المقالات

 صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: رفع حالة الطوارئ.. هل فهم البرهان اللعبة ؟


 

 

المتتبع لقرار رئيس مجلس السيادة الأخير برفع حالة الطوارئ التي فرضها قبل سبعة شهور والحملات الأمنية المكثفة التي انطلقت لاجتثاث بؤر الجريمة والانفلات الأمني وحالة التعافي التي بدأت تدبُ في أوصال الخدمة المدنية والحراك المتعاظم للوزراء المكلفين والولاة كل هذه الإيجابيات وغيرها تقول إن الوطن قد تعافى واغتسل من رجس اليسار والعلمانيين .

ومن يلتفت لسني قحت أو السنة الأولى والثانية تحديداً يلاحظ أن من تصدى وناجز اليسار هي القاعدة الشعبية العفوية التلقائية الإسلامية الوطنية .

(قول لي كيف) ؟

تتذكروا القراي ونصر الدين مريسة ومش عارف مفرح! تتذكروا المجاهرين بالمعصية المتشدقين بالانتقام الأعمى من من كل ما هو إسلامي فمن تصدى لهم ؟

أليست هي فئات الشعب المسلم التي ساءها تآكل عملتها ودينها وقيمها وبعد ما سرعان ما اكتشف زيف وكذب اليساريين ومن شايعهم !

تتذكروا أكرم (كرونا) ومدني (جرادل) وإبراهيم (السيخ) ومش عارف الدقير بتاع (المجد للساتك) والقائل الحصري لعبارة (حُمى النفاس الثوري) . تتذكروا وزير الطاقة عادل الرجل الصريح القائل (حالنا مسجم ومرمد) . تتذكروا (سواقين الخلا) ناس الأصم (بالمناسبة انتو الزول ده زاغ وين ؟) تتذكروا خالد سلك والخطيب والشفيع وشلة المزرعة وناس فيصل محمد صالح الناصري الذي كان يتقيأ حقداً خلف كل (مايكرفون) . تتذكروا ناس (نفرتكا طوبة طوبة) تتذكروا ناس صامولة وفكي منقة وسنعبر ؟

تتذكروا الحاجات دي يا جماعة ! مشت وين ؟ ما كان للزبد يوماً نفعاً بأرض السودان الطاهرة.

(برأيي) أن رفع حالة الطوارئ سيكون أول المتضررين منه هم (الجماعة إياهم) الساعين للفوضى والفتنة وقد صرحوا بعيد إعلانها بأنها (أي رفع حالة الطوارئ) لا تعنيهم في شيء !

ليه كده يا ابني ؟

لأن القرار (باختصار كده) (كسر) شماعة الفوضى التي يريدونها أن تسود .

ومن الآن فصاعداً لن يكون هناك اعتقال بموجب قانون الطوارئ بل سيكون هناك قاض يقف أمامه المتهم سواء أغلق شارعاً أو حطم إشارة مرور أو ترس طريقاً  تحر وبينة ودفاع واتهام ثم تغلق القضية بقرار المحكمة وبعدها ..! فإما (رجّاً) و إما براءة . وهذا هو ما أفقد اليسار صوابهم منذ الأمس الأول فارتفع عويلهم وصراخهم !

وبعد كده أي (زول) يتحمل مسؤوليته و (ياهو ده الموجود في السوق يا مولانا) وقرر براحتك و يا هو داك الشارع وياهو داك القاضي !

(طيب) هل البرهان ومن معه لعبوها صاح ؟ أقول ليك (آآآي وبذكاء كمان) طبعاً (حا) تقول لي كيفن ؟ أقول ليك أنا .

شوف يا صاحبي لو لاحظت معاي قبل القرار ده العساكر (دردقوا ليك) فولكر وخلوه هو من (يغرد) أنه لا يرى لزوماً لاستمرار حالة الطوارئ ويجب أن ترفع (حلو) ؟ بعدها بساعات قليلة طلع خبر يقول إن مجلس الأمن والدفاع الوطني سيرفع توصية للبرهان برفع حالة الطوارئ ! بعد سويعات قليلة المجلس يجتمع والبرهان يصدر القرار !

أهااا الكلام ده تفهم منه شنو يا عب باسط ؟ أنا غايتو فهمتها !

(طيب) نشوف نتائج الكلام ده شنو؟ (قال ليك) دول الترويكا (ترحب) والآلية الثلاثية (تدعم) وفولكر (الغبيان) مبسوووط باعتباره هو (الضُلُف الكبير) الواقف وراء الكلام ده !

والبرهان وجماعتو (لابدين سااااي) لا تصريح ولا يحزنون مش الطوارئ دي ؟ رفعناها ليكم والمعتقلين وفكيناهم تاني في حاجة ؟

هنالك بعض الناس (والعبد لله منهم) زعلوا أول الأمر وقالوا (كيييف) البرهان (ينبرش) لفولكر وكده ! لكن لو قرأنا الحدث بتروٍ ومن زاوية (دواهي السياسة) لفهمنا المغزى . وهنا يمكن القول إن العساكر لعبوها صاح و(خلو) المجتمع الدولي (لافي) .

(برأيي) أن اليسار والمؤتمر السوداني و(مخمومي) الأحزاب الأخرى . (الجماعة ديل خلاس (طيارتهم دورت) ! بعد الإعلان عن تشكيل جبهة التيار الاسلامي العريض وظهور زعيم الكيزان الاستاذ علي كرتي والإرباك الحصل في الساحة السياسية والدعوة المتنامية لإجراء حوار سوداني سوداني لا يقصي أحداً كل هذه المؤشرات تقول (شنو يا عب باسط) ؟

الصعايدة وصلوا صاااح ؟ ده غير كلام (عمنا) تِرك بتاع أمس !

قبل ما أنسى : ــــ

اليوم (٤٠) مليون (مُقشاشة) ستتجه إلى مقر الأمم المتحدة بالخرطوم .

فاهمني يا أسطى واللا أعيد الكلام ؟.

 

 





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى