أخبار السودان

هاجر سليمان تكتب: انتبهوا أيها السادة… المثافيتامين الخطر القادم


تلقيت اتصالا هاتفيا من احد قرائنا الكرام الاسبوع الماضي والذي طلب منا نشر مادة إعلامية له تحذر من خطر الإدمان وخاصة الانواع المستحدثة من المخدرات المخلقة او ما يعرف بالسلائف، فعلى الرغم من اننا ظللنا نحذر من مخاطر المخدرات كثيرا خلال الفترة الماضية إلا ان هذا الملف نوليه اهتماما بالغا نسبة لخطورته، اليكم ما خطه يراع القارئ الكريم أبوعيسى الحاج :-
(طفحت على السطح مؤخرا ظاهرة انتشار وادمان المخدرات وسط شريحة الشباب على مستوى واسع بالسودان وذلك بدخول أخطر مخدر (الآيس كريستال )بأشكال وأسماء مختلفة حسب تسمية المروج والاسم العلمي للمخدر حيث له درجة عالية من الإدمان ويؤدي إلى مشاكل في ضعف المهارات وله تأثير مشابه للكوكايين وتحضيره يطحن حتى يصبح بدرة ويستعمل عن طريق الاستنشاق أو التدخين مع التبغ أو الحقن وأحيانا يضاف إلى المشروبات حيث تظهر أعراض الإدمان فوراعند تناوله يسبب فقدان الشهية ..زيادة معدل ضربات القلب والتنفس والهلوسة ..الأرق وإضرابات النوم ..اتساع حدقات العين وعلى الشباب في مراحلهم الاولى من تعاطي هذا السم القاتل انتبهوا عليكم بالنصائح فقط العلاج ينقذك من مصير ينتهي بالسجن أو الوفاة والعلاج منه رحلة شاملة لتغيرك وتعليمك كيف تعيش وتفكر وتتعامل مع الضغوط دون مخدر فقط عليك أن تلتحق باحدى مصحات علاج الإدمان والعلاج النفسي لإعادة دمجك في الحياة العامة مرة أخرى ومع المجتمع ومساعدتك على العودة لصفوف الدراسة أو العمل ..اخي الشاب تجنب المحفزات والتي تشجع على الإدمان من أماكن وأصدقاء السوء وان كل لحظة قضيتها في الإدمان تعرض حياتك وحياة من حولك للخطر أنقذ نفسك ومن تحبهم وتخلص فورا من التعاطي وسوف   تجد يدا آمنة جاهزة تساعدك في أي وقت. وانتبهوا مرة أخرى العلاج بالمنزل لا ينصح به الأطباء لان مخدر الآيس شديد الإدمان الأمر الذي يتطلب إشرافا طبيا دقيقا والمنزل لا يوفر الرقابة المستمرة والعلاج ليس صعبا وهو مجرد برنامج دوائي يهدف إلى سحب السموم بسهولة فقط أعرض نفسك للطبيب يمكن أن تعود لحياتك الطبيعية. وانتبهوا أيها الشباب تجنبوا العلاقات والميل إلى مصادقة أصدقاء السوء واملأ وقتك بالأشياء المفيدة فقط قراءة القرآن.)) ابوعيسى الحاج ابوعيسى.

من صاحبة الزاوية ..

مازلنا وسنظل نؤكد على خطورة ملف المخدرات الذي اصبح عصيا على الدولة التي فقدت البوصلة للسيطرة عليه فإدارة شرطية لوحدها غير كافية لمحاربة مافيا المخدرات والحكاية بحاجة ماسة لجهد الدولة بكافة الأصعدة والمؤسسات وبحاجة ماسة لاهتمام رأس الدولة وتوعيته بمخاطر المخدرات وحقيقة لن يستشعر المسئولون الخطر ما لم يكتشفوا سقوط ابنائهم فلذات أكبادهم فى براثن الادمان ضحايا لعصابات جل همها ينحصر في تكوين الثروة واستلاب الأموال دون مراعاة للمتعاطي .
والآن الطلاب على وشك النزول للمدارس ومن هنا نطالب وننبه بتخصيص حصة صباحية لكل الفصول او خلال طابور الصباح للتوعية بمخاطر المخدرات حفاظا على الجيل القادم، والذي شرعت مافيا المخدرات في تطوير أساليبها استعدادا لجذب أكبر عدد من تلاميذ المدارس الثانوية والأساس والزج بهم فى بحر الإدمان ..
احذروا سادتي الخطر يحيط بالأسر ..





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى