أخبار السودان

مجلس البجا يهدد بطرد شركات التعدين وإغلاق ميناء بشائر




الاخبار الرئيسية


يونيو 5, 2022


الخرطوم: أمنية مكاوي ـ آفاق عبدالله
عقدت الآلية الثلاثية المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والإيقاد واليونيتامس اجتماعاً صباح أمس مع المجلس الأعلى لنظارات البجا، استمعت فيه لوجهات نظر المجلس حول عدد من القضايا ومن ضمنها العملية السياسية في السودان.
وأوضح وكيل نظارة البجا حامد علي أونور في تصريح لـ(اليوم التالي) أمس، أن المجلس هو الجهة الشرعية لشرق السودان وأن أي إقصاء من أي جهة للمجلس لن تنفذ قراراتها في الشرق.
وأكد أونور أن المجلس الأعلى لنظارات البجا قرر إغلاق مقر الشركة السودانية للموارد المعدنية وشركات التعدين وميناء تصدير البترول الخاص بجنوب السودان حال لم يتم تنفيذ مطالبهم، وأكد أونور أنه لا تنازل عن مطلب إقالة والي البحر الأحمر.
وفي ذات السياق أكد مُقرر مجلس نظارات البجا، عبد الله أو بشار لـ(اليوم التالي) اتجاههم إلى تنفيذ اعتصام مفتوح أمام أمانة حكومة ولاية البحر الأحمر، ولمدة 8 أيام لتنفيذ المطالب الثمانية التي دفعوا بها عبر مذكرة إلى لجنة الأمن في ولاية البحر الأحمر.
ونفى أوبشار تصريحات منسوبة للمجلس بشأن إغلاق الشرق وقال: “لا اتجاه حالياً لإغلاق الموانئ، ولكن يمكن أن تكون هنالك خطوات تصعيدية في حال عدم استجابة السلطات للمطالب”.
فيما أكد الأمين السياسي بالمجلس سيد علي أبو آمنة بحسب (باج نيوز) أنّ اللقاء مع الآلية الثلاثية تناول الحوار في السودان بشكل عام، لكن أساس اللقاء كان أن تستمع الآلية الثلاثية لرؤية المجلس الأعلى وتنسيقية شرق السودان في حل الأزمة الراهنة بالبلاد.
وأضاف: عرض المجلس الأعلى والتنسيقية القضية، ومُواصلة لما تم سابقاً من محادثات قبل قرارات 25 أكتوبر، حيثُ توقفت الاتصالات مع البعثة الأممية.
ويطالب المجلس وفق رؤيته بحسب أبو آمنة بإلغاء مسار الشرق المُوقّع في اتفاقية جوبا، واصفاً إياه بالمسار الأجنبي المدسوس.
وأوضح أن اللقاء تناول إفراد منبر تفاوضي لشرق السودان يتم التفاوض فيه على أساس مقررات مؤتمر سنكات المصيري وتنفيذ القلد باعتباره الاتّفاق الأساسي الذيّ يمنع حدوث تلفتات أو حرب في الإقليم، وفقاً لأبي آمنة.
وقال أبو آمنة: “اشترطنا أن تتضمن رؤيتهم المكتوبة هذا الأمر أو يكون ضمن توصياتهم، وإذا لم يتضمن التفاوض هذه النقاط أكدنا أننا لن نشارك في التفاوض.
مشيراً إلى منح الأولوية لسد الفراغ الدستوري القائم من حيثُ اختيار رئيس الوزراء والحكومة على أن يسبق هذا الأمر إلغاء مسار شرق السودان وإفراد منبر تفاوضي للشرق على أن يكون لإقليم الشرق اتفاقية مثل بقية الأقاليم المشاركة في هذا التفاوض، ويتاح لشرق السودان المشاركة في أيّ عملية مركزية.
وقال أبو آمنة: تم الاتفاق على عقد جلسات أخرى للنقاش حول تفاصيل ما يمكن أن يتم.






المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى