المقالات

مخالفات بجهالة..السيد الوالي هل تقرأ ما نكتب..؟؟؟


وهج الكلم.. د. حسن التجاني

* السوء الذي وصلت إليه العاصمة القومية   والحال المتردي  جاء لإهمال كبير من المواطنين أنفسهم وأجزم صادقاً أنهم ليسوا أصحاب حق في الحديث وظلم جهات الاختصاص في ذنب لم تجنيه بل هم السبب.

* نتناول فقط ما يحدثه أصحاب السحابات التي أصبحت كالهم في القلب  وهموم الرأس..تخيلوا كل التشويه البصري على أجمل حوائط مداخل ومخارج العاصمة وقلبها..سجل أصحاب السحابات لأرقام هواتفهم المميزة نعم أقول ذلك كلها أصفار ومفاتيح على أنظف حوائط العاصمة في مداخل الكباري وحوائط المنازل التي طليت بمبالغ طائلة بغرض  الجمال وإزالة التشوهات البصرية جاء هؤلاء عبثاً بذلك الجمال مسجلين أرقامهم عليها كنوع من الإعلان متى إحتاجهم صاحب الحاجة يتصل عليهم من خلال هذه الأرقام…ولايدرون  أنهم بهذا الفعل قد شوهوا  المنظر وخربوا الواطة.

* يفعلون كل ذلك لأنهم لم يجدوا من يصدهم أو يوجههم للصحيح وأن هذا العمل عمل غير حضاري ولا يشبه سلوك الإنسان الذي يدعو للتطور والتقدم والنماء.

* أين سلطات المحليات التي تجمع المال من المواطنين وتحدث جمالاً ولا تحافظ عليه من عبث العابثين فتذهب الأموال إلى ما لا يرضي الله ولا رسوله؟

* الحل سهل جداً …كثيراً أقول من آليات نجاح عمل المحليات بالولاية وأية ولاية لجان المراقبة  والتي يمكن أن تسد محلها لجان المقاومة أو كما يسمونها..يمكن أن تقوم بهذا العمل لجانب شرطة المجتمع التي من مهامها الحفاظ على ممتلكات البلد ومنها المحافظة على مثل هذه الإنجازات التي يشوهها أصحاب السحابات وغيرهم.

* أصحاب هذه السحابات معروفين وليسوا مختفين سجلوا لكم أرقامهم وهذا لعلمي تحد للسلطات يتم بغباء و على غير دراية بأنهم يسجلون إعترافاً بينا بإرتكابهم لهذه السلوكيات السالبة …حين يسجلون أرقام هواتفهم للإتصال بهم عند الحاجة ولا يدرون أنهم بذلك يأتون منكراً….أجمعوا كل هذه الأرقام واستدعوا أصحابها ويقولون….( من أمن العقاب ساء السلوك) ولا أقول الأدب لأنه سلوك غير مسؤول قد يكون صدر بجهل غير متعمد .

* استدعوهم وقدموهم لمحاكمات واضحة تكون نتيجة المحاكمات معروفة  غرامة إعادة صيانة وطلاء هذه الحوائط  كما كانت ومسح وسحب هذه التشوهات من الطرق وجدران الحوائط واستكتابهم إنذارات بعدم التكرار.

* ياسادتي علموهم بأن هناك مواقع إعلانات معروفة وواضحة يمكن كتابة أرقام هواتفهم عليها بصورة حضاربة راقية وممكن تكون مجاناً يقومون بتصميمها كما يفعل أصحاب مكاتب بيع وشراء وإيجار العقارات الذين هم إنتشروا دون رقيب وحسيب في كل مكان وزمان دون رقابة.

* أؤكد لكم  ليس القصد يكون  بنوايا سيئة مقصودة ولكن نتيجة عدم التوجيه والإرشاد والرقابة من جهات الاختصاص.

* معالجة الأمر سهلة كما قلنا …ويمكن أن يعود الحال لأفضل مما كان فقط بأيديهم هم ومالهم يعيدوا الأمر كما كان على حاله ويادار ما دخلك شر.

* السيد الوالي أحمد  عثمان إذا أردت أن تجعل المواطن مساهماً في الذي تفعل من إصحاح بالولاية فأبدأ بهولاء وعاقب بذات الآليات …عربات الخرسانات الجاهزة التي ظلت تتخلص من بقايا مواد الخرسانة والأسمنت في الطريق العام بصورة تنم عن منتهى الفوضى  وعدم إحترام الطريق بل القانون وهيبة السلطة.

 سطر فوق العادة :

إن فعل السيد الوالي ما ذكرنا له سيعالج كثيراً من التشوهات البصرية التي شوهت كل جميل ظل يفعله هذه الأيام….السيد الوالي أنت ناسك الضباط الإداريين وين من الكلام ده ؟على فكرة شارع عبيد ختم أصبح كالسوق المركزي  حاجة تقطع أنياط القلوب …الناس قالوا لي الوالي والمحليات عاوزين  كده عشان كده (سادين دي بي طينة ودي بي عجينة)….قالوا بدفعوهم رسوم …عشان يصلحوا بيها حتة تاني…يعني فوضى مسنودة بالحق والقانون.

)إن قدر لنا نعود(.



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى