المقالات

قال الخواجات وقال الشعب وبدايات الاطارى الخاطئة


اخيرا انتبه الشباب الى ساسة خدعة قحت 3 وترلاتها وخرجوا بالامس ليس لدخول القصر الجمهورى ولكن واسقاط الدولة، ولكنهم خرجوا للسوق للمطالبة بتحسين معاش الشعب وتشغيل الشباب وزيادة الانتاج واستغلال ثروات بلادنا بيد شبابها وزيادة الصادر ودعم جنيهنا السودانى ورفع قيمته تجاه العملات التى يسميها الصهاينة بالعملات الحرة وكأن عملاتنا انما هى عملات ( غير حرة – عملات عبيد ). واخيرا تم تصحيح مشيرة ثورة ديسمبر فتحولت لثورة مطلبية بعد ان حولها سدنة اليسار الى ثورة ايديلوجية .
ان البدايات الخاطئة التى اصر عليها ساسة قحت 3 فى الاطارى هى التى قادت الى نتائج خاطئة لانهم بدلا من ان يبدأوا ورش نقاشهم بالعمل على وضع حلول لمشاكل الشعب المعيشية اخذوا يخوضون فيما يسموه ( بتفكيك دولة الاسلاميين) وذلك شأن لا يعتبره الشعب اولوية .
اما كلام الخواجات ،فلقد قال فولكر :
(أكد رئيس البعثة الأممية لدعم الانتقال في السودان فولكر بيرتس استعداد المجتمع الدولي لاستئناف المساعدات الدولية للسودان
وقال فولكر: ” المجتمع الدولي كان يساعد السودان قبل انقلاب 25 أكتوبر خاصة في مسألة إزالة الديون وأن مؤتمر باريس كان مهماً في هذا الاطار ” وأضاف الآن المجتمع الدولي مستعد كامل الاستعداد لاستئناف هذه المساعدات يشترط تشكيل حكومة مدنية معترف بها.
) . انتهى كلام فولكر .
وهنا نسأل فولكر ماهى المساعدات التى كان يقدمها ( المجتمع الدولى للسودان ) وتم ايقافها بعد ( انقلاب البرهان ) ؟ وماهى مواصفات الحكومة التى يريد المجتمع الدولى ان يفرضها على السودان بدون انتخابات؟ ولماذا لا تساعد الامم المتحدة شعب السودان لاقامة انتخابات عامة فى اقرب وقت ؟ وما هو غرض الامم المتحدة وفولكر بالذات فى تأخير الانتخابات واطالة امد الفترة الانتقالية ؟ ولقد قالها رئيس بعثة يونت امس ( الاصلى- الذي هو سفير امريكا ) فى كسلا عندما قال : اننا لو عملنا انتخابات مبكرة فيسفوز بها الاسلاميون ، واذا كان الشعب السودانى الواعى يريد ان ينتخب الاسلاميين ليحكموه بعد الثورة ،فلماذا ينصب سفير امريكا وتابعه فولكر وصيا على خيارات شعب السودان ؟ وهل كل اسلامى بالضرورة هو مؤتمر وطنى ؟ وهل كل منتسب للمؤتمر الوطنى فاسد يجب ان يستبعد من المشاركة فى الفترة الانتقالية؟ ما هذا الخداع ؟
اما الخواجة الاخر الذي هو مندوب الاتحاد الاوربى فقال : لقد ( وعدنا كلا من ) البرهان وحميدتى بان يذهبوا الى الثكنات ويسلموا قيادة الجيش للمدنيين ،
وتلك امانيهم ولكن شعبنا قد قالها ورددها البرهان مرات عديدة بان الجيش لن يسلم قيادته الا لرئيس ( منتخب من كل الشعب) اى بعد قيام انتخابات عامة وبعد ان تستقر الدولة دستوريا ويكون فيها رئيس دولة منتخب وبرلمان منتخب ،لانه لا يجوز ان يسلم جيشنا قيادته لناشطين سياسيين ليسوا منتخبين حتى من احزابهم قاموا بعمل اتفاق اطارى لا يعنى احدا غيرهم .
مهما طال اللف والدوران والتحايل فيحب على فولكر وسفراء الصهاينة ان يعلموا ان شعبنا واع ولن يعترف بابن آدم يتحكم فى أمره الا بعد انتخابات عامة مهما اختبأ ذلك الابن آدم تحت مظلة الامم المتحدة او امريكا او ترويكا او ما يسمى ( بالمجتمع الدولى).

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp قال الخواجات وقال الشعب وبدايات الاطارى الخاطئة





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى