المقالات

مشاوير.. نصرالدين السقاري: الوفاء لأهل العطاء


                         (1)

هنالك أناس  خصهم الله بحبه ووهبهم نعمة القبول

فمن أحبه الله حبب فيه خلقه يسعدون لسعادة غيرهم ممن حولهم  يتألمون لألمهم يشاطرونهم أفراحهم ويتقاسمون معهم أحزانهم يعملون على راحتهم يسهرون لينام غيرهم في هدوء وسكينة، يهبون وقتهم ومالهم ومايملكون من علم ودراية وخبرة ويسخرونها لأجل غيرهم ويسعدون بذلك ويجدون فيما يفعلون راحة البال والفرحة  والمتعة والسرور. لأنهم مابخلوا  بخبراتهم ولا بعلمهم  ووقتهم.

        (2)

–    أناس يعملون في صمت  لا يسعون للأضواء  ولا (الشوفينية البغيضة) يعملون بكل جد وإجتهاد ومهنية ومصداقية ونكران ذات همهم إيصال رسالتهم  والوفاء لمسؤوليتهم والقيام بواجبهم دون  من أو أذى، من هؤلاء النفر الكريم قامة إعلامية سامقة في سماء الإبداع والتميز، وهرم إعلامي لا تخطئه العين عمل  بالصحافة فأجاد وعمل بالإذاعة فابدع  وتميز   إلى أن صار ركناً ركيناً  بالإذاعة الرياضية)( fm104) فأصبح إدارياً فذاً ولامعاً و  متفرداً.

–                          3

–    أنه الإعلامي الرائع عمر قرشي ذلكم المبدع الخلوق المهذب  الذي يسحرك بأسلوبه الراقي وهدوءه ، يأسرك بلباقته ، يفتنك بأجادته وتفرده،يحب الجميع فأحبه الجميع وهب كل وقته وسنين عمره باحثاً عن الإجادة والتجويد سخر كل خبرته التراكمية لأجل أن تصل الإذاعة الرياضية  إلى مصاف إذاعات الـ(fm)  فكان له ما أراد وخطط رفقة قائد سفينة الإذاعة الرياضية الدكتور يوسف السماني  ورفيق دربه عثمان بابو مدير البرامج وعمر عطية وعبدالباري العجيل وبقية الكوكبة من الإذاعيين والتنفيذيين والهندسيين فصارت الإذاعة الرياضية الأولى على مستوى إذاعات الـ(fm) على مستوى السودان بل وحافظت على موقعها الصداري  لسنوات عدة.

–            (4)

–   كيف لا ومن ضمن كوكبتها ذلك الرائع و المبدع الإنسان بكل معاني الكلمة عمر قرشي والذي تم تكريمه بواسطة (قروبات) الإذاعة الرياضية ومستمعيها وفاءاً وعرفاناً لمن أجزل العطاء للإذاعة والمستمعين في لفتة بارعة  نالت استحسان كل من حضر مراسم التكريم وقد حضره لفيف من الإعلاميين وإهرام الصحافة الرياضية .

–         (5)

– وكان من ألمع الحضور الأستاذ القامة صاحب عمود (بهدوء) علم الدين هاشم والأستاذ الهرم عبد المنعم شجرابي صاحب عمود  (أضرب وأهرب)  وقدكانت صحيفة (الانتباهة) حضوراً ممثلة في شخصي الضعيف ولفيف من المستمعين  فتعانق الجميع في حب وتلاحم فجاشت العواطف وأغرورقت المأقي بالدموع حباً ووفاءاً وتقديراً لذلك الإعلامي الرقم.

– فكانت لحظة التكريم مفعمة بالمشاعر حيث قام إشراف (القروبات) مثلاً في الأخ برير المقدم وروضة ميرغني بتوشيح المحتفى به بوشاح التكريم ومنحه شهادة تقديرية وفاء وعرفاناً وتقديراً فكانت الكلمات ضافية في حق المحتفي به فتحدث الإعلامي القامة علم الدين هاشم وعدد مآثر المحتفي به كذلك عبدالمنعم شجرابي وكل الحضور تبادلوا الكلمات والحديث الطيب في حق المحتفي به  الإعلامي الكبير، والقامة السامقة في سماء الإعلام في بلادنا الحبيبة فالتحية لكل منسوبي الإذاعة الرياضية وكل مستمعيها والحب كل الحب للإعلامي الكبير عمر قرشي ذلكم المبدع الخلوق والشكر كل الشكر لكل تكبد مشاب الحضور وأسهم في نجاح  ذلك التكريم.

  وصلي الله على الحبيب المصطفى





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى