المقالات

عبدالرحمن دقش يكتب: ( شهادات الجامعه في السودان بين الكم والكيف !!)


كل الزوايا.

× البدايه لقد ماتت الخدمه المدنيه في السودان والتي كانت مضرب الامثال في عمقها وروعتها وقد ذبحتها. حروب الوزارات للخدمه المدنيه وكانت الافضل بالداخل والخارج وزحفت نحو دول الخليج التي استفادت منها في اساليب العمل والخدمه. !! قوانيين الخدمه المدنيه التي تنافس الدول الاخري قد تركها لنا الاستعمار الانجليزي. وتتلمذا منها عمالقه الخدمه المدنيه ولكن ماذا حدث ويحدث الان في السودان بقوانين العمل ؟! × الوزارات اليوم ظلت تذبح الوظائف الكبري والمؤهلات نهارا جهارا وسط زخم الاساليب المريبه الفاسده وحيث كانت الاعمال تلبس التردي والتفكك والفساد عند توزيع الوظائف حيث الضعف واعداد الضعفا, من الموظفين والاسباب واضحه وضوح الشمس لان الخدمه المدنيه والوظائف تقع تحت ( قبه ) القبليه والجهويه والحزبيه والمحاصصه بلا حدود ومن ثم يدخل بغاث الطير من الموظفين بايدي خاليه من العلم والتفوق ودرجه الادا, المطلوبه من حمله المباخر المشحونه بالولا, واما ادا, الاعمال فهو في خبر كان ومن الخذلان والاستهتار ومنهم اذناب الوزرا, والمرتزقه الذين يكملون فساد الوزارات !! × لقد علمت ان معظم الوزارات فيها الوكلا, ومدرا, الوزارات. درجات العلم هو اكمال الثانويات او خريجي الخلاوي والذين تحتهم من خريجي الجامعات. !! بكل اسف ان مايحدث هو ( لعبه الكراسي ) ومنها ضاعت الخدمه المدنيه في السودان !! × الذي يمزق انياط القلب عندما نسمع حكايات الخريجين من الجامعات السودانيه وهم الذين تغلق قوانين العمل في وجوههم رغم علامات التفوق. ولهذا اتجه الكثير منهم الي تجاره البيع علي الشوارع حتي تعيش الاسر القابعه في المنازل من الابا, والامهات !! × بحزن عميق حتي تلك التجاره الشريفه النظيفه. قد وجدت التعدي من حروب المعتمدين بالمحليات وقد ارادوا ازاله تلك المصادر بالمطاردات والتكسير للبضاعه الارضيه وراحت العداله الي الجحيم !! طيب يا شعب السودان ما هو البديل وهل توافقون الي الاتجاه الي النهب والسرقات من جيوب الناس والبيوت والدكاكين ؟!! × لن تصدقوا ما صادفت وشاهدت. من اتعاب خريجي الجامعات بالسودان واسمعوا الحكايه : طالب خريج هندسه جامعه الخرطوم بجداره وكان اول الدفعه وكان قد اوصلني بالخرطوم بحري بالركشه وفي الطريق ذكر انه تخرج قبل اعوام وقدم لكل الوظائف دون جدوي ولثلاث سنوات وكان اخر المطاف ان طلب عون الجار الكريم واشتري الركشه وظل يقودها بالنهار والليل لان اسرته تحتاج واستطاع الشاب المتميز علميا وخلال عام واحد ان يرد المال الي جاره الكريم الوفي وكان ما يصله من الركشه يكفي اعاله الاسره ويزيد والحمد لله !! واخيرا ماذا نقول الان عن الخدمه المدنيه وقوانين العمل بالسودان وانه في الصمت كلاما وكفي ؟!!!

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف عبدالرحمن دقش يكتب: ( شهادات الجامعه في السودان بين الكم والكيف !!)





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى