الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
الرئيسية / أخبار السودان / غندور يشكو من صحافيين بثوا تقارير سلبية لواشنطن

غندور يشكو من صحافيين بثوا تقارير سلبية لواشنطن

بعد عشرين عاماً عاشها تحت وطأة العقوبات الأمريكية، يبحث السودان اليوم عن طريق الدبلوماسية والأمن، في رفع كامل للعقوبات في أكتوبر المقبل. لكن حتى (90) يوماً مقبلات فإن مياهاً كثيرة ستجري تحت الجسر، وبالتالي فإن الخرطوم تعد لتلافي أي مفاجآت فيما يخص قرارات الرئيس دونالد ترامب المملوءة بالمفاجآت، في الأصل.و نظم مجلس شؤون نساء الأحزاب السياسية يوم (الأحد) منبراً عن العقوبات الأمريكية على السودان ومترتبات ما حدث في يوليو من إرجاء لرفع كامل العقوبات على قرارات أكتوبر، وهذا يستدعي مناقشة كل السيناريوهات من وجهة نظر حكومية.

أكلة الحرام

يقول وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور إنه في وقت سابق كانت مجموعات الضغط الأمريكية صاحبة القوة هي التي تدعو إلى تمديد أجل العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان بينما الطرف الأضعف كان من ينادي برفع العقوبات، مشيراً الى اختلافات في الموازين حالياً عقب ظهور مجموعات أخرى قلبت الموازين رأساً على عقب داخل الإدارة الأمريكية .ورجح غندور رفع العقوبات الأمريكية عن السودان في القريب العاجل، مضيفاً أن التواصل مع الإدارة الأمريكية بدأ بصورة مباشرة بحلول فبراير من العام 2015- وطبقاً لوزير الخارجية فإن معظم التقارير تؤكد التزام وتنفيذ السودان كافة المسارت الأمريكية التي تعتبرها الخرطوم وطنية (حد تعبيره).

بينما تأسف إبراهيم غندور على وجود سودانيين من الوطن على حد تعبيره هدفهم مد أجل العقوبات مستدلاً في ذلك بذهاب صحفيين سودانيين إلى وزارة الخارجية الأمريكية والحديث عن وجود حالات اختطاف بالسودان واصفاً هؤلاء وغيرهم بـ(أشخاص استمرأوا أكل الحرام).

في العلن

ذكر غندور بأن العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان لا يتأثر بها الرئيس ولا نائبه ولا الوزراء، إنما الشعب السوداني الذي صبر طويلاً على هذه العقوبات وتكبد خسائر فادحة، وقال نستطيع القول إن رفعها أصبح وشيكًا، منتقدًا في الأثناء ارتفاع أسعار الصرف الدولار في السوق الموازي، ومحملاً التجار المسؤولية بتقديم أسباب وصفها بالواهية والحديث عن تمديد القرار الأمريكي بمد أجل العقوبات الذي ليس كله شراً، قاطعاً بأن السودان أدار التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية بشيء كبير من الشفافية الوضوح حيث لم تكن هناك أجندات سرية، وقال: لم نقدم أي تنازل في مقابل التفاوض، داعياً إلى الاستفادة من قدرات السودان الجوسياسية وتسخير الموارد والإمكانيات للحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة قائلاً: ” لدينا إمكانيات وأشياء جيدة، ولكن دوماً نعمد إلى تغليفها بشكل شين”.

أضف تعليقاً