اسعار العملات

هاجر سليمان تكتب: عيدية بطعم الحنظل


هاجر سليمان تكتب: عيدية بطعم الحنظل
الانتباهة أون لاين

برغم كل الظروف والحزن الذي يخيم على اسر الشهداء والمصابين والمفقودين نقول كل عام وانتم بخير وربنا يتقبل شهداءنا جميعاً ويشفي الجرحى والمصابين ويجمع بالمفقودين، يأتي عيد الأضحى هذا العام في ظل ظروف استثنائية وضغوط رهيبة وآلام وأوجاع للعديد من الاسر السودانية المفجوعة والمتألمة ان لم يكن لفقد جلل فربما لظروف وضغوطات الحياة القاهرة .
يأتي العيد هذا العام والدولة لا تحرك ساكناً لا تمارس رقابة على اسواق الخراف ولا تهتم لامر المواطن الذي دائماً هو في آخر قوائم اولوياتها ونسأل الله ان يتلاشى السوء ويرفع البلاء وان يأتي الله بقادة سادة يشعرون بالوطن والمواطن، ومثلما قال احد اصدقائي فالقائد هو كرب الاسرة ومن واجب رب الاسرة تفقد ابنائه من منهم بات جائعاً ولماذا؟ ومن منهم بات مريضاً ومن منهم بات مهموماً ولكن قادتنا نسأل الله السلامة منهم .
الوضع متأزم جداً والحال ضاغط والظروف سيئة والسوق يعاني من انفلاتات كبيرة يصعب السيطرة عليها وكللو بفضل العصابات التي يرعاها ناس فلان وفلان ويحركونها متى ما أرادوا لخنق المواطن وإذلاله وإشعاره بالمعاناة فمتى تنتهي هذه السيناريوهات السيئة يا إلهي ؟! .
تذكروا سادتي موعدنا عقب عطلة العيد المبارك فرؤوس بعض السادة قد أينعت وحان قطافها واجتثاثها من جذورها فالنبت السيئ يتلف خصوبة الأرض كما تتلف البصلة المتعفنة الجوال كاملاً لذلك آن أوان اجتثاث مثل تلك الجزيئات الفاسدة حتى يتمتع الشعب بالحياة الكريمة التي يستأسد بها البعض الذين استحلوا الحرام وأكلوا اموال الناس بالباطل وتجرأوا على الشعب ولكننا لهم بالمرصاد وقادرون على إبراز المستندات لكل من يقف أمامنا وكلللللو بالقانون .
الداير قانون حبابو والداير همبتة حبابو والحشاش يملأ شبكتو .. جفت الأقلام ورفعت الصحف .. هلموا إلى خرفانكم (ان استطعتم اليها سبيلاً) يرحمكم الله وكل عام وأنتم الشعب الأبي والشعب المعلم والشعب السيد وفي رعاية الله وتحياتي لكل الأمة الاسلامية والسودانية يا رب كلهم بخير ولحماة التروس وحماة الثغور من قواتنا النظامية فنحن لا نعادي أحداً إلا بالحق وعداؤنا ليس شخصياً ولكننا ضد الفساد والإفساد وكلللو بما يرضي الله ودمتم سالمين

The post هاجر سليمان تكتب: عيدية بطعم الحنظل appeared first on الانتباهة أون لاين written by Mona Abu Shuk .



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى