المقالات

عاصفة الاستقالات في حزب الأمة القومي وعرابها السيد الواثق البرير


أن الواثق البرير إقتحم حزب الأمة القومي من تحت عباءة الإمام الصادق المهدي وقفز إلى الصفوف الأمامية للحزب وحصل على أمانة الحزب من غير أي سند من قيادات وحاضنة الحزب السياسية أو لجان الحزب في الأقاليم وبدون معرفة لتكوينات الحزب وأظنه صدق أنه من السياسيين اللذين يحتاج لهم الحزب ويستطيع قيادته وتجديد القيادات من بعض الأشخاص في شلته التي قريبة منه من غير معرفة بتاريخ الحزب السياسي والإلمام بأدبيات مكونات كيانات الحزب، والمعرفة فإن حزب الأمة يتكون من كيانات كثيرة وهي:

(1) طائفة الأنصار  (2) شباب الأنصار  (3) قيادات تاريخية لطائفة الأنصار   (4) أحفاد القيادات الأصلية لطائفة الأنصار   (5) سياسيين في الحزب لهم علاقات بطائفة الأنصار   (6) كيانات سياسية تاريخية في حزب الأمة. جميع هذه الكيانات لديها طريقة في التواصل في سياسات الحزب وقياداته ولها وزنها في قرارات الحزب.

ويجب على الذي يود قيادة حزب الأمة أن يعرف أن يعرف هذه الكيانات والطريقة التي يتم التواصل معها أن حزب الأمة القومي له تاريخ طويل في العمل السياسي في السودان وقيادة البلاد وحتى لا نذهب بعيد عن التاريخ القريب فأنك تلمست بعض هذه الحقائق عند زيارتكم ؟؟؟ الإمام الصادق لغرب السودان فكيف كانت مقابلة السيد الإمام له في نيالا، الجنينة، الفاشر، زالنجي. وقد كانت المقابلة فاترة جداً من الجماهير للسيد الإمام الصادق اللذين كان لديه 31 نائباً من دارفور في البرلمان السابق وكانت زيارة الإمام فاشلة فشل ذريعاً وأنت من الشهود على ذلك.

أن لهذا الحزب تاريخ في بداية استقلال السودان بداية بالرعيل الأول وحتى وصولاً لحقبة الإنقاذ 1998م فإن هذا الحزب له وجود تواصل وصانع للتاريخ ويجب على الذي يود أن يقود الحزب عليه معرفة الحزب وكيف يتواصل مع القوة السياسية في السودان وقادة السياسيين يعرفون كيف يقوموا بالتحالفات مع الأحزاب الأخرى والإمام الصادق يعرف ذلك جيداً فأنه لم يرهن تحالفه مع أحزاب غير معروفة وليس لها وجود في أرض الواقع فأنه في آخر إجتماع له ذكر لهم يجب أن يكون التحالف على ميثاق مجدد لعقد إجتماعي وآليات العمل ولوائح القيادة في هذا التحالف فإن الإمام لا يمكن أن يقيم تحالفاً مع حزب البعث الاشتراكي وحزب المؤتمر السوداني هذا الحزب الذي تأسس عام 1964م لم يفز بأية دائرة في السودان وهذا الحزب أسسه مولانا عبدالمجيد إمام عام 1964م والامام يعلم قوة هذا الحزب وأنه لا يمكن أن يقوم هذا التحالف البعثي بأنه طريق الإمام.

الواثق البرير هل تعلم أن هذا الحزب كان فيه عبدالله خليل، محمد أحمد محجوب، إبراهيم أحمد، محمد صالح الشنقيطي، محمد إبراهيم، محمد داؤود الخليفة. من يكون الصورة واضحة لك فأن حزب الأمة الذي تم تكوينه في عام 1946م وأيضاً هو الحزب الوحيد الذي دخل وشاركه في المجلس التشريعي الذي تم تكوينه في عام 1947م مثل عبدالله خليل، الدكتور علي بدري، والسيد عبدالرحمن علي طه كوزراء زراعة، وصحة، وتعليم وقد رفضه حزب الأشقاء الدخول في المجلس التشريعي وأيضاً حزب الختمية.

وهذا المجلس التشريعي هو الذي أسس لقيام مؤسسات الحكم المحلي التي ساعدت على قيام الإنتخابات التي تم بموجبها قيام أول برلمان للسودان الذي في أول جلسه فيه تم استقلال السودان بعد أن إتفق حزب الأمة والحزب الإتحادي الديمقراطي فإن كفاح حزب الأمة يرتبط برجال أمثال السيد عبدالله الفاضل المهدي الذي كان له اليد الطولى في تكوين حزب الأمة عام 1946م واستقطاب مثل عبدالله خليل، محمد أحمد محجوب، أيمن التوم، إبراهيم أحمد، محمد صالح الشنقيطي فإن اديبه حزب الأمة والتاريخ الطويل فيه يحسب لهؤلاء الرجال مواقف قوية في استقلال السودان أن الأخ مبارك عبدالله الفاضل من الذين صنعوا.

تاريخ حزب الأمة الحديث مع الإمام الصادق المهدي بل كان مثل والده عبدالله الفاضل المهدي في حزب الأمة فهو رقم أساسي بنفس القوة الذي يملكه الإمام الحبيب الصادق المهدي وكذلك أن الدكتور صادق الإمام المهدي فإنه ابن الامام الهادي المهدي الذي استشهد فكيف لك الأخ الواثق البرير أن تحاول تقليل من رجال صنعوا تاريخ حزب الأمة الذي تريد أن تورثه أنت ومن معاك مثال ياسر عرمان، وبعض قول حزب البعث العربي الذي لم يدافعوا عن رئيس الحزب السيد صدام حسين الذي قتله الأمريكان في يوم العيد.

أخي الواثق هذه إخفاقات الإمام الحبيب الصادق المهدي وهي كي تصرفها أنت:

  1. إتفاقية جنيف مع الدكتور حسن الترابي.
  2. إتفاقية جيبوتي مع عمر حسن البشير.
  3. إتفاقية بين الإمام صادق مع عمر حسن البشير.
  4. الموافقة على تعيين إبنه عبدالرحمن الصادق.
  5. الموافقة على تعيين بشرى الصادق.
  6. إختراق الحزب بواسطة المؤتمر الوطني في الخرطوم.

في عام 1966م الإنتخابات فقد فاز السيد محمد داؤود الخليفة على السيد الصادق المهدي في دائرة الجلين.

أصدر الإمام الصادق المهدي قائمة في إنتخابات عام 1986م لتعيين المرشحين من حزب الأمة في الدوائر وتجاوزوا في هذه القائمة أكثر من خمسين من أبناء قيادات الأنصار التاريخية وأحفاد الخليفة عبدالله خليفة علي ودخلوا علي أن لا يدخلوا الإنتخابات باسم حزب الأمة القومي وبرغم ذلك دخلوا الانتخابات على مسؤوليتهم الشخصية وفعلاً لقد فازوا جميعاً رغم معارضة الإمام لهم نذكر سبعة الأسماء المرحوم علي عثمان يحي والخليفة عبدالله، مهدي داؤود، الخليفة عبدالله، الطاهر الخليفة عبدالله، مهدي الطيب الخليفة، علي ود حلو وآخرين.

الأخ الواثق أن الأنصار لديهم ولاءات قوية لا ينزح عن الثوابت في طائفة الأنصار فإن أول مؤتمر لحزب الأمة سوف تشاهد أن قوة الأنصار كيف يقدم ولائها للأهل.

الثقة والأمانة، عليك ومن معك ألا في تحسس أين تقف وأنني أنصحك تخرج من الآن فإن مؤيدي هذا الحزب لهم تاريخ طويل في تصحيح المسار والتحالفات أخي أن حزب الأمة له شعار واحد.

(أن كل أنصاري حزب أمة ولكن ليس كل حزب أمة أنصاري) هذا هو شعار حزب الأمة منذ تكوينه أنني أهمس في أذن السيد الصديق الصادق أن أبناء هداء الجزيرة أبا وود نوباوي الجامع والخلوة يتحسسون من نقيف معهم في القصاص للذين ماتوا في الجزيرة أبا وأم درمان وحتى الآن لم يجدوا من نقيف معهم وأرجوك أن يترك أمهات شهداء شوارع الخرطوم فمنهم من يطالب بإطلاق سراحهم قبل المحكمة فإن ليس ولا يشبه مفهوم الأنصار أرجوك أن يترك – توباك، النينة، ترهاقا فلهم من يتكلم باسمهم.

السيدة مريم الصادق المهدي نائب رئيس حزب الأمة القومي قالت أن القوات المسلحة ليست مؤهلة لحكم البلاد ولا يتماشى معها الآن ذلك تحتاج مؤهلات خاصة؟! وقد حكمنا بواسطة القوات المسلحة لأكثر من خمسين عام وقد شارك والدها وأخوها العسكر في الحكم وقد سبق لها المشاركة مع العسكر في الحكم لأكثر من عامين وكانت في وظيفة وزير الخارجية ولقد كانت السيدة مريم الإمام أفشل وزير خارجية سوداني يمر على الحكم في السودان فأين تؤهلها هي التي تجلس الآن مع حلفائها في منزل السفير السعودي معها مساعدة وزير خارجية أمريكا السيدة مريم الصادق لن تعي الدرس الذي قدمه لها الأخ إبراهيم الأمين الذي قال لا يمكن يزيد فشله لتجربتنا السابقة الفاشلة. جميع الذين حضروا في منزل السفير السعودي بدايةً ياسر عرمان وإنتهاءً بمريم الصادق السيد الواثق البرير قلته الدهر عادل خلق الله كانوا في إنتظار أن تصل نائبة وزير الخارجية الأمريكية بوزير الدفاع الأمريكي يحضر بالجيش الأمريكي يسلمهم الحكم والسلطة من البرهان والجيش السوداني؟!

أكثر من عامين وقد وضعت لافتة في أم درمان للمجلس التشريعي الإنتقالي ولم يتم تكوين المجلس فأرجو أن تسألوا أنفسكم لماذا لم يتم تكوين المجلس من قبل عامين وما هي أهميته الآن أصبحت أنتم في الشارع العريض أقوله لكم أنكم لا يمكن يقوم مجلس تشريعي أبداً في هذا البلد نسبةً لأنكم غير جادين إلا في خدمة أنفسكم وليس الوطن.

أما الوليد غير الشرعي لمنظمات الثورة ولجان المقاومة فأني أصرخ في وجهه أخبرهم أن سلطة الشعب لا تأتي إلا بواسطة الإنتخابات فعليهم العمل لإجراء الإنتخابات فوراً ونحن نقبل بسلطة الشعب إذا تم بأمر الإنتخابات وسوف نحترم سلطة الشعب بعد إختيارهم بواسطة الإنتخابات الحرة النزيهة عليهم النفرة نحو صناديق الإنتخابات.

على المكون العسكري إصدار أمر قانون طوارئ حقيقي ويجب العمل به فوراً.

مهدي محمد الأمير فضل النبي أصيل





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى