المقالات

موسم العودة من الكسل


لا تتشائموا..
ما يحصل الآن في الساحة السياسية فيه خير كثير..
(في الحركة بركة)..
إني رأيت وقوف الماء يفسده
إن ساح طاب .. وإن لم يجر لم يطب.
والركود في بلادنا لم يكن اقتصاديا فقط بل امتد ليشمل كل المناحي فارخي سدوله علي خناقنا…
حتى تلك الهرولة من الحرية والتغيير نحو (المكون العسكري) الذي تحول في ادبياتهم عن (المجلس الانقلابي) فيه خير..
ومثل هذا التغيير في الخطاب لا يمكن أن يتم إلا على هذا النحو الصادم والمفاجي..
(الخطبوها وغيرت شريحتها)..
قبل أن يخطبوها وتغير شريحتها كانت (القهور) مزعجة و(مبشدرة)..
(فاضحانا) في كل مكان.. حايمة بينا (سفارة سفارة)..
غير (الردحي) و(البابور جاز) لم يكن لها (شغل ومشغلة)..
انتهي زمن (الحش) بالدقن..
الآن بدأت طريقا صحيحا لمقابلة المشكلات..
بدأ الحوار (السوداني سوداني) وعلينا العمل على دعمه وتطويره..
وما الناس إلا رجلان:
(رجل نام في النور..
ورجل مشى في الظلام)..
كاد يقتلنا الكسل بعد أن أبلانا بالتقرحات السريرية..
لذا فإن تلك (الفورة) و(المراغمة) لها ما بعدها..
لا أذكر متى رأيت السيد محمد عثمان الميرغني..
الأزمة اخرجته الينا..
ومشوار المشاركة في المنهمك الوطني يبدأ ببيان.
الحراك احدث حراكا داخليا ضخماً لدي الكيانات السياسية والمجتمعية نفسها ..
بدا من (…) وانتهاء بانصار السنة!!..
لن ينجوا احد ولن يسلم..
لن ندخل الي النهر مرتين..
ولاجل ان نمضي الي تلك الخطوات الملحة ينبغي علي الجميع معرفة ان بعض الحيوية والنشاط لايضر..
فما أطال النومُ عمرا.. ولا قصّر في الأعمار طول السهر
و(العيد جا لي برودو)..
المهم الان ان
(القطر دور حديدو)..
وذلك امر جيد..
حتي لو (مني شال زولي البريدو)..

بعد-ارتفاع-معدلات-الانتشار-الإدمان-في-السودان-…شباب-على-حافة موسم العودة من الكسل



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى