اسعار العملات

قلق أمريكي من بطء عملية الحل للأزمة السياسية في السودان


استعرض لقاء جمع عضو مجلس السيادة الانقلابي، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال – مالك عقار، والقائمة بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم لوسي تاملين، المبادرة التي طرحها “عقار” لتجاوز الأزمة السياسية الناتجة عن الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر.

والتقى رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، القائمة باعمال السفارة الامريكية بمقر إقامته بالخرطوم اليوم الخميس.

وبحسب بيان صحفي صدر عقب اللقاء، ناقش الطرفان المبادرة التي طرحها رئيس الحركة الشعبية يوم 12 يوليو الحالي.

فيما أعربت القائم بأعمال السفارة الأمريكية، عن تقديرها وثقتها في قدرة المبادرة على احداث اختراق في وضع الجمود السياسي الحالي – طبقاً للبيان.

وكان “عقار” قد طرح مبادرته في لقاء جمعه مع دبلوماسيون مقيمون في الخرطوم أمس الأول الثلاثاء، وذلك على خلفية اعلان قائد الانقلاب انسحابه من الحوار مع الأحزاب السياسية.
3 مراحل

وتتكون المبادرة من 3 مراحل تبدأ بتحديد صلاحيات المؤسسات الدستورية التي وردت في خطاب قائد الانقلاب، لاسيما “مجلس الأمن والدفاع” المُقترح.

بجانب تحديد آليات اختيار رئيس الوزراء والمناصب ذات الأهمية في الدولة.

كذلك اشتملت المبادرة على توطيد السلام والاستقرار عبر دعم جهود عودة النازحين واللاجئين ومشاريع التنمية القاعدية في المناطق المتأثرة بالحرب.

ووفقاً للبيان الصادر عقب لقاء رئيس الحركة الشعبية بالقائمة بأعمال السفارة الأمريكية، ذكر “عقار” بأن المبادرة مبنية على الارتباط الوثيق بين تحقيق السلام والاستقرار لاستعادة المسار الديمقراطي.
وأشار إلى عقد لقاءات مع القوى السياسية المختلفة والمكون العسكري للبدء عمليا في تنفيذ المراحل الثلاثة التي طرحها في المبادرة.
إحداث اختراق

ونقل البيان تأكيد القائمة بأعمال السفارة الأمريكية، على ثقتها في قدرة المبادرة على إحداث اختراق في وضع الجمود السياسي الحالي.

واشارتها إلى أن السلك الدبلوماسي والمجتمع الدولي مستعد لتقديم اي دعم ممكن للحلول التي يمكن ان يتفق عليها السودانيون عبر هذه المبادرة.

بجانب اعرابها عن قلقها تجاه البطء الذي ظل يلازم العملية السياسية منذ بدايتها.

وبحسب البيان اتفق الطرفان على ضرورة تقديم الدعم لبعثة الامم المتحدة (يونيتامس) بشكل كامل لمساعدتها في لعب دورها في دعم جهود الانتقال في السودان بشكل ايجابي متكامل.

إضافة لتوحيد قنوات الإتصال مع التنظيمات السياسية والفاعلين السودانيين.



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى