أخبار السودان

وزير المالية: تخصيص أسهم لملّاك الأراضي في “الهواد القابضة”، وسيلة منصفة لاستيعابهم في الاستثمارات


اليوم التالي – الخرطوم

أكد د. جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، اهتمام الحكومة بدعم مشروع الهواد للتنمية المتكاملة.

وأكد الوزير – خلال لقائه اليوم بمكتبه محافظ المشروع د. محمد عطا المنان – دعم الحكومة وإسنادها لخطط المشروع التي تشمل برنامج تطوير النظم الزراعية بموجب الاتفاقية الموقّعة مع جامعة كاليفورنيا، وبرنامج تقنين وحوكمة أراضي أصحاب الحقوق التاريخية بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”.

وأوضح د. جبريل التزام شركة الهواد القابضة الدولية فور قيامها بتخصيص أسهم لملّاك الأراضي بهدف استيعابهم في استثمارات المشروع بطريقة منصفة.

وأشار إلى أن صيغة الشراكة الثلاثية بين المزارعين والدولة والجهات المستثمرة تأتي في سياق توجّه الدولة في المرحلة المقبلة، مبيناً أن تطبيق صيغة الشراكة بنجاح في مشروع الهواد يتيح فرص إعادة تطبيقها في مناطق ومشروعات أخرى.

وأضاف بأن مشروع الهواد بدراساته وخططه الاستثمارية المحكمة بوسعه أن يسهم في تحقيق نهضة حقيقية في البلاد .

واستعرض الاجتماع الوضع الراهن للمشروع وخططه المستقبلية والترتيبات الجارية لتطوير شراكات استراتيجية ثنائية في مشروع الهواد مع عدة دول.

ووصف د. جبريل توقيت التفاكر حول قيام ودعم مشروع الهواد بالتوقيت المناسب لتزامنه مع إطلاق مبادرة الأمن الغذائي في قمة الجزائر مؤخّراً، في ظل تنامي استفحال أزمة الغذاء عالمياً وتداعيات الحرب في أوكرانيا والتغيّر المناخي والجفاف الذي ضرب مناطق في العالم.

من جانبه، أكد محافظ مشروع الهواد، د. محمد عطا المنان، الالتزام بالاحتفاظ بالملكية الوطنية الكاملة لأسهم “شركة الهواد القابضة الدولية” عند قيامها، ممثّلة في الدولة والمزارعين ملّاك الأراضي، والقطاع الخاص الوطني والبنوك والمؤسسات الاستثمارية الوطنية .

وأشار عطا إلى وضع خطة لجذب مدخرات المغتربين بتخصيص أسهم لهم في “الهواد القابضة”، وطرح سندات لجذب التمويل للبنيات التحتية ذات الأولوية للمشروع، وبخاصّة بنيات الري.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع الهواد هو معبر قومي للتنمية المتكاملة، من النيل إلى الفشقة على الحدود الشرقية، بمساحة 5 مليون فدان مخترقاً ولايات نهر النيل، الخرطوم، الجزيرة، كسلا، القضارف، وتغطّي مرحلته الأولى الحالية مليونين وأربعمائة ألف فدان بولاية نهر النيل.



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى