أخبار السودان

عضو بالسيادي يطالب بفتح تحقيق لمعرفة مصادر تمويل المتفلتين في دارفور


كشف عضو المجلس السيادي الهادي إدريس عن تزايد كبير في أعداد الجماعات المُسلحة المتهمة بارتكاب انتهاكات مروعة بحق المدنيين في إقليم دارفور، داعياً لفتح تحقيق لمعرفة مصادر تمويل هذه الجماعات، واصفا الأوضاع في دارفور بأنها في«غاية الخطورة».
وقال الهادي إدريس في مقابلة مع «سودان تربيون»: “الأوضاع في دارفور غاية في الخطورة، وارتفع عدد المتفلتين بصورة كبيرة، ما يطرح تساؤلات عمّن يقف وراء تنظيمهم ودعمهم وتسليحهم”. وأضاف: ” تحركات هذه الجماعات وطريقة تنفيذهم للهجمات تشير إلى أن الأمر ليس صدفةً، ويبدو أن هناك جهة ما تقف خلفهم”.

ومع ذلك امسك إدريس عن اتهام جهات بعينها، مشدداً على أن الأمر متروك للجان التحقيق لإزاحة الستار عن هوية أولئك المتفلتين ودوافعهم وراء عمليات الهجوم على الأبرياء”.
وكشف إدريس، عن نشاط تلك الجماعات في أماكن تفتقر لشبكات الاتصال، مردفاً: “أعتقد أن لديهم أجهزة اتصال خاصة يستخدموها في التنسيق فيما بينهم، وهذا أمر خطير يمكن أن ينتقل لأماكن أخرى بالبلاد، وستكون عواقبه وخيمة، يمكن أن تؤدي إلى انهيار السودان”.
ورهن إنهاء الوضع الأمني المتأزم في بعض مناطق إقليم دارفور بحل الأزمة السياسية وتشكيل حكومة تستطيع توفير المعينات الكافية للأجهزة النظامية، لأداء مهامها، خاصة قوات الشرطة، واصفاً وضع الشرطة في الإقليم بأنه «غير جيد».
وعاد إدريس وشدد على وجود تنسيق عالي بين المتفلتين الضالعين في أحداث بليل. وقال: “أعدادهم كانت كبيرة، وهناك تنسيق وتوزيع للأدوار، بين أشخاص مشاركين في الهجوم، وآخرين يزودونهم بالمعلومات”.
واستشهد بتزامن الهجمات على قرى متباعدة في غضون ساعات، بوقتٍ احتاجوا خلال زيارتهم الأخيرة لثلاثة أيام لمعاودة القرى المتضررة.
وعاب إدريس على الأجهزة الأمنية والعسكرية عدم الاستجابة بالصورة المطلوبة مع الأحداث، رغم تلقيها بلاغات مع بدايات الجريمة.

1669117478_300_العدل-والمساواة-لسنا-طرفا-في-الحوار-السري-والجهري-بين-المكون.webp عضو بالسيادي يطالب بفتح تحقيق لمعرفة مصادر تمويل المتفلتين في دارفور





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى