المقالات

نوال الخبير تكتب: حول ملحمة 6 ابريل


بقلم نوال الخبير
كانت ملحمة 6 ابريل من الايام الخالدة في تاريخ الشعب السوداني النضالي التي اثبت انه لا يريد غير الحكم المدني ولا يمكن لآي عسكري ان يراوده مجرد طيف لحكم هذه البلاد مرة اخري اقتنع الشعب تماماََ ان المؤسسة العسكرية لمهامها العظام في حماية تراب هذا الوطن وليست للحكم الذي اثبتت فشلها الذريع عبر تجربتها المريرة خلال فترة حكمها للبلاد والتي قادتها للوراء سنيين ضوئية لان تركيبتها ليست للحكم مما جعل هذه المؤسسة جثمت طويلاََ علي صدر الوطن وعطلت ما كان يجب ان يتم بالممارسة من تطور طبيعي لنظام الحكم الديمقراطي والذي رغم مشاكله يعتبر افضل انظمة الحكم التي عرفتها البشرية وارتضاها الشعب السوداني الذي ثار من اجلها كثيراََ لأستعادته من الانظمة العسكرية التي حكمت السودان … بعد 6 ابريل هذا اليوم المشهود وهذا النفس الطويل لثورة ديسمبر التي عملت اللجنة الامنية وكل القوات النظامية علي قمعها بكل ما اوتيت من جبروت السلاح وقتلت ما قتلت من هذا الشباب الراكز قارب الي المائة شهيد بعد الانقلاب المشئوم يجب ان تكون وعت الدرس تماماََ ان السلطة سلطة الشعب وان جذوة هذه الثورة لن تموت ولن تنطفئ الا بتحقيق كافة اهداف الثورة في الحرية والسلام والعدالة فأنتم يا جنود الوطن اتركو المدنيين في حالهم يخطئون ويصيبون ويتعثرون ويتعلمون ويقودوا الوطن بأختلافهم في الرؤي واتفاقهم علي القيم العليا له ليكون علماََ بين الامم لأن ليس من مصلحة احد ولا مصلحة الوطن اختلاق صراع مدني عسكري او تعطيل خطوات التحول المدني ويكفيكم ما شاهدتووه في هذا الجيل صاحب النفس الطويل من الثوار الشباب اللذين عرفوا الدرب تماماََ لدولتهم التي يريدوا تحقيق احلامهم فيها وهذا من حقهم الطبيعي في وطنهم لذلك ستظل جذوة الثورة متقدة فيهم بكل عنفوانها لكنهم يراقبون بحذر ويمدون لكم حبال الصبر ليس خوفاََ بل املاََ ان تلتفت هذه المؤسسة العسكرية قبل فوات الاَوان لأن هذا الجيل جيل الثورة يكتب تاريخاََ جديداََ لهذا الوطن ويريدة ان يكون باقياََ ما بقي سودان الثورة سودان العزة والكرامة فكانت ملحمة الامس لفظت العسكر لثكناتهم الي غير رجعة وعليها ان تعتبر وتضع هذا الوطن في المقدمة وتلتلفت لمهامها الاساسية ….
تعظيم سلام لهذا الجيل العظيم …

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف نوال الخبير تكتب: حول ملحمة 6 ابريل





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى