الثلاثاء , فبراير 20 2018
الرئيسية / قصص / قصص اطفال / قصه علي بابا والاربعين حرامي , من القصص المحببه للاطفال

قصه علي بابا والاربعين حرامي , من القصص المحببه للاطفال

قصه علي بابا والاربعين حرامي , من القصص المحببه للاطفال

حكي أن كان هناك رجلاً طيباً كريماً يدعي علي بابا، ولكنه كان فقيراً يعيش مع زوجته في منزل صغير ويعمل كل يوم ليكسب بعض المال حتي يتمكن من احضار الطعام والشراب إلي اسرته، وكان لدي علي بابا اخ يدعي سليمان، وكان رجلاً غنياً لديه الكثير من الاموال والاراضي والعقارات الضخمة .

وفي يوم من الايام ذهب علي بابا كعادته في الصباح الباكر لجمع قطع الاخشاب في الغابة، فسمع صوت رجال كثيرين قادمين فاختبئ خلف الشجرة حتي يري من القادم، رأي مجموعة كبيرة من الرجال يتجهون نحو مغارة مغلقة بحجارة كبيرة، وإذا بأحدهم يصرخ بأعلي صوته : افتح يا سمسم، وبمجرد أن نطلق الرجل هذه العبارة السحرية، فتح باب المغارة .

دخل الرجال إلي المغارة ومعكم أكياس كبيرة فارعة، وبعد وقت قليل خرجوا من المغارة وقد ملئوا جميع الاكياس بالذهب والمجوهرات الثمينة، كل هذا وعلي بابا مختبئ خلف الشجرة يتابع ما يحدث في دهشة بالغة، وحينها علم علي بابا أن هذه المغارة كنز من الذهب والمجوهرات وان مفتاحها السحري هو كلمة افتح يا سمسم .

انتظر علي بابا حتي رحل الرجال، ثم اتجه الي المغارة ونادي افتح يا سمسم، ففتحت المغارة ودخل علي بابا، ليجد الذهب يلمع في كل مكان بكميات كبيرة جداً، ففرح فرحاً شديداً وعاد مسرعاً إلي المنزل ليخبر زوجته عن الكنز الثمين الذي عثر عليه .

أصبح علي بابا يتجه كل يوم إلي المغارة ويحمل منها الذهب والمجوهرات ثم يذهب الي بيعها ويربح الكثير من النقود حتي اصبح غنياً، ولكنه أخفي هذا السر عن الجميع، وفي يوم أراد علي بابا أن يقوم بوزن بعض الذهب ، فطلب من زوجته أن تحضر له الميزان، ذهبت الزوجة إلي منزل أخيه سليمان ففتحت لها زوجته الباب، طلبت زوجة علي بابا الميزان من زوجة سليمان، ولكنها تعجبت كثيراً من طلب ذلك الميزان، لأنها تظن أن علي بابا فقيراً جداً ولا يملك ما يزنه، كبر فضولها وصممت أن تعرف ماذا يريد أن يزن علي بابا، فقامت بوضع العسل فوق الميزان حتي يلتصف به الشئ الموزون وأعطه إلي زوجه بابا علي .

قام علي بابا بوزن الذهب واعطي الميزان لزوجته حتي تعيده إلي اخيه، وعندما أخذت زوجة سليمان الميزان، بدأت تتفحصه حتي وجدت بعض الذهب فراحت تخبر سليمان زوجها علي الفور، قام سليمان بتتبع علي بابا في السر حتي رآه وهو يدخل المغارة وينادي افتح يا سمسم، فقرر سليمان أن يفعل مثلما يفعل اخيه وجهز اكياس كبيرة ودخل المغارة بعد ذهاب علي بابا وبدأ يملأ الاكياس بالذهب .

ولكن طمع سليمان جعله لا يكتفي بالذهب الذي يملئة ويرغب بالمزيد والمزيد حتي قضي وقتاً طويلاً جداً في جمع الذهب، فجاء الرجال ورأوا سليمان داخل المغارة، فأغلقوا الباب، أخذ سليمان يتوسل إليهم ان يتركوه مقابل أن يخبرهم عمن دله علي مكان المغارة، فاستجابوا له وفتحوا الباب .

ومن هنا علم رجال العصابة أن علي بابا يعلم بأمر المغارة، فاتفقوا أن يذهبوا إلي منزله ويسرقوا كل ما لديه، اختبئ رجال العصابة داخل أقدار كبيرة كانهم زيت وذهب رئيس العصابة إلي منزل العصابة كأنه تاجر يقوم ببيع الزيت، طرق الباب ففتح له علي بابا فأخبره رئيس العصابة أنه تاجر زيت وضل طريقة ويريد أن ينام عنده هذه الليلة، فوافق علي بابا لأنه طيب القلب ويحب أن يساعد غيره دائماً .

وفي المساء كانت زوجة علي بابا تحضر الطعام للضيف رئيس العصابة، فلم تجد زيتاً في المنزل، فأخبرها علي بابا أن تأتي بكوب من الزيت من القدر، ففتحت زوجه علي بابا القدر ووجدت بداخله رجلاً، ففهمت الحيلة وأنهم لصوص يريدون سرقة المنزل، فأخبرت علي بابا علي الفور، فأخذ علي بابا وزوجته يغلقون جميع الاقدار، ويرمونها خارج المنزل، وفي النهاية اعتذر رئيس العصابة من علي بابا وطلب منه العفو فسامحه علي بابا وعاش الجميع في سلام وأمان .

اترك تعليقاً