الثلاثاء , فبراير 20 2018
الرئيسية / قصص / قصص اطفال / قصة توتة توتة خلصت الحدوتة, أروع قصص الاطفال العالميه

قصة توتة توتة خلصت الحدوتة, أروع قصص الاطفال العالميه

قصة توتة توتة خلصت الحدوتة, أروع قصص الاطفال العالميه

توتة توتة خلصت الحدوتة

في يوم من الايام سمعت حبة توت صغيرة بالسن أن جميع الحكايات والحواديت تنتهي دائماً بمقولة ” توتة توتة خلصت الحدوتة ” فجاءت التوتة الصغيرة تسأل حبة توت كبيرة في أعلي الشجرة قائلة : لماذا يقول الناس دائماً في نهاية جميع الحكايات والروايات بمقولة ” توتة توتة وخلصت الحدوتة ” ابتسم حبة التوت العجوز لسؤال التوتة الصغيرة وقالت : منذ صغري وأنا اسمع هذه الحكايات ولكنني لا اشغل نفسي ابداً بهذه الاسئلة، فقالت لها : ولماذا يا جدتي لم تفكري من قبل في إجابة هذا السؤال ؟ فقالت التوتة العجوز : لأن التوتة تحب دائماً سماع الحكايات، وأنا مازلت حتي الآن أحب جميع الحكايات القديمة والجديدة بجميع أنواعها .

قالت التوتة الصغيرة : إذن احكي لي حكاته التوتة يا جدتي، ضحكت حبة التوت العجوز من اعماق قلبها قائلة : ولكنني أحب فقط سماع الحكايات ولا احب روايتها، فأنا مجرد توتة وأشعر بالسعادة كثيراً عندما يقولون في نهاية الحواديت : توتة توتة خلصت الحدوتة، ولكن للأسف لم تعد الحكايات الجديدة تنتهي بمثل هذه الجملة الجميلة، أما الجدات الجميلات فما زلن حتي الآن يقولون هذه الجميلة في نهاية الحكايات عندما يقرأن قصص لأحفادهن الصغار، فقالت التوتة الصغيرة في حماس : ما أجمل الجدات الجميلات .. توتة توتة خلصت الحدوته .

قصة التلميذ النشيط

كان هناك ولد يدعي أحمد كان تلميذاً ذكياً ونشيطاً مجتهداً في دراسته وكان متفوق علي جميع أصدقائة، وكان أحمد يومياً معتاد علي الانتهاء من واجباته الدراسية ثم يستقبل بيت عمته وابن عمته خالد الذي كان كسولاً لا يحب الدراسة، ولا يريد سوي اللعب ومشاهدة التلفاز فقط .

وعندما رأي خالد ان احمد مجتهد ويذاكر دروسه قرر أن يشغله عن تفوقه ليصبح كسولاً مثله، وبالفعل نجحت خطة خالد وانشغل أحمد ونسي واجباته ودروسة لعدة أيام، فلاحظت المعلمة تراجع مستوي أحمد في الدراسة ونبهته كثيراً ولكن دون جدوي حيث بقي خالد في منزل أحمد لمدة اسبوعين نسي فيهم أحمد جميع دروسه .

وحتي بعد أن رحل خالد كان أحمد قد تعود علي قضاء جميع اوقاته في اللعب واستمر تراجعه حتي اصبح كسولاً، وعندما ظهرت نتائج الفصل الاول ابنته أحمد لعلاماته المنخفضة وعلم أنه نسي دراسته تماماً، فغضب وحزن حزناً شديداً وقرر أن يعود لدراسته ولتفوقه من جديد، وعاد إلي الاجتهاد حتي حان موعد الفصل الدراسي الثاني، واستعد احمد له خير استعداد، ونظم وقته بين الدراسة واللعب وممارسة الهوايات المفيدة، وبذلك عاد أحمد لاجتهاده وتفوقه .

اترك تعليقاً