المقالات

هيا بنا إلى الانتخابات وحراسة الحدود وتحريك الانتاج


بعد ان استمع الاخ ف.ا. البرهان من قادة الجيش امس واسمعهم خطابه ،اقول له ما عليك الا ان تجمع اهل الحل والعقد وتكون حكومة كفاءات مهمتها الأولى هى تحريك الانتاج وتخفيف الضائقة المعيشية وتجويد الخدمات بقدر الامكان وتجهيز البلاد لانتخابات عامة رئاسية او برلمانية بعد فترة انتقالية لا تزيد عن 18 شهر من بداية الشهر القادم بإذن الله تعالى.
هناك بعض النصائح والرسائل التى اود ان اتقدم بها لبعض الكبار والصغار والمواطنين والاجانب الذين قاموا بادوار جيدة واخرى سيئة فى الفترة منذ عام 2018 وحتى الان.
– الى كل سياسي حزبى تجاوز عمره الان الخمسة وخمسين سنة،اقول : الزم دار حزبك واصمت عن التصريح وكن قدوة لاتباع حزبك ولا تفكر فى كسب اى مقاعد فى الفترة الانتقالية وفكر فيما يصلح حال حزبك والحى الذى تسكن فيه ، وفى هذا الصدد اذكر اننى كنت قد تقدمت بنفس هذا النصح للاخوة قادة المؤتمر الوطنى فى عام 2015 ولكنهم راؤا غير ما رأيت وحدث ما حدث بتقدير الله والحمد لله ونسأل الله تعالى ان نتعلم من اخطاءنا.
– الى اخوتى فى احزاب التيار الاسلامى العريض ادعوكم الى التجمع فى حزب واحد والاستعداد منذ الان لخوض الانتخابات القادمة وارجو ان تكون شعارات مسيرتكم القادمة هى المطالبة بتكوين مفوضية الانتخابات واعداد البلاد لانتخابات عامة، كما اننى ادعو رجال الفقه السياسى الاسلامى ان يقيموا ندوات فى كل مكان ، من المساجد الى الجامعات الى الاحياء الى تجمعات العاملين فى القطاعين المدنى والعسكرى للتوعية بنظم الحكم وطرق تنصبب ولى الامر والجمع بين الشورى والديمقراطية.
– ادعو وزارة الخارجية والمسئولين فى القصر الى ضبط حركة وفعاليات السفراء والمبعوثين الدوليين وفقا لما تقتضيه مصلحة بلادنا من منطلق الحفاظ على الامن القومى وعدم المجاملة او التهاون مع كل من يتجاوز الخطوط التى ستحددها تلك الجهات .
– انصح شبابنا بان يحددوا منذ الان مستقبلهم وان يتركوا التظاهرات التى تفسد ولا تفيد وان من اراد منهم ان يكون سياسيا فليتوجه لتسجيل حزب سياسى ويستعد لخوص الانتخابات القادمة اما من لم يرد ذلك فليقم بمتابعة دراساته فى المجال الذى اختاره لمستقبله ولبيتعد عن السياسة ويجود مهنته . واحذر الذين يقيمون الانتخابات بتحريض من عواجيز اليسار اصحاب شعار ( ما ينوم ) بان كل من يتظاهر بهدف استنزاف اموال شعب السودان هو مرتكب جريمة تهدد الامن القومى واحذرهم من مصير ( الثورجية) الذين خربوا الاقتصاد بعمل ( مصادرات ) لاهم مؤسسات الدولة و مؤسسات بعض المستثمرين الاجانب والمحليين ومنظمات الدعوة وغيرها وهم الان داخل السجون والمعتقلات وسيظلوا كذلك الى ان يسترد كل من تضرر بفقد ماله من الفوضى التى اثاروها حيث انهم تعالوا على من نصحهم واصروا على تخريب اقتصاد الدولة ومرافقها ،وسيأتى الدور على كل من اقتلع رصيف او قطع شجرة او قص عمود انارة او لافته او اشعل النار فى اطار .
– انصح السادة السفراء الاجانب الذين توسطوا فى حل معضلات السياسة السودانية بأن طباع الشعب السودانى لا تقبل من يتدخل فى خصوصياته وعليهم ان يكتفوا بهذا القدر وان يهتموا الان باخبار فوز فرقهم فى مونديال قطر وبالذات سفراء الدول العربية الذين حققت فرقهم انتصارات ابهرتنا .
– هناك قناة فضائية ما تزال تزور الحقائق وارى انه بعد ان فشل صغار موظفيها فى اجادة دور الفبركة فان المعلمة الكبيرة تولت الدور بنفسها ،وانا انصحهم بان يركزوا على ايران لان السودان الان قد تجاوز مرحلة اثارة الفتن عن طريق الفبركات الاعلامية وبث صور لتظاهرات قديمة فى اثناء الحديث عن تظاهرات اليوم الهزيلة.
– نصيحة اخرى لقادة الحزبين الكبيرين اللذين حققا اكثر اصوات فى اخر انتخابات برلمانية عام 1986, اقول لهم : لماذا تشغلون انفسكم بالجرى وراء حيازة وزارات انتقالية لن تدوم اكثر من عام وتتركون التنظيم للانتخابات القادمة التى ستعقد بعد عام ونصف ويمكنكم من خلالها تحقيق اغلبية برلمانية تحكمون بها البلاد فى فترة انتخابية طويلة تترواح بين 4 الى 6 اعوام ؟ ولماذل تتحالفون مع احزاب صغيرة لم تحوز على اى مقاعد فى الانتخابات المذكورة اعلاه ،وهى تريد لن تعطل الانتخابات لانها تعلم انها لن تفوز باى مقاعد مهما بعد موعد عقد الانتخابات ؟ عليكم التحالف مع احزاب ذات شعبية يمكن ان تتحالفوا معها فل الانتخابات القادمة.
– اود ان الفت نظر من يتعاونون مع الاتحاد الاوربى فى محاربة الهجرة من افريقيا الى ليبيا الى جنوب اوربا، الفت نظرهم الى ان كل افريقي يسد امامه باب الهجرة الى اوربا فى دارفور يتحول الى مهاجر او لاجئ او متسول فى الخرطوم مما سيؤدى لاحداث التغير الديمقرافى بعد ان تم ترييف الخرطوم .
– اخيرا فاننى انصح من سيتولى الامر ان يطبق الخطة التى انتسل بها د.مهاتير محمد ماليزيا من دولة متخلفة الى دولة عصرية منتجة تحولت الى نمر اسيوى وعملاق اقتصادى بعد ان كان شعب الملايو شعب كسول وامى.

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp هيا بنا إلى الانتخابات وحراسة الحدود وتحريك الانتاج





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى