المقالات

مكي المغربي يكتب: جدل لا ينتهي في صواني “عيد الضحيه”!


قحت المركزي وأحبابها: هذه المظاهرات لانهاء الانقلاب واعادة عقارب الساعة للوراء قبل 25 اكتوبر ولكن بصيغة جديدة لا تسمى شراكة، والاتفاق معنا يعتبر انتصارا للثورة وسيهديء الشارع.

المتظاهرين: هذه المظاهرات لاسقاط الانقلاب والشراكة بطرفيها وليست لالغاء أو انهاء الانقلاب كما تتلاعب قحت بالالفاظ، ولفرض حكومة مدنية كاملة غير حزبية ولا علاقة لها بمحاصصات قحت بينها أومع العساكر. ولذلك لا يسمح لرموز قحت بدخول المظاهرات ولا الاعتصامات ولا مخاطبتها، مطالبنا ومطالبهم مختلفة ولم يعد لهم أي رصيد في الشارع والاتفاق بين قحت والعساكر خيانة جديدة للثورة ولن يهديء الشارع بل سيزيده.

الشيوعي وهو جزء من قحت: نعم صحيح لا رصيد لقحت أ أو قحت ب في الشارع ولذلك خرجت منها وأنا مع الشارع حتى ولو كانت رموز الحزب ليس مسموحا لهم بمخاطبة الاعتصامات. في سبيل القضاء على وصاية قحت على الشارع نقبل اي خسارة للحزب.

الاحزاب المشاركة في النظام السابق ومنها الاتحادي الأصل والمسجل والأمة بمختلف أجنحته والمؤتمر الشعبي وموقعي اتفاقيات الدوحة وأسمرا وغيرهم: لا يوجد لا بالدستور ولا بالوثيقة الدستورية ولا بأي قانون أو مباديء وساطة ما يمنع دورنا السياسي في الفترة الانتقالية لأن الحظر في وثيقة قحت للمؤتمر الوطني فقط ولو رفضتنا تكون نقضت عهدها، وفصائل قحت نفسها شاركت النظام السابق فترة من الزمن في الجهاز التنفيذي أو البرلمان أو كانت أصلا جزءا من النظام، أو دخلت قيادات منها بحجة أنهم تمثيل شخصي بينما القصد هو الاستفادة من النظام، ولذلك نحن وقحت في درجة واحدة، ورصيدهم الثوري المزعوم نفد.

المكون العسكري: أنا “برة الموضوع” وبنتظركم تتفقوا لانه لا فائدة من احتكار الشراكة مع فصيل لم يعد له وجود له في الشارع، ولن تقبل لجان المقاومة بالحوار معنا على شيء غير تسليم السلطة لمدنيين هم غير أحزاب قحت أ ولا ب ولا نظام سابق، وليس للجان المقاومة قائمة محددة للتسليم ولا يرغبون في الحوار معنا بل يطلبون منا للتسليم لطرف مجهول وغير محدد.

 كما ان شركاء الانقاذ السابقين مطلبهم انتخابات وليس شراكة.

وسيط اليونيتامس أقرب لاعادة شراكة قحت أ و ب مع العسكر بتزيينها باحزاب أخرى مطلوبة من الدول العربية.

وسطاء الاتحاد الافريقي والايقاد (حاليا) مع حوار تتساوى فيه قحت مع غيرها وينتهي بانتخابات لكن (قبل فترة) كانت هنالك تصريحات أقرب لليونتامس وتم تغير موقف ممثلي القارة بسبب مواقف دول القارة الاقوى في الاتحاد الافريقي وبالذات مصر وبعض الدول الافريقية التي تواصل معها مجلس السيادة واستمعت للطرفين.

طيب السؤال ماذا سيحدث؟

1- ثورة شعبية حقيقية على الجميع بسبب الاحتباس السياسي وتدهور الاقتصاد لعدم وجود سلطة تنفيذية وتفضي الثورة لانتخابات شاملة.

2- نجاح دعوات الحوار وجلوس الجميع واتفاقهم على حكومة ثم تسمية رئيس وزراء مدني ورئيس مجلس سيادة مدني وتسليم الاسماء للجيش ويعلن الجيش موافقه.

3- استمرار حالة الخلاف واستمرار الوضع الضبابي المؤقت واستمرار المظاهرات والتتريس.

4- إعلان قرارات جديدة من طرف البرهان بسبب الفراغ الدستوري لحكومة تصريف اعباء وتحديدا موعد الانتخابات مما يؤدي الى مقاطعة بعض القوى السياسية للانتخابات.





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى