الثلاثاء , فبراير 20 2018
الرئيسية / قصص / قصص حب / قصص حب رومانسيه مؤلمه, أجمل قصص الحب الحزينه

قصص حب رومانسيه مؤلمه, أجمل قصص الحب الحزينه

قصص حب رومانسيه مؤلمه, أجمل قصص الحب الحزينه

قصة أصعب فراق

ذات كان هناك شاب طيب خلوق وسيم، أراد أن يكمل نصف دينة ويتجوز، فطلب من اهله أن يبحثوا له عن زوجة مناسبة تكون علي خلق ودين، فاختار الاهل ابنة عم الشاب، فهي فتاة جميلة مهذبة ورزينة وعلي خلق ودين، وبالفعل وافق الشاب وتقدم إلي خطبتها، ولم يتردد أهل العروسة كثيراً، ووافقا علي الفور لأن الشاب كان يتمتع بصفات حسنة وخلق تتمناه أى عائلة .

تم زفافهما علي خير، ومرت السنوات ولكن لم يرزقهما الله تعالي بمولود يتم فرحتهم، فبدأ الاهل يضغطون علي الزوج بشدة رغبتهم في الانجاب والحصول علي الحفيد المنتظر، وقد تأثرت الزوجة كثيراً بكلام الاهل والحت علي زوجها للذهاب إلي الطبيب، عسي ان يكون المانع شيئاً بسيطاً يسيطيعون علاجه علي الفور، ولكن كانت المفأجاة الغير ساره علي الاطلاق، اكيد الاطباء ان الزوجة عقيمة وليس لها أى احتمال للحمل في المستقبل .

انهارت الزوجة تماماً وبدأت تبكي في حزن شديد، حاول زوجها أن يخفف عنها، ولكن الالم كان أكبر من احتمالها، فهي تحب زوجها بشده ولا تريد أن تحزنه او تحرمه من نعمة الحصول علي ابن أو ابنة، وهي ايضاً لا يمكنها أن تقبل فكرة ان يتجوز عليها من امراة اخري .. وبالفعل لم تمر إلا فترة قليلة جداً وحدث ما كانت تخشاه بشده، فقد الحت عليه زوجته بالزواج من امراة اخري حتي ينجب طفل، ولكن الزوج رفض بشدة لأنه كان يحب زوجته ومتعلق بها كثيراً، دافع عنها كثيراً أمام اهله قائلا : زوجتي ليست عقيمة، فالعقم هو عقم الفكر، اما زوجتي فتنجب لي كل يوم السعادة والبهجة التي لم اعش مثلها من قبل .

أصر الزوج علي قراره ومرت السنوات واستمرت سعادة الزوجين رغم كل شئ، حيث وجدا في بعضهما التعويض ورضيا بقضاء الله تعالي وقدره، ولكن بعد فترة اصيب الزوجة بمرض خطير، واكد الاطباء أنها سوف تعيش لمدة 5 سنوات فقط علي اقصي تقدير، ويجب ابقائها في المستشفي حتي لا تسوء حالتها اكثر، ولكن الزوج رفض ذلك حفاظاً علي نفسيتها، وجهز إلي زوجته بالمنزل كافة المعدات الطبية والاجهزة اللازمة لرعايتها، كما احضر لها ممرضة لتكون معها دائماً، فكان كأنه صنع لها مشفي خاص بالمنزل .

وذات ليلة كان الزوج يجلس جوار زوجته يواسيها ويمسك بيديها، ابتسمت له زوجته نظرة رضا وحب، كانت هي نظرة الوداع، ثم خرجت روحها، امام دموع وانهيار زوجها علي فراق رفيقة دربه ومحبوبته، وكانت الزوجة قبل عدة أيام من وفاتها قد احست بقرب النهاية، فاعطت إلي الممرضة صندوق سري وطلبت منها أن تعطيه لزوجها بعد وفاتها مباشرة .. وبالفعل سلمت الممرضة الامانة إلي الزوج .

فتح الرجل الصندوق وسط دموعه المنهمرة، فوجد زجاجة عطر كان قد اعطاها لزوجته كأول هدية بعد زفافهما، وصورة قديمة لزفافهما ورسالة قصيرة كان نصها كالتالي : زوجي الغالي : لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثان لاخترت أن أبدأه معك ولكن هذة ارادة الله و انت مؤمن، أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريساً قبل وفاتي، أختي فلانة : لا تقسى على اطفالك فهم نعمة من الله عز و جل لا يعرف قيمتها سوى من فقدها، ام زوجى : اعذرك دائما فلكى انت و زوجى الحق فى الفرح بالاطفال و زوجى الطيب له الحق فى ان يرى من يحمل اسمة، كلمتي الأخيرة لك زوجى العزيز أن تتزوج بعد وفاتى ولكن وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي ، و كن على علم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا في قبري .

اترك تعليقاً