أخبار السودان

“مؤتمر التفكيك” يناقش التجربة الكينية


عرضت رئيسة المفوضية الوطنية الكينية لحقوق الإنسان الخبيرة روزالين أوديدي تجربة كينيا في تفكيك التمكين ومحاربة الفساد ضمن التجارب الإقليمية في مؤتمر خارطة تجديد عملية تفكيك نظام الثلاثين من يونيو المنعقد بالخرطوم.
وقدمت أوديدي شرحًا مفصلًا لتجربتهم التي “نجحت في استعادة الأمور إلى نصابها وفتحت الطريق أمام التحول الديمقراطي”.
وقالت أوديدي إن فحص القضاة وقضاة الصلح في كينيا كان من ضمن الأحكام الانتقالية في دستور كينيا في العام 2010، موضحةً أنه كان جزءًا من التدابير الانتقالية المتعلقة بالعدالة، وكاشفةً عن تدابير أخرى مثل: إعادة هيكلة مفوضية الجهاز القضائي وإنشاء المحكمة العليا واستحداث التعيين الشفاف للقضاة وتعيين رئيس قضاء جديد.
وأوضحت أوديدي أن “تحولًا رئيسيًا” حدث في عمليات الإصلاح القضائي في العام 2010 مع صدور دستور كينيا الجديد، وأن الإصلاحات كلها حشدت معًا في إطار التحول القضائي الذي تأسس على تحقيق العدالة مع التركيز على الناس والقيادة التحويلية والثقافة التنظيمية والموظفين المحترفين والموارد المالية الكافية والبنية التحتية المادية وتسخير التكنولوجيا لتمكين تحقيق العدالة – طبقًا لأوديدي.
وحول الدروس المستفادة، أوردت أوديدي أنه يجب استكمال عمليات الفحص بمؤسسة شكاوى ذات “مصداقية واستقلالية”، وعزل العملية عن إجراءات المحكمة لاستبعاد التحيز.
وعدّت أوديدي تخصيص الموارد الكافية والوقت المناسب مهمًا للعملية. وأبانت أنه كان من المقرر أن تنتهي العملية في كينيا في عام واحد، لكن اتضح أن هذا الوقت غير كاف لفحص جميع الموظفين القضائيين البالغ عددهم (531) موظفًا والتعامل مع التقاضي ومعالجة طلبات المراجعة – وفقًا للخبيرة الكينية.
كما أكدت أوديدي أهمية مشاركة الجمهور وحماية المخبرين من الأعمال الانتقامية، من خلال حماية هوياتهم وتوفير حماية فعالة للشهود والانخراط والشراكة مع أصحاب المصلحة، مؤكدةً أن الشفافية والمساءلة عنصران “أساسيان للغاية” في نجاح عملية التفكيك.

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp “مؤتمر التفكيك” يناقش التجربة الكينية





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى