أخبار السودان

فوزي بشرى يكتب: في شأن “أردول” وفيزته وهجرته ومسغبته


فوزي بشرى 

حملت صحيفة باسم SUDAN2DAY
و الصحيفة و كاتب خبرها الكذاب الأشر كلاهما مجهولان عندي.. الغريبة أن اسم كاتب الخبر المكذوب (الفاضل) وهذا يريك كيف ضلت الأسماء عن معانيها ككل شيءٍ ضل غايته في السودان.

وقد امتلأ موبايلي برسائل المحسني الظن بي والمشفقين و الشامتين علي وبرسائل الهازئين بالصحيفة (الظلامية) وكاتبها (غير الفاضل). وآخرون هاتفوني يستوضحون.

وكدت أدخل في مزاج ساخر لولا أنني زجرت نفسي و قلت يجب أن اتعامل مع خبر الصحيفة بما يستحق من الجد ولهذا أقول لكم جميعا: إن أردول لم يشتر الاقامة بل أنا من كفلته و أنه لا يعمل محاسبا بل بترتيبي وعلاقاتي ضمنت له العمل مستشارا اقتصاديا في أكبر الشركات و أن الفيلا الضخمة التي يسكنها اليوم أنا من استأجرتها له و أن شراكتنا في إنتاج الذهب ترجع لسنين خلت ولم تنقطع الا بعد خلافنا الذي نشب بعد وصول إنتاجنا المشترك إلى خمسمائة طن و أن الخلاف وقع بيننا بسبب طمع أردول مما دفعني لكتابة تقرير ( المسغبة) الذي لا علاقة له بانقلاب البرهان و لابالموز بل بالذهب تحديدا.

وأن ما كنته أكتبه على صفحتي في الفيسبوك في موضوع الذهب لم يكن إلا ذرا لغبار التعدين في عيون السذج الصغيرة فأدفع عن نفسي وعنه شبهة استغلال المورد القومي. و أنا في مسلكي هذا لست بدعا من تراث سياسيينا الذين يقولون ما لا يفعلون. و كنت قد نصحت شريكي الذهبي أردول منذ وقت مبكر بالانسلاخ من الحرية والتغيير فنشاطنا الاستثماري الذهبي لا يستقيم مع مبدئيتها وصرامتها السياسية وتمنعها على الابتزاز من قبل أي دولة تأمر فتطاع. ففعل. ثم نصحته بتكوين جبهة أخرى ففعل. تعلمون أن الذهب مادة شيطانية ملعونة وهي تتطلب حركية دائمة.

قلت لصديقي وسوس للبرهان أنك معه ففعل. قلت له أبد أسفا أنك لم تلحق بالدعم السريع فأبداه… ثم بدا لي أن إخراجه من السودان بات ضروريا فأخرجته لسبب بسيط أن مصلحتنا المشتركة فيما تحت إيدينا من الذهب تتطلب هذا. و أنا أورد هذه المعلومات لبيان كسل الصحفي (غير الفاضل) الذي اكتفى بمعلومات أولية لم تنقص أماكن ثروتنا.

و في شأن هذه الثروة أقول لقراء الصحيفة (غير المرموقة) أنا بحوزتنا 550 طن ذهب بعنا منها طنا لزوم المصاريف وتركنا الباقي أمانة بطرف الجن في جبل البركل.

أما المستثمران عادل الباز و مزمل أبو القاسم فهما ظلا يلحان علينا إلحاحا للدخول معنا في عملية نهب الثروة القومية لكنني رفضت رفضا باتا و كان منطقي أن الرجلين الفاضلين ليس لهما تجربة يعتد بها فكل نشاطهما كان في معدن الفضة غير النفيس، و هي آفة في الاستثمار التعديني لحقت بهما من جراء عملهما في الصحف الورقية فانتهيا الى العمل في الورِق وهي الدراهم المضروبة من الفضة.

أم صديقنا ضياء فهو لا علاقة له بالاستثمار وآثر الاشتغال بالتحليل السياسي بدل التحليل المالي. و هو في ضائقة مالية بسبب ذلك لكن اطمئن قراء الصحيفة أن أموره تحسنت كثيرا بعد أن أعطاه أردول 5 كيلو ذهب بعد وصوله الدوحة.

أما بعد.
فإني والله لا أعلم متى وصل أردول الى الدوحة.
و لا أعلم شهد الله و علم في أي مكان يقيم في هذه المدينة.
و لا أعلم في أي وظيفة يعمل و في أي شركة.
و أنني لم ألتق بأردول في هذه الدنيا إلا مرة واحدة في مناسبة زواج فطلب أن يتصور معي، و ليس من عادتي رفض طلب من يتصور معي ممن أعرف و لا أعرف من الناس.

و أن أردول كان حانقا علي أشد الحنق بسبب تقرير المسغبة و الموز بحسب ما أخبرني به صديق وقتها و أنه سيفتح في بلاغا حال وصولي السودان بتهمة الاساءة الى اعتصام القصر ثم جاءت الدواهي بعد ذلك فذهبت بالموز و القصر معا و أنست أردول بلاغه بعد انشغل بخاصة نفسه والموج يحيط بالجبل.

و قد تحدثت مرة أو مرتين مع أردول عبر الهاتف و كان حديثي معه دائما في شأن (إهدار أعظم و أغنى ثروة قومية للبلاد و هي الذهب) التي اغتنى بها من اغتنى في أكبر عملية فساد شهدها السودان و أن أردول يعلم من أمر هذا الفساد ما لا يعلمه غيره. و كان مما رد به علي أن الفساد في مجال تعدين الذهب يعلمه كل الذين فوق و في مقدمتهم بنك السودان محافظه و أن لا أحد كان يملك أن يقول لا لحميدتي بمن فيهم أردول نفسه المسؤول الأول عن النشاط التعديني في السودان.

ذلك كان رأيي في أردول قبل أن أعرفه وبعد أن التقيته. و ذلك رأيي و لا يزال في أن قطاع التعدين في السودان من حيث أنه كان أكبر بؤرة فساد في تاريخ البلاد.
و أردول نفسه يعلم ذلك مني و سمعه في كل مرة تحدثنا فيها بعيدا عن أي علاقة انسانية.

أما الصحفي (غير الفاضل) و صحيفته (غير الغراء) من يصدقهما بعد اليوم والكذب يقطر من كل حرف تبثه في الناس. و لي يوم معهما معا.



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى