المقالات

واخيراً قوي الانتقال !!


ماشين كويس..
واخيرا تطيب نفس قوي الحرية والتغيير لتفسح في (عنقريبها) لبعض القوى السياسية ممن اسقطتها الثورة للظهور في (الكادر) والتقاط بعض الصور التذكارية معها..
اسمتهم (قوي الانتقال) وهو مصطلح جديد يدخل علي قاموسنا السياسي الجديب ومنذ 3 سنوات،يتلافي أوجه القصور في خطاب قوي الحرية والتغيير (الاقصائي) اللجوج..
والعافية درجات..
صحيح أنهم لم يمنحوهم حقوقهم السياسية كاملة
ولم يضعوهم في ذات الامتياز والدرجة التي منحتها قوي الحرية والتغيير لقوى الحرية والتغيير لكنهم سمحوا لهم باللعب!!
ولا يحتاج أولئك اللاعبون سوى تلك الإشارة الخضراء..
أمر انتقالهم والترقي إلى استحقاقاتهم الحقيقية يصبح امر وقت..
وعن حق هم اسياد (الجلد والرأس) و (الرصة والمنصة)..
بيدهم أوراق اللعب الحقيقية وكل مقدراتنا والشرق والخدمة المدنية الجيش والشرطة وندي القلعة وعشة الجبل والحركات المسلحة وموسي هلال..
فماذا يتبقي لقوى الحرية والتغيير ؟!..
(طه ما انزلنا عليك القران لتشقى)…
*في العمل السياسي حينما تنظر إلى الدنيا بعيني (وامق)..
فانك ستفقد الفرصة في امتلاك خطة وخرطة..
(ولا في إيدها جواز سفر)..
ستبكي من قلة (المرافق)..
وقت طويل قطعناه قبل أن تكتشف قوي الحرية والتغيير أن ثمة قوى مهمة وفعالة ومؤثرة يجب أن تلحق بقطار الانتقال..
فهل فعلته اليوم عن رضا وقناعة؟!.. ام انها:
(مكره أخاك لا بطل)..
ومِنْ نكدِ الدُنيا على الحُرِّ أن يَرىٰ عَدُوًّا لهُ ما مِنْ صَداقتِهِ بُدُّ..
*بيد أنها خطوة لها ما بعدها على صعيد ترتيب الاوزان الحقيقية لكل الاجسام وياسر عرمان، وياس جميل..
فقوي الحرية والتغيير لن تستطيع وإن استطالت أن تستكمل متطلبات الانتقال..
(دا شعرها ما عندها ليهو رقبة)..
اختطاف المشهد وطغيان الهدير علي الهديل لعبة ما بتجيب (مريسة تامزين)..
كل الاشادة والتبريك بهذه الخطوة المتأخرة، ولتكن مفازتنا للخروج من تلك الدائرة الجهنمية لنصنع للناس بعض القوت والأمل..
بس إن شاء الله ما تبقي لينا زي قصة (الرياضة الجماهيرية)..
عاد (جكسا في خط 6) بعد الغاء قرارات نميري إلى الميدان الأخضر ليكتشف والجماهير أن شيئا من رحيق الأمس ضاع!!..
(لا العطر عطرك
لا الزمان هو الزمان)..

بعد-ارتفاع-معدلات-الانتشار-الإدمان-في-السودان-…شباب-على-حافة واخيراً قوي الانتقال !!



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى