القائمة الرئيسية

الصفحات

المذيعة شادية عطا المنان لـ( براحات): علاقتي بالإذاعة الرياضية علاقة حب انتهت بكارثة

 



الإعلامية شادية عطا المنان من مواليد أم درمان، درست القانون في جامعة النيلين ، ودرست البرمجيات واللغات العصبية في معهد الدراسات النوعية بالجيزة بمصر ،وحازت على دورات اعلامية عديدة. كرمتها مجموعة (قلوبنا ليكم) الثقافية لحسن أدائها . تكتب الشعر باحترافية وربما ذلك ما دفعها الى اختيار ألفاظها بعناية في محيط العمل الإعلامي، تقول في حديثها مع ( براحات): إن القاسم المشترك بين الشعر والعمل الإعلامي هو العطاء أو حصاد التجربة، وآراء كثيرة يجدها القارئ بين السطور التالية :-
] نبدأ بتكريم شخصك من قبل مجموعة (قلوبنا ليكم ) ؟
(أشكر قلوبنا ليكم ) التي كرمتني بدار الشرطة ببري إيماناً منها بما قدمت وأقدّم ،وهذا يعدُّ التكريم الثاني حيث كُرمت في النسخة الخامسة في 2018م، سعيدة باختيار قلوبنا ليكم لشخصي والاهتمام بما أقدّم .
] محطات إعلامية وأخرى في حياتك ؟
المحطات الإعلامية في حياتي كثيرة ،المحطة الأولى مشاركتي في القاهرة في العام 2007م ضمن طلاب السودان وقد كانت محطة مهمة في حياتي أضافت لي الكثير وعرّفتني بالآخر.. الإذاعة الرياضية وقناة الشمالية هما محطات كبيرة والى الآن ما زلت داخل محيط قناة الشمالية .أما قناة قون فقد أضافت لي الكثير حيث كان أول ظهور لي على الشاشة عبرها . وعلاقتي بالإذاعة الرياضية أكن لها كل الحب والتقدير لكنها علاقة حب انتهت بكارثة ،وأنا الآن أحلّق خارج أثير الـ(إف إم 104 ) .
] عفواً .. ماذا تعنين بالنهاية الكارثية ؟
كلما كان الإداري له علاقة بالتجربة الإعلامية التي يعمل فيها كلما كان هو مريح بالنسبة للعاملين الموجودين معه ،باعتبار أنه قد يشعر بقضايا العاملين من تأهيل وتدريب وإتاحة الفرص لمعرفة الجديد . وإن كان غير ذلك يصبح الموضوع كله (بزنس ) ولا يكون لديه اهتمام بما يُتلف داخل المؤسسة، لذلك أقول لكِ بأنها نهاية كارثية لإدارات لا علاقة لها بالعمل الذي تديره .
] ثم ماذا بعد ؟
في 2007م م كنت طالبة في كلية القانون بجامعة النيلين ،وهذه المحطة صقلتني كثيراً وأنا طالبة ،بعدها اتجهت الى العمل الصحفي الاعلامي وكنت أكتب في جريدة الهلال مع أستاذ شجرابي. أما المسرح الجامعي فقد (عجن ) شادية عطا المنان وخلق مساحة إبداع وتميز في شخصيتي وأنا فخورة بها الى الآن. وقد قدمت في هذه المرحلة الكثير من البرامج وتعلمنا من مسرح الجامعة الثقافة والشجاعة والثقة بالنفس .
وعندما أتيت من الجامعة الى براحات العمل الإعلامي (كنت جاهزة)، واشتغلت في إذاعة وادي النيل مع التيجاني حاج موسى في ( مواهب من جنوب الوادي ) وتعاونت في برنامج ( ليالي المدينة ) .
] العمل الإذاعي لا يخلو من المشاق؟
المشقة الحقيقية تتلخص في الإدارات التي تدير المؤسسات الإذاعية تحديداً ،فتقدير المبدع في هذه المؤسسات لا يرتقي الى ما يقدمه المبدع من إبداع، أما عن الشق الإذاعي والمادة المقدمة فهي بالطبع تخضع للثقافة والتميز وكلما كان الشخص مبدعاً وفناناً وكلما كانت الحصيلة الإعلامية والثقافية مختلفة كلما كان عامل التميز بالنسبة له مختلف .

] مذيع أو مذيعة تتمنين لو تحلين محله ؟
أطمح أن أصنع عالماً وشخصية تشبه شادية عطا المنان فقط، وألا أشبه أو أقلّد أحداً أو أكون امتداداً وتواصلاً لشخصية بعينها، فبطبعي أستطيع أن أصنع فارق الأشياء أينما وُجدت وكيفما كنت وبأي طريقة شئت أنا .
] أهم ما يميّز المذيع الناجح؟
في الأول دعينا نتفق على أن الموهبة هي أهم مواصفات المذيع الناجح، يليها الدراسة والتأهيل والمواكبة والمقدرة على إظهار ما تملك والإقناع وإظهار شخصية مختلفة، وإذا صنع المذيع لنفسه شخصية لا تشبه أحداً فهو يعدُّ في تقديري مذيعاً ناجحاً يمتلك أشياء لا يمتلكها غيره .
] ما هو القاسم المشترك ما بين العمل الإعلامي والتجربة الشعرية ؟
القاسم المشترك بين الشعر والعمل الإعلامي هو العطاء أو حصاد التجربة ،فالاثنان يصقلان التجربة ، في العمل الاعلامي تكون الأدوات المستخدمة موضوعة في قالب معيّن لا يمكن أن يتم تخطي القوانين واللوائح فيها ،لكن في المجال الشعري تخضع القوانين لإرادة الشاعر نفسه ،فأنا متحررة في الشعر أكثر، وأكتب دون أن أكبت مشاعري ،وأتحدث بالشجن الذي أهواه وبالأشواق التي أرى انها تعبّر عن كينونتي ..
] كثير من المذيعين دلفوا إلى بوابة العمل من خلال الواسطة.. ما رأيك ؟
للأسف الشديد الواسطة هي التي تدير العمل في السودان لذلك نجد الشخصية غير المناسبة في المكان غير المناسب ،وأنا دخلت الوسط الاعلامي وأنا متميزة لا احتاج لرأي وواثقة من إمكانياتي، وأنا فخورة بما أملك ومعتّزة بأدواتي .ولو كان الوسط الاعلامي معافى لكنا في مقدمة العمل الاعلامي العالمي .
] هل يمكن القول إن العمل الإذاعي قد انكسر قيده في هذه المرحلة بالفعل ؟
بنسبة قليلة، والى الآن توجد مؤسسات اذاعية مكممة أفواهها عما يحدث ويدور في الشارع العام، والموضوع يحتاج الى صبر، ومع ذلك استطاعت الإذاعة في السودان أن تقول (لا ) بعد أعوام من الكبت .


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات