الإثنين , يوليو 23 2018
الرئيسية / الاخبار / معارض جنوبي يدعو لاستمرار رعاية وساطة الخرطوم لمفاوضات السلام
دعا رئيس الحركة الوطنية المعارضة بجنوب السودان كاستيلو قرنق، إلى استمرار رعاية الوسيط السوداني لمفاوضات سلام جنوب السودان وعدم نقلها إلى دولة أخرى، واتهم كاستيلو دولة يوغندا بمحاولة إفشال المفاوضات التي ترعاها الخرطوم، في وقت أكدت فيه حكومة جنوب السودان أن الوسطاء السودانيين لا يزالون يراجعون مشروع اتفاقية منتدى تنشيط سلام جنوب السودان بغية تقديمها للفرقاء للتوقيع عليها كختام للمفاوضات التي تحتضنها الخرطوم. وقال كاستيلو إن “دول شرق أفريقيا المجاورة لبلاده لا تحيط بجذور الأزمة ولا تجمعها تجارب سياسية مشتركة مثل التي مع السودان”. وتابع “المعارضة أتت بصدر رحب إلى الخرطوم باعتبارها عاصمة الدولة الأم التي انفصل عنها الجنوب، والرئيس السوداني عمر البشير كان الرئيس المشترك وعلى علم بتفاصيل النزاع كافة بين الفرقاء الجنوبيين”. وقال قرنق في بيان اطلعت عليه “الأناضول”: السودان هو الأقرب إلى القضية وملم بتفاصيلها كافة”. وطالب القيادي المعارض “الوسيط السوداني بتغيير مقترحه المتعلق بملف قسمة السلطة والثروة الذي جاء مشابهاً لمقترح يوغندا”. ونص المقترح اليوغندي الذي قُدم للأطراف المتنازعة الجمعة ا..

معارض جنوبي يدعو لاستمرار رعاية وساطة الخرطوم لمفاوضات السلام

%name معارض جنوبي يدعو لاستمرار رعاية وساطة الخرطوم لمفاوضات السلام

دعا رئيس الحركة الوطنية المعارضة بجنوب السودان كاستيلو قرنق، إلى استمرار رعاية الوسيط السوداني لمفاوضات سلام جنوب السودان وعدم نقلها إلى دولة أخرى، واتهم كاستيلو دولة يوغندا بمحاولة إفشال المفاوضات التي ترعاها الخرطوم، في وقت أكدت فيه حكومة جنوب السودان أن الوسطاء السودانيين لا يزالون يراجعون مشروع اتفاقية منتدى تنشيط سلام جنوب السودان بغية تقديمها للفرقاء للتوقيع عليها كختام للمفاوضات التي تحتضنها الخرطوم.

وقال كاستيلو إن “دول شرق أفريقيا المجاورة لبلاده لا تحيط بجذور الأزمة ولا تجمعها تجارب سياسية مشتركة مثل التي مع السودان”.

وتابع “المعارضة أتت بصدر رحب إلى الخرطوم باعتبارها عاصمة الدولة الأم التي انفصل عنها الجنوب، والرئيس السوداني عمر البشير كان الرئيس المشترك وعلى علم بتفاصيل النزاع كافة بين الفرقاء الجنوبيين”.

وقال قرنق في بيان اطلعت عليه “الأناضول”: السودان هو الأقرب إلى القضية وملم بتفاصيلها كافة”.

وطالب القيادي المعارض “الوسيط السوداني بتغيير مقترحه المتعلق بملف قسمة السلطة والثروة الذي جاء مشابهاً لمقترح يوغندا”.

ونص المقترح اليوغندي الذي قُدم للأطراف المتنازعة الجمعة الماضي على “زيادة عدد وزراء الحكومة من 30 إلى 45 وزيراً، وتعيين 10 نواب وزراء، مع بقاء عدد ولايات البلاد عند 32 ولاية مع الإبقاء على الرئيس سلفاكير في منصبه”.

ومن المتوقع أن تختتم المفاوضات في وقت لاحق “الخميس”، وسط ترقب بعدم حدوث اختراقات جديدة أو التوصل إلى اتفاق.

وتنخرط في المفاوضات كل من الحكومة والمعارضة المسلحة، بزعامة ريك مشار، وأحزاب الداخل والمعتقلين السياسيين السابقين.‎

من جانبه قال وزير الإعلام في حكومة جنوب السودان مايكل ماكوي لويث المتحدث ايضاً باسم فريق التفاوض الحكومي في الخرطوم، إن مسودة الاتفاق ليست جاهزة، وأن الوسطاء السودانيين يضعون اللمسات الأخيرة على النص، وأردف “حتى هذه اللحظة ما زالت حكومة السودان تعمل على الوثيقة، ومن المتوقع أن تستمر الأيام القليلة القادمة.”

الخرطوم (كوش نيوز)