيذي حيث أعلن كل من عبدالله مسار واحمد بابكر نهار والراحل الزهاوي ابراهيم مالك الاستمرار في مناصبهم الحزبية، وفي العام 2019م رفض حزب الامة الفيدرالي بقيادة بابكر نهار الاستمرار في السلطة بيد ان احد اعضائه (عمر سليمان) الذي اختير وزيراً رفض الانصياع للقرار وقبل الاستمرار في منصبه ضارباً بقرار الحزب عرض الحائط.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات