الثلاثاء , فبراير 20 2018
الرئيسية / قصص / قصص قصيره / قصص معبره جدا, قصه الحمار والقبعه

قصص معبره جدا, قصه الحمار والقبعه

قصص معبره جدا, قصه الحمار والقبعه

قصة الحمار والقبعة

يحكي أن في يوم من الايام ذهب الحمار غاضباً ومنفعلاً الي الاسد وقال له : ألست انت ملك الغابة ؟ فأجابه الاسد : بلي ماذا حدث ؟ فقال الحمار : النمر يضربني علي وجهي كل يوم عندما يراني، ويسألني لماذا لا ترتدي القبعة ؟ لماذا يضربني هكذا وليس هذا من حقه فأنا لم افعل لم شيئاً، ثم اي قبعة تلك التي يتحدث عنها والتي يتحتم علي ان ارتديها ؟ فأجاب الاسد : اترك لي هذا الموضوع ، وعندما التقى الأسد والنمر في اليوم التالي سأله الاسد عن موضوع القبعة هذه، فأجاب النمر في سخرية : مجرد حجه حتي اضربه .

العبرة من القصة : الظالم لا يحتاج سبباً كي يظلم .

قصة الصمت من ذهب

حكم علي ثلاثة اشخاص بالاعدام بالمقصلة، احدهما كان عالم دين والثاني محامي والثالث فيزيائي، وعندما جاءت لحظة الاعدام، تقدم عالم الدين ووضعوا رأسه تحت المقصلة، وسألوه إن كان يرغب في قول كلمة أخيره، فقال عالم الدين : الله الله الله هو من سينقذني، وعندما أنزلوا المقصلة، نزلت حتي وصلت الي رأس عالم الدين ثم توقفت، فتعجب الناس وقالوا اطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته، وهكذا نجا عالم الدين .

ثم جاء دور المحامي فأحضروه الي المقصلة وسألوه عن كلمته الاخيرة، فقال المحامي : انا لا اعرف الله مثل عالم الدين، ولكنني أعرف اكثر عن العدالة، العدالة العدالة العدالة هي من سينقذني، ومرة اخري نزلت المقصلة حتي وصلت الي رأسه ثم توقفت، فتعجب الناس وطالبوا بإطلاق سراح المحامي مرددين أن العدالة قالت كلمتها، وهكذا نجاح المحامي .

واخيراً جاء دور الفيزيائي، فسألوه عن كلمته الاخيرة التي يود يقولها، فقال الفيزيائي : انا لا اعرف الله كعالم الدين ولا اعرف العدالة كالمحامي، ولكنني اعرف العقل والمنطق، والعقل والمنطق يقولان أن هناك عقدة في حبل المقصلة تمنعها من النزول، فنظروا الي المقصلة ووجدوا فعلاً العقدة، فأصلحوها وانزلوا المقصلة فقطعت رأس الفيزيائي .

العبرة من القصة : في بعض الاحيان من الافضل أن تبقي فمك مقفلاً حتي لو كنت تعرف الحقيقة ومن الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف .

اترك تعليقاً