المقالات

قسم بشير محمد الحسن يكتب: الخروج من النفق المظلم الذي يهدد الزراعة 


لاشك أن السودان قطر زراعي مترامي الأطراف وبامتياز وهذا من واقع طبيعته الجغرافية التي حباه اللة بها (جل جلاله) دون غيره ممثلة في مياه انهار ومياه جوفية عذبه صالحة للزراعة وسقيا الحيوان بجانب أراضي زراعية شاسعه عالية الخصوبه لاتحتاج لاصلاح زراعي كما يحدث في الشقيقه مصر وكذلك حباه الله بثروة حيوانية ضخمة تقدر بأكثر من 105مليون رأس وثروات غابية تجود علينا بالصمغ العربي النادر و المرغوب عالميا وبالتالي اعتبار السودان ووصفه سلة غذاء الوطن العربي هذا ليس من فراغ بل من واقع مقومات وإمكانات حقيقية يتميز بها دون غيره وماذلنا نحلم أن نكون كذلك وبإذن الله (والعندو الدقيق مابعدم النار كما في المثل السوداني) ولكي نحقق ذلك الحلم لابد من اهتمام الدولة بالمزارع والزراعة وهي المخرج الوحيد للسودان من أزماتة الاقتصاديه والزراعة تعني الزراعة بشقيها البستاني والحقلي (مطري ومروي) وتعني الرعي وتعني الغابات وبالتالي لابد من تنميه متكامله تمس كل القطاعات باعتبار أن لكل قطاع مساهماته الفعالة في رفد الخزينة العامة للدولة ولتحقيق ذلك لابد من الاتي :— اولا :—دعم المزارع والزراعة من خلال دعم وقود الزراعة واعفاء الآليات الزراعية( جرار دسك وخلافه) وكذلك مدخلات الإنتاج(خيش اسمده وخلافه) من الرسوم الجمركية لمدة خمس سنوات ثانيا :—تخفيض رسوم أجرة الارض والضرائب على الزراعة وكذلك علي منتجاتها ثالثا :— التمويل المبكر للزراعة لأنه يسهم في ترحيل الوقود ومدخلات الإنتاج مبكرا وبالتالي تفادي صعوبة الترحيل بعد هطول الأمطار رابعا :— إدخال التقانة في العمليات الفلاحية من أجل زيادة الإنتاجية خامسا :— ضرورة دخول الدولة مبكرا خلال فترة الحصاد كمشتري لمنتج المزارع عبر البنك الزراعي حماية له من جشع التجار سادسا :— تكثيف الجانب الإرشادي وكذلك عمل التحوطات اللازمة لحماية المنتج من الآفات والطيور سابعا :— فتح المسارات للرعاة للحيلولة دون وقوع النزاعات بين الزراع والرعاة ثامنا :— توطين أصناف عشبيه صالحة لغذاء الحيوان وذات إثر إيجابي على التربة تاسعا؛ – الاهتمام بالتطعيم للحيوان من خلال الوحدات البيطريه المتحركة عاشرا :- الاهتمام بالثروة الغابية والعمل على تنميتها وبالأخص شجرة الهشاب وبذلك نستطيع تحقيق تنمية شامله متكاملة تصب خيرا وبركة رفدا للخزينة العامة بحصيلة صادر معتبرة وبذلك ايضا نضمن توسيع و المحافظة علي قاعدة الَمنتجين الزراع من التساقط علما بأن عائدات الثروة الحيوانيه وفقا لافادة احد قياداتها بلغت حتى منتصف العالم الحالي 600 مليون دولار وهو رقم جيد قياسا بالوضع الاقتصادي المتهالك للبلاد ولقد حذرت الأمم المتحدة(un) من مجاعة محدقة ستطال 22مليون مواطن بالقارة الافريقية وهل وضعنا ذلك في الحسبان؟

واخيرا نسأل الله التوفيق

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف قسم بشير محمد الحسن يكتب: الخروج من النفق المظلم الذي يهدد الزراعة 





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى