الخميس , يونيو 21 2018
الرئيسية / قصص / قصص اطفال / قصه الغلام الكريم , اجمل القصص المفيده والمسليه للاطفال

قصه الغلام الكريم , اجمل القصص المفيده والمسليه للاطفال

قصه الغلام الكريم , اجمل القصص المفيده والمسليه للاطفال

قصة الغلام الكريم

يحكي أن في يوم من الايام خرج شيخ كبير إلي مزرعته، وفي الطريق أخذ يتأمل في نخيل جاره فوجد فتي يعمل بهمه ونشاط، فألقي عليه التحية ثم جلس في ضل نخلة يستريح، فرأي الفتي يحضر طعامه وجلس ليأكل، وبينما هو علي ذلك اقترب منه كلب، فألقي إليه الفتي قطعة من اللحم، فأكلها الكلب حتي انتهي منها، فرمي إليه الفتي قطعة أخري، فأكلها الكلب فرمي الفتي قطعة ثالثة ورابعة حتي انتهي الطعام الذي أمام الفتي وهو تقريباً لم يأكل منه شيئاً، والشيخ الكبير ينظر إلي الموقف في تعجب شديد .

أقترب الشيخ من الفتي وسأله : يا بني ما طعامك كل يوم ؟ فاجابه الفتي : هو ما رأيت يا أبتي، فقال الشيخ وقد إزدادت حيرته : إذن لما فضلت أن تعطيه لهذا الكلب ؟ قال الفتي في بساطة : هذا الكلب قد اتي من مكان بعيد جداً، وهو بالتأكيد جائع أكثر مني، فكرهت أن اشبع أنا وهو جائع، فقال الرجل : وماذا ستفعل اليوم ؟ فقال الفتي : لا شئ يا أبتي، سوف أطوي يومي هذا حتي أرجع إلي المنزل، استغرب الشيخ من كلام الفتي كثيراً وهو بداخلة يقول : والله هذا الفتي أكرم من رأيت يوماً .

قصة الفراشة الصغيرة

خرجت الفراشة الصغيرة مع صديقتها للتنزه، وأخذت تنتقل سعيدة من زهرة إلي زهرة حتي ابتعدت كثيراً عن المنزل دون أن تشعر، وفجأة نظرت الفراشة حولها وقد أدركت أنها ابتعدت كثيراً، فهمست إلي صديقتها : هيا يجب ان نعود لان أمي نبهتني ألا أخرج أبداً من مزرعتنا الصغيرة، فضحكت صديقتها في سخرية وهي تقول : يا لك من جبانة، هيا تعالي سأريك أجمل زهرة، حاولت الفراشة المسكينة ألا تستجيب لنداء صديقتها، ولكنها كانت تكره أن تصفها بالجبانة، فاضطرت إلي الانطلاق معها لتثبت لها أن شجاعه ولا تخاف من شئ .

وصلت الفراشة مع صديقتها إلي زهرة جميلة تفوح منها رائحة طيبة جداً، انطلقتا معاً نحو قلب الزهرة ليأخذوا من عسلها طيب الرائعة والطعم، ونسيت الفراشة الصغيرة تماماً نصيحة أمها وتحذيراتها أن تبتعد عن حدود المزرعة والمنزل، وألا تقترب أبداً من أى زهرة لا تعرف أصلها، نسيت الفراشة كل هذا بسبب طعم حبيبات العسل اللذيذ .

بينما الفراشتان مستغرقتان تماماً بإلتهام العسل، سادت السماء ظلمة غريبة، فرفعت الفراشة رأسها بعد أن انبئتها قرون الاستشعار لديها بخطر قريب، وهنا رأت الكارثة الكبري، أوراق الزهري ترتفع بهدوء شديد لضم والتهام الفراشتان الصغيرتان، كان ذلك فخ الزهرة التي استعدت لوليمة دسمة، حاولتا التملص لكن الأوراق تضيق الخناق عليهما حتى بات الموت وشيكا، بدأت الفراشة المسكينة تستلم تماماً لما يحدث، إلي ان إمتدت ورقة صغيرة في قلب الزهرة، تمسكتا بها جيداً حتي خرجتا من الزهرة بعيداً عن الخطر، نظرت الفراشة لمنقذها، فوجدتها أمها، نظرت إليها في خجل شديد وهي تعتذر منها، وذلك بعد أن أخبرتها أمها أن جارتها الفراشة قد أخبرتها أنها ذاهبه تجاة مزرعة الزهور آكلة الحشرات، فلحقت بها، كانت الفراشة المسكينة تشعر بالتعب الشديد، بدأت تستسلم للنوم في حضن والدتها وهي تقول لها آخر مرة يا أمي آخر مرة .

اترك تعليقاً