المقالات

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: (مساخة) أمين حسن عمر .. تغيظهم !


 

 

والعجز الذي نعني هو اتخاذ قرار سيادي ينهي حالة التطاول وتجاوز الصلاحية والمهمة التى من اجلها ارسل الالماني (فولكر) والمهمة عنوانها يقول (تسهيل الحوار) ضمن احد عشر عنواناً تختص بالنازحين والدمج وسلام جوبا والانتخابات و … و …. .

والخارجية قبل فترة تعقد مؤتمراً صحفياً لتقول للعالم ان (اداء البعثة ضعيف) و دون المطلوب ! و فولكر وهو يعد تقريره الثاني لمجلس الامن يشيد بالقوات الامنية وتراجع الاستخدام المفرط للقوة ولكنه لم يقل ان الامور على ما يرام .

والتمديد يتم لعام كامل باخر (نفس) فلا امريكا تعي ما حولها ولا الروس (فاضين) من ادارة ملف الحرب الروسية الاوكرانية ! فولكر وهو عائد محبط للخرطوم كان يرقص [الجيركي] تحت الجاكت لان الراتب والمخصصات (ماشة)

وزعلان للطناش الذى قوبل به بمجلس الامن الدولي . التمديد (الفني) المعروف دبلوماسياً انه ادنى درجات القناعة بالمهمة.

وفولكر وهو عائد لامبراطوريته بالخرطوم يقيم حفل عشاء اسماه (وقفة تضامنية) مع اسر الشهداء وما احضره فولكر يومها (اربعين) شمعة والاربعين دعوة التى وجهها حضر منها (خمسة) هى عدد الشمعات التى اضيئت !

وفولكر يتلقى استهجاناً من اسر بعض الشهداء فى بيان غاضب والبيان يقول : شكراً فولكر اضاءة الشموع لن تخدم قضية العدالة والقصاص .

وما يجعل فولكر يتحسس عنقه هو ما سمعه البارحة من القيادي الاسلامي د.امين حسن عمر وامين المشهود له بالردود المفحمة وامين الذي لا يخلو من (مساخة) وبرودة الطرح.

يقرأ لفولكر حديث والحديث هو ما فتح (نيران جهنم) على الالمانى والحديث هو :

(لا نية لدينا لنتحدث مع الاسلاميين او اشراكهم فى الحوار)

وامين الساخر لم يترك الرجل يرفع أصابعه عن (الكيبورد) ليباغته … بالجمبة الفيها الحديدة وامين يقول لفولكر :

(ونحن ايضاً لا نأبه لحوار يديره الاجانب واصحاب الاجندات المعلومة و لا نريد ان نكون طرفاً فيه . فهو غالباً غبار سوف تذروه الرياح حيث تلقي حمولتها) … انتهى

وان استبدل امين حمولتها بـ(فضلاتها) لما جافى الحقيقة . وكلام امين (طااارت) به الاسافير تداولاً ومن كان مهذباً كتب معلقاً (اديلو ابن …..) والسوداني (جنو ما جن) التدخل ورفع الكلفة والسوداني اول ما يقوله ان رأياً أعوج هو …

(البلد دي ما فيها رجال)

والجملة هذه (طقشت شباك القصر الجمهوري) منذ يوم امس الاول! والرسالة وصلت لرئيس مجلس السيادة

وما اكثر المتذمرين من هذا التطاول و (الدوس) المتعمد على السيادة الوطنية التى ظل يجاهر بها هذا (الفولكر) !

وسيظل السؤال هو الى متى سيبقى القصر صامتاً . فإن تابعت الاخبار رأيت البرهان بقامته الفارعة وان استرقت السمع سمعت سين وسوف وسنعمل و … و ….

الطرد وطلب الاستبدال هما اجراءان متعارف عليهما دبلوماسياً . واقل (واجب) يمكن ان يفعله البرهان ولا يلومه احد لاسترداد كرامة وطن وايقاف استباحة بدأت تنداح بلا رادع .

البرهان إن لم يفعلها فسيفعلها (جهينة) وجهينة هو الشعب وله مع غردون تجربة وتاريخ.

وإن فعلها البرهان كانت اامن للوطن و اضمن لحفظ سيادته وفى النهاية النتيجة واحدة

(بوابة المغادرة) بمطار الخرطوم فإما كرسي واما صندوق .

حالة (الخليع) التى تنتاب السيد فولكر مردها الى قناعة الامم المتحدة ان كلمة السر وضبط البوصلة بالسودان يملكها القطاع الوطني العريض ولكنهم لن يصرحوا بذلك

ويعلمون جيداً ان من سيجعلهم يقفزون بالشبابيك هى غضبة هؤلاء

وما يجعلهم كلما عثر احدهم فى شراك نعله قال (الكيزان) !  ومن يعلم اماكن [غرف التفتيش] والمحابس و(افياش) الاقتصاد هم هم ومن يملك قرار العودة بلا اذن من احد هم هم وان لم يعودوا فسيظل الوطن يعرج طويلاً.

وما لم يقله امين حسن عمر فى صفحته عبر (الفيسبوك) هو ما يبحث عنها الغرب ليستبيح الوطن وهو ما يمكن ان يقايض برأس (بايدن) و (ترامب) و (اوباما) هى جملة

(ايها الاسلاميون تحسسوا اسلحتكم)

وان قالها امين لاصبحت امراً واجب النفاذ ولكنه قال يوماً ما لن نوجه اسلحتنا نحو شعبنا !

وما يريده الخارج فقط من امين هى هذه الجملة الشنيعة ليجهزوا على السودان

وامين (الواقع من السماء سبعة مرات) يقول من اعلى النظارة

(تلقوها عند غافل) .

قبل ما انسى: —

فخامة رئيس مجلس السيادة سيادة الاوطان ليست بضاعة للتقسيط فاما ان تستباح البلاد كلها او تبقى كلها فاختر لنفسك طريقاً واضحاً لا لجلجة فيه ولا غموض . فادع مجلس الامن الوطني واسمعونا رأياً صريحاً حول هذا الرجل .

 

 





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى