أخبار السودان

مستشار البرهان: التوافق يحتاج لتقديم تنازلات آنية


الاخبار

أبريل 17, 2022

الخرطوم: اليوم التالي
شدد المستشار الإعلامي لرئيس المجلس السيادي العميد الطاهر أبو هاجة، على أن التوافق بين المكونات في البلاد يحتاج لتقديم تنازلات آنية لتكون مفيدة ورصيداً مثمراً على المدى الاستراتيجي لما يعود بالنفع على التحول الديمقراطي بالبلاد.
وقال أبو هاجة في مشور أمس: “إن حديث القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بشأن الوفاق الوطني يعبر بجلاء عن صبر لا حدود له بذل وما زال يبذل من أجل وصول الفرقاء السودانيين لتوافق سياسي.
وقطع بأن التوافق السياسي سيظل هدف القيادة العليا في الدولة الذي تسعى له وتبذل الممكن وغير الممكن لأجل تحقيقه.
واعتبر أن التوافق السياسي درع حصين وقاعدة متينة لنجاح الانتقال الديمقراطي وقال إنه يحتاج لعقل سياسي استراتيجي منضبط العواطف والانفعالات منهجه العقلانية والرشد والواقعية والنظر بعمق في البعد الاستراتيجي لدولة السودانية.
ونبه إلى أن كثيراً من تجارب الربيع العربي تبخرت كدخان سياسي لا معنى له وقال: “جاء ذلك بسبب غياب العقل المتزن الحصيف وعدم تمتين التوافق السياسي والتركيز على الثوابت الوطنية التي تصون مبادئ الثورة وتحميها من المهددات الداخلية والخارجية”.
وأضاف: “من الواجب أن نعمل الآن جميعاً على أن يتحول المجتمع بكل كياناته وأجسامه وشبابه ولجان مقاومته إلى قوة فاعلة ذات دفع إيجابي بدل أن تكون أداة لهدم وإعطاب التحول الديمقراطي”.
وشدد على أهمية اتفاق السودانيين حول قواسم مشتركة يمكن أن تشكل منصات انطلاق قابلة لتقود نحو حل سياسي ومن ثم صياغة وكتابة برامج ورؤى التوافق السياسي الذي يؤمن ويضمن الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والديمقراطي والأمن القومي ويعبد الطريق أمام الحريات بكافة أشكالها.
وقال: (آن الأوان للبعد عن التعنت والانكفاء على الذات الذي يعطل التوافق الوطني).
وأكد على تهيئة المناخ الإيجابي والجو المناسب لإنجاح الحوار، والاستماع والإنصات إلى الطرف الثاني المختلف معه في الرأي، والانطلاق من النقاط المتفق عليها في الحوار إلى الأمام والبحث عن مشاركات جديدة، أن يكون الحوار بقصد الوصول إلى نتائج وليس الحوار لأجل الحوار، البعد عن نظرية المؤامرة والأحكام الجاهزة المعلبة كأن يصف كل طرف الآخر بأوصاف مسبقة محددة، بجانب التركيز على مضمون القول وقيمته لا على القائل وتوجهاته السياسية، فضلاً عن ترتيب القضايا حسب الأهمية مثل الاستراتيجية والجوهرية وثانوية، مع التجرد من الغرض.



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى