القائمة الرئيسية

الصفحات

نجم النيل الأزرق حذيفة عبدالله: نعمل في ظروف صعبة والرواتب لا تغطي احتياجات المذيع وتطلعاته

 



المذيع حذيفة عبدالله، يقدم حالياً بعد الطبع والموقف الإخباري ومشاوير في قناة النيل الأزرق، ولديه تجربة في الإعداد إذ يقوم بإعداد برنامج صوت الملاعب على راديو الحياة. عمل في محطات إذاعية عديدة ليستقر به المقام في الشاشة الزرقاء .امتاز بطلته الخفيفة وأسلوبه البسيط الذي يعكس ثقافة المذيع الحصيف . تفاصيل كثيرة يجدها القارئ في الحوار أدناه :-

] نرحب بك ضيفاً على ( الانتباهة ) ؟
مرحب بكِ والتحية لكل الزملاء المميزين بالغراء الانتباهة وللأمانة انا من متابعي الصحيفة وهي فعلاً انتباهة في زمن الغفلة وأقرأ بشكل راتب الأعمدة المميزة أيضاً.
] تنقلت عبر محطات عديدة ليستقر بك المقام في الشاشة الزرقاء، ما سر هذه التنقلات ؟
فعلاً تنقلت كحال معظم الزملاء بين عدد من المحطات الإعلامية بحثاً عن التجويد والتحسين والتطور.. فبدأت عبر راديو المهن والتي تهتم بالمهن والمهنيين وسوق العمل وآمنت بفكرة الإذاعة المختلفة تماماً بصراحة وقدمت فيها برنامجي الأول صدى الرياضة.. ومنها لاذاعة المساء وقدمت فيها برنامج المساء الرياضي ثم حواس وقناة البشرى الفضائية واخيراً راديو الحياة 98.3 FM وقناة النيل الأزرق.
] إلى أي مدى تضيف التنقلات للمذيع ؟
تضيف الكثير جداً.. في أي محطة استفدت من وجودي وسط مجموعة من الأساتذة استفدت منهم جداً وتعرفت على زملاء لديهم إمكانيات ممتازة خصوصاً في المحطات الإذاعية، وطبيعي ان الاحتكاك بأشخاص في بيئة جديدة ومختلفة يجدد في الإنسان ويزيد من معرفته بالوسط الإعلامي وعلاقاته بالزملاء .
] كيف يتم تجاوز الصعوبات التي تواجه العمل الإذاعي ؟
الصعوبة دائماً تكمن في البداية وكيف تدخل دون ضجة كبيرة وتعمل على تطوير ذاتك دون الالتفات لما يُقال حولك خصوصاً هناك من يهتم بأخد رأي الناس بشكل كبير في بداياته، وانا دائماً اقول بأن رأي الناس لا يقدم ولا يؤخر واي انسان من خلال متابعته لنفسه جيداً يستطيع أن يعرف أين يقف وماذا يحتاج وما الذي ينقصه .
] تحديات المذيع بشكل عام؟

على المذيع أو مقدم البرامج خلق علاقات وطيدة مع فريق العمل وان يشعر المذيع بأنه مكمل لنجاح البرنامج حتى وإن كان سبباً رئيساً في نجاحه.. ومن أهم التحديات طبعاً بيئة العمل فنحن نعمل في ظروف صعبة ضغوط من كل الاتجاهات في ظل ظروف حياة قاسية وتكاليف إنتاج عالية والرواتب لا تغطي الاحتياجات الخاصة بالمذيع الذي يتمتع بعلاقات واسعة بحكم عمله يحتاج فيها للمجاملات وان يلبس بشكل جيد وغيره.
] مواقف محرجة وطرائف البث المباشر وكيف تتعاملون معها ؟
هي كثيرة بطبيعة الحال إلا أنها تعتمد على تصرف المذيع بشكل جيد وثباته في التعامل مع الطوارئ وتلقائيته في العمل مع الفريق العامل وكثير جداً نعمل دون سماعات تربط بيننا والمنتج في الخروج لمحطات خارجية أو فواصل أو انقطاع البث في العمل المباشر ونقوم بملء الفراغات بشكل عادي دون أن يحس المتابع.
] عندما يكون الضيف محل خذلان، كيف يتم تدارك الأمر؟
حدثت لي في عدد من المرات حتى أن مرة وصل الضيف للحلقة وهو يحمل ورقة ليقرأ منها وللأمانة معظم هؤلاء الضيوف لم يظهرو كثيراً في الإعلام فلذلك نقوم بعمل نفسي أثناء الفاصل أو قبل الحلقة وهذا الأمر يكون واضحاً من خلال ارتباك الضيف ولعثمته أو تصبب العرق وغيره.
] هل يكفي العائد المادي الذي يتقاضاه المذيع ؟
لا طبعاً حتى بعد الزيادات لكن نقوم بعمل خارجي مثل المنصات والتخاريج وغيره .
] لوقت قريب كانت ( الواسطة) أهم أسباب قبول المذيع وتعيينه، إلى أي مدى أضرّ هذا الشرط بسير العمل ؟
أجاب متسائلاً: وهل الواسطة في الإعلام فقط؟، اي مذيع وصل للمحطة التي يريدها أعتقد انه سيطور نفسه لأن المتابع حصيف يستطيع أن يميز بين الشخص المؤهل وغيره.. هناك عدد مقدر من الزملاء جاءت بهم الصدفة للمجال واثبتوا براعة كبيرة في العمل واصبحوا نجوماً .
] ألم تفكّر في العمل بالخارج ؟
اي إنسان في كل مرحلة لديه أهداف محددة يريد الوصول اليها، قد تختلف من شخص لآخر، فأنا تراودني كثيراً فكرة السفر خارجياً في ظل الظروف الصعبة حالياً لكن كلنا امل ان يكون سوداننا الجديد يكفل للجميع الحياة الكريمة التي نستحقها ولا بد أن ندفع ضريبة هذا الوطن الذي نشأنا فيه وتعلمنا فيه وأصبحنا نمثله خارجياً عبر الشاشات أو من خلال المشاركات الخارجية.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات