المقالات

عبدالله كرم الله: إتقوا الله  في وطنكم؟!


لذا أقول لاشتات لحم الرأس والذي ليس به خلاص ، دعكم من مصالح خاصة تأتي بلعلة الرصاص ، إتقوا الله سبحانه وتعالى في وطنكم هذا قبل أن يحتويه كفنكم ، وتقوى الله سبحانه وتعالى كما أشار إليها المطهر جنانه (ص) إلى القلب رمز العقل ببنانه.

لذا فالذي لاتقوى تقيه من خالقه ، إنى له بتقوى في وطنه ، وعاطفة حب الوطن جفف ينبوعها قانون الإجرام الذي شرع في الثلاثين من يونيو سنة 1989م وأطار من الأبراج الحمام ، ألا وهو قانون (الصالح العام) والذي شرع أساساً ضد الصالح العام لصالح أشرار لتحقيق أحلام هي إجرام، واليوم مايطفح على سطح نهر الأحداث الآن ، ماهو إلا ماجناه قانون الأنصاب والأزلام ، وإلا بالله عليكم حفظكم الله وحفظ الوطن الحبيب من إضرام الداخل والأهم عدو الخارج والذي يعد من ألد الخصام ، ويتلمظ شوقاً كي يدخل بعد حطام لذا فإن ذهب الوطن ذهبتم انتم قبله وفقاً لتفكير عطن ، وإلا بالله كيف نفسر ما نقلته صحيفة (الانتباهة) العدد (5317) بتاريخ 28 يونيو 2022م:

أولاً: أن ينقسم أبناء الشرق الحبيب الذي كان إبنه البطل عثمان دقننة خير أجناد سيل هطل على حملة هكس الإنجليزي ليبيد ثلاثة ألف جندي استعماري ، وينقسم أبناء الشرق اليوم إلى عدويين متباعديين ، أحدهما يهدد (بتقرير المصير) والآخر يهدد بإغلاق ميناء بورتسودان وهو الأجهل بخنق نفشه ليموت موت الضأن.

ثانياً: حتى في الشأن الرياضي من يهدد قائلاً: ( من أراد أن تثكله أمه أو يؤتم أطفاله ويرمل زوجته فليلحقني بالاستاد …) ، هذا بعد أن نسى تهديده الأول بإغلاق شارع شريان الشمال .

ثالثاً: حتى شق الحزب من الحزب الذي جمدته الإرادة الشعبية بعد حكم ، إنشق إلى حزبين أحدهما يرمي الآخر بتدبير مال حرام لعقد إجتماع شورته بين اناس غير كرام.

ثالثاً: إقليم الغرب الذي كان مثالاً للسلام وفن إعداد الطعام أضحي ابن القبيلة في يقاتل ابن القبيلة كعدوٍ يعاديه وغير ذلك الكثير والكثير كتوليهم مال الدولة اليوم  وتسخيره لشراء عقارات العاصمة لدافع عنصري ، إلا يكون هذا بمثابة عظة وعبر ، لأننا بكل أسف حتى الآن لم نستطيع أن نقلب قانون الصالح العام على الوجه الصحيح ترضية لأناس كرام ، وكما قلبنا معنى هذا القانون كجمر الكانون ، قلبنا أيضاً علم البلاد الرمز   لدى العباد إذ قلبنا المثلث الأخضر من اليمين إلى الشمال، والغريب في الأمر كله نحن من آل اليمين كعزين ضد الملاحدة الكافرين بالدين عجبي !

وفي الختام لا حل وطني سليم إلا أن يفيئ رئيس وأعضاء مجلس السيادة باسناد الحكم كما ناديتم من قبل لأهله الطبيعيين أهل العلم والكفاءة والتخطيط السليم والذين لاوجود لهم في احزاب اليسار ولا أحزاب اليمين التي تنكبت بتطرفها عن صالح الدين وحقل هؤلاء العلماء الطبيعي هو الوسط الوطني العريق والذين لا إنتماء لهم بعد خالقهم إلا سبيل بناء وطن قوي ألا وهم (التكنوقراط) .

الحقوق قصاص

سبحان الذي حفظ حق الإنسان بصيانته في الحياة حتى لايهان ، وإن لم يتحصل على حقه في تلك الفانية سيتحصل عليه في الخالدة الباقية ، لذا من المدهش أن يذهب محاموا فسدة نظام الحكم المباد الكبار إلى أن تلك الحقوق قد سقطت يا ممولانا بالتقادم؟ ، محامون كان مكانهم الطبيعي قفص الإتهام لا منصة الدفاع عن اجرام ، وإلا لما لم يسقط سبحانه وتعالى عقاب الآخرة وفقاً لتقادمهم هذا.

قناة النيل الأزرق

قناة أثبتت بأنها قناة حرة في الجريان ، جريان النيل بين الشطئان ، هاهو مديرها يكشف بكل حرية عذابات الناس من سوء الشوارع الطينية من مياه المجاري وفريشة الفاكهة والخضروات وسط بيئة ملوثة والرب هو الحامي لصحة الناس من محدثة. ومسكين المدير حين يتصل (بمسؤول) يجده قافل الموبايل على طول وذلك خوفاً على منصبه وما ذلك إلا مسؤل جلبه للخدمة المدنية قانون الصالح العام ، قانون الإجرام.

الدعاية المجانية

درجت المؤسسات الخاصة أو العامة رصد ميزانية ضخمة للدعاية ، إذ لايكفي أن تبذل كل جهدك في جهاز خدمي كبير للجمهور، ولكن لابد من أن يعرف ماعندك جلباً لسرور ، لكن درجت بعض الأقلام أن توظفها تلك المؤسسات هي وكاتبها للتنويه عما لديها للترويج لجني أرباح طائلة ، وكان حرياً بالصحف أن تأخذ نصيبها أضعافاً مضاعفة من ذلك الكاتب (الكيري) لأنه أبطل دور الإعلام الرسمي الراتب للصحيفة!.





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى