الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
الرئيسية / أخبار الاقتصاد / نمو ثابتة وقفزات نوعية في مؤشرات الاقتصاد تفضي إلى عودة الأمل لتحسين الحياة المعيشية

نمو ثابتة وقفزات نوعية في مؤشرات الاقتصاد تفضي إلى عودة الأمل لتحسين الحياة المعيشية

حمل خطاب الرئيس في افتتاح الدورة الرابعة للبرلمان مؤشرات ومعان ودلالات عميقة عن تحسن الاداء الاقتصادي رغم الظروف المحيطة من حصار امريكي بدأ تخفيفه تدريجيا علي المستوي السياسي ثم الاقتصادي رغم القانون المفروض من قبل الكونغرس الامريكي وظل السودان تحت طائلة هذا القانون لاكثر من عشرين عاما ظلت الدولة ترسم ملامح الاقتصاد رغم تلك الصعوبات.
وحمل خطاب الوثبة للرئيس في العام 2014 م دلالات واضحة عن توجه الدولة للاعتماد علي الانفتاح الخارجي ورفد خزينة الدولة عبر زيادة معدلات الانتاج والانتاجية وتدفقت الاستثمارات العربية للبلاد مع تحسن العلاقات الخارجية التي رسمت ملامح الاقتصاد الكلي بتعدد موارده دون الاعتماد علي المورد الواحد الذي ظل السودان يعتمد عليه لفترة طويلة وهو البترول بنسبة 75% من موارده. وعلي هذا المنوال جاء خطاب الرئيس بتحسن الاقتصاد بنسبة نمو متوسط مستدام 7% لكل عام، وبشر الرئيس في خطابه بدخول الدولة الي عالم التكنولوجيا في اطار التحصيل الالكتروني ليساعد وزارة المالية على بسط ولاية وزارة المالية على المال العام وأتاح منفذاً واسعاً لمبدأ الشفافية ، وسد كل منافذ التعدي ، وسيشهد العام القادم زيادة الإيرادات ، وخفض وترشيد المصروفات ، بما يحقق التوازن الداخلي المطلوب ، كما نعمل جاهدين لزيادة الصادرات وتقليل الواردات ، ولمعالجة العجز في ميزان المدفوعات والمحافظة علي سعر العملة الوطنية ، ونأمل أن يقوم القطاع الخاص بدور أكبر في المرحلة القادمة وذلك بدعم ومساندة من الحكومة للاستفادة من نوافذ التمويل الخارجي ، بغرض زيادة الإنتاج الذي يعين على تنمية الصادرات غير البترولية ويزيد من تنافسيتها للنفاذ للأسواق الخارجية ، خاصة الصادرات الصناعية والمعادن المصنعة وصادرات التصنيع الزراعي والحيواني.

أضف تعليقاً