أخبار السودان

فتح المؤسسات الحكومية بمحلية أم دخن بعد إغلاق طويل


عقد الدكتور التجاني سيسي رئيس الإدارة الأهلية بوسط دارفور الذي يزور المحليات الجنوبية للولاية هذه الأيام ، عقد إجتماعات امس مع لجنة أمن محلية أم دخن استمع خلالها إلى تنوير حول الوضع الأمني بالمحلية، كما عقد إجتماعاً آخر مع الإدارة الأهلية والشباب بقاعة السلم والمصالحات تناول المشاكل التي تعاني منها المحلية فيما يلي نقص الخدمات بجانب بحث الحلول لفتح المؤسسات الحكومية المغلقة من قبل شباب المعتصمين بالمحلية الذين يطالبون بتوفير الخدمات الأساسية وتغيير بعض مديري المؤسسات لضعف أدائهم حسب وصفهم وتم التوصل خلال الإجتماع لإتفاق سمح بفتح رئاسة المحلية والمؤسسات الأخرى المغلقة مساء أمس الخميس بعد أن استمر إغلاقها لأكثر من شهر .

وأكد دكتور التجاني سيسي في تصريح ل(سونا) مشروعية مطالب الشباب، متعهدا بمخاطبة الجهات المعنية على المستوى الإتحادي بتنفيذ ما عليها من إلتزامات تجاه تمويل المشروعات الخدمية إلى جانب تشكيل لجنة بإشراف وكيله الدمنقاوي سيسي فضل سيسي بالتنسيق مع حكومة الولاية والمدير التنفيذي للمحلية لتحديد المسؤليات الخاصة بكل طرف، مشيراً إلى ضرورة فتح المحلية والمؤسسات الأخرى حتى لا يتضرر المواطن، خاصة وأن محلية أم دخن تذخر بموارد متنوعة ، فضلاً عن تميزها بالتجارة الحدودية وتعد من المحليات الداعمة للإقتصاد القومي، داعياً كلا من الإدارة الأهلية والشباب بمحلية أم دخن  للتنسيق وتوحيد الصف من أجل حل قضايا المنطقة والعمل على تنميتها ورتق نسيجها الإجتماعي.

من جانبه أكد رئيس الشباب بمحلية أم دخن محمد عبدالله سعيد أن فتح المحلية تم بتعهد قوي من رئيس الإدارة الأهلية بالولاية وتحمله المسؤولية بمخاطبة الجهات المعنية، مضيفا أنهم ليست لديهم أي أجندة سياسية ويقفون مع أي طرف لحل قضاياهم المتمثلة في توفير الخدمات الأساسية كالمياه النقية، التعليم، الصحة، الكهرباء وتقوية شبكات الإتصالات، إصلاح الطرق وإنشاء كباري والسدود بالإضافة إلى التوزيع العادل للفرص في الوظائف المختلفة.

وأشار إلى تحقق بعض مطالبهم من بينها فتح حساب خاص بالبنك باسم “تنمية محلية أم دخن” إلى جانب تعيين مدير تنفيذي جديد ومدير للزكاة بالمحلية، معرباً عن أمله أن تنفذ بقية المطالب ، كما ناشد مجتمع المحلية والولاية بصفة عامة إلى ضرورة التكاتف والترابط ومحاربة أشكال القبلية من أجل نهضة الولاية.

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp فتح المؤسسات الحكومية بمحلية أم دخن بعد إغلاق طويل





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى