المقالات

مرضي يعانون سؤ التشخيص وألآم المرض!


قسم بشير محمد الحسن
من المعلوم حدوث ذيادة كبيرة في معدلات الكثافة السكانية للدول ومن ضمنها سكان السودان وهذه الذيادة المضطردة تتطلب تنمية وتوسع في الحقل الصحي والتعليمي لمواكبة تلك الزيادة وخاصة في ظل انتشار الأمراض والأوبئة الفتاكة ونسأل اللة السلامة ولقد حدثت طفرة وزيادة كبيرة في عدد الكليات الطبية(طب ” صيدلة” مختبرات ” أشعة) وهي ظاهرة صحية ‘ لكن اري ان هذا الكم الهائل من الكليات الطبية يجب أن تحكمه ضوابط من قبل وزارة التعليم العالي من واقع حساسية مهنة الطب كمهنة متعلقة بحياة البشر ومن ضمن هذه الضوابط اولا يجب ان لا تقل نسبة القبول بالكليات الطبية عن 80% والمختبرات عن75% ويعمم ذلك على كل الجامعات حكومية وخاصة دون استثناء من أجل تخريج كوادر مميزة ثانيا أن لا يزيد عدد الطلاب المقبولين بكل كلية في العام عن 50 طالب وذلك لتمكين الطالب من التحصيل العملي داخل المستشفيات التعليميه والمعامل بصورة مريحة ودون زحام لأن العبرة في النوع وليس الكم وكذلك بلوغ الهدف وليس جمع المال ثالثا عدم افتتاح كلية طب أو صيدلة بدون مقومات اساسية فليس من المنطق المصادقة على افتتاح كلية طب أو صيدلة وهي لا تمتلك غير المبني واللافتة والطب ليس كذلك ويفاجأ الطلاب بالحقيقة المرة وهو التجوال لتلقي العملي في جامعات بمدن أخرى رابعا ولمزيدا من الضوابط أن يتم القبول للتعليم الخاص عبر مكتب القبول العام ومع المراجعة الدورية ومن المؤكد أن هذه الضوابط ستنعكس ايجابا على العملية التعليمية و نوعية الكادر الطبي الذي سيعتمد عليه مستقبلا في علاج مرضى الوطن ولقد حظيت بلادنا عبر تاريخها بكادر طبي مميز يستحق الإشادة والتقدير ولقد ترك أثرا طيبا أينما حل و عمل ولكن هناك شواذ ولكل قاعدة شواذها و اقصد تلك الفئة من الاطباء وفنيي المعامل والتي لا تحمل من المهنة غير المكتب الوسير واللافتة المضيئة ويعتبرون ضالة المرضي وقد يكونون سببا في وفاتهم من خلال التشخيص الخطأ والعلاج الخطأ وقد يكونون عرضة للمشاكل والسخط من قبل أهل المريض فلا يعقل ان يشخص أخصائي مرضا بالسماعة بأنه أزمة ويصرف للمريض كيس مملؤا بالدواء ويكتشف اخيرا أن المريض يعاني من صمام وليس أزمة وكذلك فني معمل يجري تحليلا ويوهم مريضا بوجود مشكلة في الكلي ويحتاج المريض لغسيل عاجل ويكتشف أن المريض يعاني فقط من التهاب وكذلك نجد أن فنيي المعامل يختلفون حتي في فحص الملاريا ما بين postive و negative وهذه نماذج وغيض من فيض لأطباء وفني مختبرات لايحملون من المهنة الا عيادات مفروشة ولافتات جميلة مضيئة وعليه لابد من الحفاظ على سمعة ومكانة الطبيب السوداني وهو يجد الإشادة والتقدير أينما حل خارجيا وداخليا وان لا نغفل ذلك الارث و يأتي يوما ونتباكي على الماضي (زمان كنا وكنا ) كما نتباكي اليوم على مشروع الجزيرة والسكة الحديد ونتباكي على الجنيه السوداني ( زمان جنيهنا أمام الدولار والريال السعودي كان كذا وكذا ) و نسأل الله أن يولي فينا الأصلح للعباد والبلاد.

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف مرضي يعانون سؤ التشخيص وألآم المرض!





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى