أخبار السودان

مشابك سياسية


إعداد : محمد جمال قندول 

تتسارع وتيرة الأحداث في البلاد وتتباطأ، لكنها لا تنتهي أبداَ، فمنذ سقوط البشير ٢٠١٩ والأوضاع في فترة الانتقال تتشابك هنا وهناك، وتتلاحق في قاسم مشترك واحد يجمع بينها، عنوانه العريض هو البحث عن كيفية الخروج من الازمة والمأزق معاََ، ما يجعل الجديد حاضراََ في الأحداث بل ومتوالياَ. ومع هذا التلاحق والتشابك، نظل نستعرض و نحلل ونقف على مجريات الأحداث حال وقوعها، وفق ممكن ومُتاح المساحات، خلال مشابك الأسطر التالية..

شكاوى من تحلل الجثث

شكا والي الخرطوم من تحلل الجثث وما قد ينتج عنه من مهددات بيئية للاحياء المحيطة جاء ذلك لدى حضوره توقيع شراكة بين وزارة الصحة ومنظومة الصناعات الدفاعية  

وفي الاثناء قرع أستاذ الجراحة المشارك بجامعة النيلين د. السجاد الطيب جرس الإنذار مجدداً بشأن الوضع المزري للجثث في مشارح ولاية الخرطوم، وأكد في تصريحات صحفية للانتباهة أنه برغم صدور قرار سابق بإكرام الموتى ودفن الجثث وفق ما تقتضيه إجراءات الطب العدلي فإن مشكلة تكدس الجثث بصورة غير انسانية وغير مهنية في المشارح في الولاية لا تزال قائمة.

مشيراً إلى أن مشكلة تحلل وتعفن الجثث تتواصل رغم صدور قرارات سابقة  بالشروع في الدفن .

ونوه دكتور السجاد إلى أن حل هذه المشكلة يكمن  في دفن الموتى معتبراً أن ما يحدث في المشارح غير إنساني و غير أخلاقي و غير قانوني.

توقيعات على دفتر المشابك

مبارك النور : خياران لحل الأزمة

استبعد القيادي بشرق السودان مبارك النور تشكيل حكومة قريباََ ما لم يحدث توافق سياسي كامل لا يستثني حتى الاسلاميين، مشيراََ إلى ان الاقصاء باي مرحلة لاي تكتل او توجه سيعيد انتاج الازمة السياسية وصراعات قد تعصف باستقرار البلاد. 

النور اشار الى ان البلاد ام خيارين لا ثالث لهما ام توافق سياسي شامل او استلام الجيش لمقاليد الحكم والدعوة لانتخابات مبكرة. 

إحالات وترقيات بالأركان.. ما وراء القرارات

حاز نبأ احالات وترقيات بالقوات المسلحة مساء امس الاول (الخميس) على اهتمام واسع وتباينت الاراء حول خطوة القائد العام للجيش والتي وصفها خبراء عسكريون بالروتينية فيما ذهب متابعون إلى ان الخطوة وان كانت روتينية الا ان هنالك اسماء ما كان لها ان تحال للمعاش على غرار الفريق عصام كرار وكذلك نائب رئيس الاركان الفريق منور

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة ، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قد اصدر ، قرارات جديدة، اعفى بموجبها قائد قوات القوات الجويّة عصام الدين سعيد، وياسر بشير محمد عبد الله مدير الإدارة العامة للاحتياجات، وتمّت إحالتهما للتقاعد بالمعاش.

كما شمل القرار ترقية الطاهر محمد العوض الأمين إلى رتبة الفريق وتعيينه قائدًا للقوات الجوية وايضاََ  تمت ترقية ضباط الدفعة ٤٠ كلية حربية لرتبة اللواء، وإحالة آخرين برتبة اللواء فما دون إلى التقاعد بالمعاش.

وبحسب بيان للقوات المسلحة وصفت الخطوة بانها تأتي  تماشياً مع الإجراءات الراتبة التي تجريها القيادة العامة دورياََ للحفاظ على التسلسل الهرمي والتدرج الوظيفي للضباط، وطبقاََ لقانون ولوائح القوات المسلحة السودانية.

خبراء عسكريون ذهبوا إلى ان الخطوة روتينية بفك  اختناقات هرم القيادة واعتبروا ان الخطوة لم تكن تستدعي حتي الجدل الذي أثير حول نبأ القرارات. 

وبرز الفريق عصام كرار خلال الاونة الاخيرة وكان رئيس لجنة الاحتفال باعياد القوات المسلحة وربط مراقبون ان مغادرة الرجل قد تكون مرتبطة بظهوره بمجالس السياسة والاعلام َوهو ما ذهب اليه الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عبد الماجد عبد الحميد إلى ان إحالة الفريق عصام كانت مفاجأة التعديلات بقيادة أركان الجيش وتابع  ان الرجل كان تحت عدسات وكاميرات وأحاديث مجالس السياسة وسط فرقاء المشهد السياسي السوداني حيث ذهبت تكهنات عديدة لترشيحه لشغل منصب بين السياسي والعسكري مشيراََ إلى ان الرجل دفع ثمن التلميع السياسي الذي لم يكن هو طرفاََ فيه على حد تعبيره

فيما قال الاعلامي المتخصص في الشؤون العسكرية عبد اللطيف كبير ان  الدلالات السياسية العسكرية  للقرارات الاخيرة أوضحت  بجلاء ان المؤسسة العسكرية لا زالت تحتفظ بزمام المبادرة فيما يحقق الامن والاستقرار للبلاد دون ان تتأثر بالتجاذبات التي تكتنف المشهد  رغم دقة المرحلة وتعقيداتها الامر الذي يكسبها ثقة جديدة وجديرة بمواصلة مشوارها في رعاية ارادة الشعب السوداني والحفاظ على مكتسباته.

ويستعرض كبير أكثر من قراءة لتداعيات التغييرات الاخيرة  والتي شملت ترقيات وإحالات في رتبة اللواء والفريق وقضت بإعادة تشكيل هيئة الأركان من عدة زوايا  أولها التوقيت حيث تأتي هذه القرارات في فترة مفصلية بالنسبة للبلاد على الرغم من تأخيرها المعلوم من مواعيدها و توقيتاتها المحددة مشيراََ ان الإجراء الراتب سنوياََ يبني عليه التسلسل القيادي الهرمي وشواغر الترقي للضباط من أعلى مستوى حتى الأدنى وتابع  ان توقيت القرارات تأثر بجملة من المتغيرات والظروف الأخرى والتي من بينها عدم الاستقرار السياسي والامني إلى جانب تشعب مسؤوليات القوات المسلحة في الفترة الاخيرة في اعقاب انحيازها لثورة ديسمبر 2019م وكذلك انتقالها للعمل بنظام الاركان العام وتعديل الهياكل التنظيمية على مستوى التشكيلات الرئيسة والوحدات أثر على التوقيت .

انتخابات الصحفيين.. جدلية الانعقاد..!! 

تنطلق صباح اليوم (السبت) انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين بثلاثة اجسام صحفية متنافسة منها (شبكة الصحفيين السودانيين) و(التجمع الموحد) و(التجمع المهني) وتنطلق وسط مقاطعة القاعدة الصحفي المستقلة بجانب رفض واسع من قيادات العمل الاعلامي والصحف. 

فيما خرج مسجل تنظيمات العمل بعدم شرعية عقد الاقتراع وذلك نظراََ لعدم وجود قانون لتسجيل النقابات المهنية

وقال الرئيس المكلف للقاعدة الصحفية المستقلة طارق عبد الله ان مقاطعتهم للانتخابات جاءت اعتراضاََ على محاولة تسجيل النقابة وفق قانون منظمة العمل الدولية مشيراً إلى ان ذلك الاتجاه يعني تكوين نقابة سياسية لن تخدم القاعدة الصحفية اي خدمات ولن تستطيع ان تنفذ وعودها للصحفيين التي ضمنتها للنظام الاساسي بحسب ان تلك الوعود ترتبط بعلاقة النقابة بالحكومة وزاد : وهي نقابة مقاطعة الحكومة اصلاََ،  واوضح عبد الله ان مجموعة القاعدة الصحفية المستقلة انشقت عن هذه المجموعات قبل انعقاد جمعيتها العمومية الأولى واختيار اللجنة التمهيدية التي عملت على حصر العضوية ووضع النظام الاساسي وتابع ان قاعدتهم رأت ان النقابة ترتبط بمشكلتين اولها القانون والأخرى المرجعية لاعداد كشوفات العضوية.

وفي ذات السياق قال رئيس اتحاد الصحفيين بالانابة المنتهية ولايته ورئيس تحرير الاهرام اليوم محمد الفاتح ان الاتحاد لديه طعن قضائي بالمحكمة العليا وذلك بسبب تجميد نشاطه من قبل لجنة ازالة التمكين المجمدة اصلاََ واضاف ان الاتحاد العام للصحفيين هي الجهة الشرعية التي جاءت بانتخابات وجمعية عمومية وهو الجسم المعترف به من قبل اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين الافارقة مشيراََ إلى ان الانتخابات المزعومة اليوم (السبت) تم التدبير لها بليل دون اتباع الاجراءات القانونية مثل شروط الاقتراع وابرزها القيد الصحفي والتحقق من نزاهة الانتخابات عبر وجود قاضي محكمة عليا ونزاهة الطعون.

مشيرا الى ان مسجل عام تنظيمات العمل امنة كبر قد اكدت بان الانتخابات التي ستعقد غير شرعية وذلك لوجود قرار من مجلس السيادة بالغاء النقابات ولجان التسيير وتابع ان النقابة يراد بها عكس انشطة احزاب سياسية محددة ترغب بتسييس العمل النقابي واختتم الفاتح افادته بان النقابة المزعومة ستكون نسخة من شبكة الصحفيين المؤدلجة سياسياََ

ويرى مراقبون ان الصراع السياسي المستعر بالبلاد انتقل الى ساحة العمل الصحفي مشيراََ إلى ان قيادات العمل الصحفي والاعلامي غير موجودين بالانتخابات التي تعقد اليوم مما يثير تساؤلات حول جدلية انعقادها دون اجماع او توافق بالحد الأدنى. 

المرشح المستقل بمنصب نقيب الصحفيين محيي الدين محمد علي (شجر)  قال ان صناديق الاقتراع التي تقام اليوم ستشهد تمريناََ ديمقراطياََ اذا ابتعدت القاعدة الصحفية عن اقحام السياسة بالعملية الانتخابية بنفس الطريقة التي مورست بالفترة الانتقالية من قبل القوى السياسية مما أدى إلى افشالها

فيما اعترف شجر ان الانتخابات التي تجري تتعارض مع قوانين الدولة غير انها تتوافق مع القوانين الدولية وتحديداََ منظمة العمل الدولية لجهة انه منذ نصف قرن ويزيد اهم مبادئها ان اي مجموعة عمالية من حقها ان تكون نقابة لتحسين احوال العمال ولم تتحدث عن السياسة، مشيراََ إلى ان برنامجه الانتخابي قائم لاعادة المسار القانوني للنقابة حتى تستعد لتقديم خدمات اما بمحاولة الغاء القوانين المقيدة او تحظى بموافقة السلطة القائمة اياََ كانت.

دمج المبادرات.. الثورية آخر المطالبين 

عاد مجدداََ دمج المبادرات الوطنية في ورقة توافقية واحدة، وهذه المرة كانت من الجبهة الثورية التي كشفت عن  اتفاق مع  الآلية الثلاثية بمراجعة  المشتركات الواردة في كل الرؤى التي قدمتها الكتل السياسية ليكون مشروع ورقة يتناقش عليها الجميع من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة بالبلاد، على أن تشمل الورقة القضايا الأساسية لهياكل ومهام الفترة الانتقالية والترتيبات الدستورية وتنطلق الآلية من خلال المشتركات الواردة في هذه الأوراق في الوصول إلى الإعلان السياسي الشامل.

َمن خلال الموشرات فان خيار دمج الاطروحات الوطنية بدا خياراََ واقعياََ وقد يتحول إلى واقع معاش للقوى السياسية التي اضحي خطاب اغلبها يميل إلى لغة التصالح حتى بعض مكونات المركزي خاصة وان الراهن السياسي بشكله الحالي قد يفضي بحسب مراقبين إلى تجاوز الجيش للمكونات وتشكيل حكومة حال لم تتوافق. 

دمج المبادرات ظهر في خطابات عدد من الكتل ومنها قوى التوافق وكذلك الاتحادي الاصل واخرهم امس الجبهة الثورية وقبلها مساعي المركز الإفريقي وجامعة بحري بجمع أكثر من ثمانين اطروحة وصياغتها في وثيقة واحدة نظراََ لتقارب مرتكز المساعي الفردية والجماعية بايجاد حل للازمة عوضاََ عن مساعي من مجموعة التوافق ومبادرة نداء اهل السودان وبيت الحكمة  بدراسة هذه المبادرات ودمج مشتركاتها في وثيقة واحدة. 

القيادي بمجموعة التوافق الوطني احمد موسى عمر كشف عن وجود اكثر من ١٠٠ متقاربة   في القضايا الكلية التي تتعلق بشكل الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية والعدلية في تنظيم مرحلة تتراوح بين (١٨) شهراََ  (٢٤) شهراََ و (٣٠) كازمنة مقترحة للفترة الانتقالية،  غير ان محدثي اعتبر ان ما حدث مؤخراََ من مقاربات بين عدد من القوى السياسية والوطنية  لم يحل الخلاف غير انه قام  بتنظيمه  فقط  بمجموعات قابلة لاعادة التشكيل في اي وقت، مضيفاََ ان المطلوب الان صب جميع المبادرات في ورقة واحدة وذلك عبر تشكيل الية وطنية رسمية تعمل علي تجميعها وتصنيفها وتقوم بتبويب المشتركات ونقاط الخلاف القابلة للاتفاق و النقاط الاكثر تعقيداََ ..

(الاتحادي)..  انتعاشة سياسية 

حالة انتعاشة سياسية يعيشها الحزب الاتحادي الاصل ومنذ وصول نائب رئيس الحزب  جعفر الميرغني انخرط بلقاءات عبر عدد من الفعاليات ابرزها الندوة السياسية التي جمعت نخباََ واطيافاََ سياسية مختلفة بجنينة الميرغنية مساء الاثنين الماضي عوضاََ عن اجتماعات جمعته بالمبعوث الاممي فولكر. 

وظل الاتحادي حاضراََ بكل المبادرات التي قدمت بجانب مبادرة الميرغني. 

تصريحات جعفر الميرغني بالندوة السياسية الاثنين الماضي عن ارجاع شركات الجيش والدعم السريع تحت ادارة المالية اثارت جدلاََ واسعاََ حول موقف الحزب الذي ظل يقود خطوطاََ متوازنة غير ان مراقبين اعتبروها عادية مع اشارتهم بان نجل الميرغني تطور كثيراََ بالخطاب السياسي مقارنة بسنوات ظهوره مساعداََ للرئيس السابق البشير بالقصر. 

ومن واقع تحركات نجل الميرغني خلال الاسبوع الحالي يرى متابعون انه هيمن على مفاصل الحكم داخل الاتحادي وفرض سيطرته خاصة وان ثمة صراع بين قيادات جعفر من جهة والمناصرين لشقيقه الحسن من جهة اخري متوقعين بان يكون للاتحادي دور بحل الازمة ووجود قوى بالخارطة السياسية حال استمر على ذات النهج والنشاط الذي عجت به جنينة الميرغنية بشارع النيل ومقر الحزب بشارع المك نمر. 

تشكيل الحكومة..متى تحين ساعة الصفر؟! 

كشفت الانتباهة صباح الاربعاء الماضي عن توافق قوى سياسية بينها مجموعة المركزي والتوافق الوطني واحزاب على الاستباق بالتراضي على تسمية رئيس للوزراء قبل التوافق السياسي وذلك نظراََ لتفاقم ازمات البلاد جراء الفراغ الدستوري والذي فاق العشرة أشهر، واشارت حينها إلى الدفع بخمسة عشر مرشحاََ لتقلد هرم الجهاز التنفيذي. 

وابلغت مصادر امس (الانتباهة)  ان عدد المرشحين تقلص إلى ثلاث سيتم الدفع باحدهم خلال الايام القادمة وذلك لانهاء حالة الجمود السياسي ثم اتاحة مساحة للمكونات الفاعلة والتحالفات على التحاور والاتفاق بدمج المبادرات المطروحة تحت اشراف الالية الثلاثية. 

مؤشرات عديدة ربطها مراقبون بقرب اعلان رئيس الوزراء المرتقب ابرزها وصول السفير الامريكي جون جودفري إلى البلاد لتقديم اوراقه لرئيس مجلس السيادة والقائد العام الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان مما يعني ضمنياََ قبول واشنطن بالراهن السوداني الحالي رغم تناقضاته. 

وبالمقابل فان خبراء سياسيين اعتبروا ان الاجراءات الاخيرة التي اجراها البرهان باحالات وترقيات بالاركان المشتركة تأتي تماشياََ مع تحولات قد تشهدها الساحة خلال الايام القليلة المقبلة التي ستكون حاسمة ضمن تداعيات حل الازمة المشتعلة منذ اجراءات الخامس والعشرين من اكتوبر. 

غير ان المحلل السياسي والكاتب الصحفي ياسر محجوب الحسين له راي مغاير حيث يرى أن المكون العسكري غير قادر على المبادرة بتشكيل حكومة من جانب واحد لأسباب تتعلق بتردده وعدم يقينه بنجاح تلك الحكومة في الظروف الحالية المحيطة بالبلاد رغم ان  قائد الجيش كان قد منح القوى السياسية شهراََ عقب الاعلان عن انسحاب الجيش من العملية السياسية في ٤ يوليو الماضي وعدم مشاركة المؤسسة العسكرية في الحوار الوطني برعاية “الآلية الثلاثية”، وذلك للاتفاق على تسمية رئيس وزراء ومن ثم تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة تتولى إكمال مطلوبات الفترة الانتقالية”.

واضاف الحسين انه ومع تجاوز القوى المدنية للمدة التي حددها الجيش دون اتفاق على تشكيل الحكومة إلا أن قيادة الجيش لم تقدم على اتخاذ قرار من جانبها بشأن ذلك وظلت البلاد في فراغ دستوري وشلل في الاداء التنفيذي. 

ولا يتفق ياسر على ان اجراءات تغيير هيئة اركان الجيش أو وصول السفير الامريكي تبدو مؤشراََ  على قرب تشكيل تلك الحكومة وذلك رغماََ عن تطلعات الداخل والخارج لتشكيل الحكومة وسد الفراغ المتطاول مشيراََ كذلك بان المسؤولية تقع على قيادة الجيش باعتبار سلطة الامر الواقع التي بيده، ولن يقع اللوم على القوى السياسية بقدر ما واقع على قيادة الجيش إن لم تتحرك في الاتجاه الايجابي.





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى