اسعار العملات

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المائدة المستديرة .. احذروا الغواصات


 

 

الغواصة لغة هي (مُعدة) تغوص فى البحار والمحيطات يصعب تعريفها مع تطور العلم والتقانة .

أما (اصطلاحاً) فهي أي حاجة بتحفر ليك وإنتا ما شايفا نووية عادية . بنى آدم (مش عارف) تعمل بتقانة الليزر واللا شغالة (جاز) المهم المصيبة دى بتكون بتحفر لجهة ما وبتعمل في حاجات ما كويسة والجهة (المحفور لها) لا تعلمها .

فمثلاً هناك مهمة (الغوص المنزلي) يمكن ان يمارسها الأطفال بكل براءة فمثلاً يا صاحبى فتحت (موبايلك) وطلعت صورة (المعذباك الزمان) وقعدت تتبسم والشافع بعااااين ليك ده طوالى بمشي يكلم أمه أهااا ده نوع من أنواع الغوص البريء .

وللا كمان تكون (داسي ليك شوية قريشات) من المدام وإنت طالع الشغل الصباح براااحة كده من تحت الهدوم سليتن والشافعة بتعااااين للمنظر ده غايتو وقعتك سودة اليوم داك مع وزارة الداخلية بتاعتك .

في نوع من الغواصات بتكون بين الجيران دى كمان تستخدم فيها تقانة التنصت عن بعد عبر لاسلكي الحيطة والابواب وهذه تعتبر من أقدم الأنواع ولكنها ما زالت سائدة للظروف الاقتصادية الصعبة . وأثبتت الدراسات السودانية المتخصصة أن النساء هن الأكثر استخداماً لهذا النوع من الغوص.

ولكن يظل أخطر أنواع الغوص حول العالم هو الغوص السياسي وهذا هو ما نحذر منه وبشدة فهو الاشد فتكاً بحياة الشعوب ووحدة الأوطان

وقبل ما تقول لى ….

اصبر اصبر يا أستاذ فهمنا الحاصل شنو ؟

أقول ليك أنا …

مثلاً السبت والاحد القادمين (١٣) (١٤) اغسطس ٢٠٢٢م ان شاء الله سيكون هنالك مؤتمر للمائدة المستديرة (اعتقد) بقاعة الصداقة.

تعقده مبادرة نداء اهل السودان التي دعا لها (مولانا) الخليفة الطيب الجد (أطال الله في عمره) .

فهذه المبادرة مدعو لها كل أهل السودان بلا استثناء الا من لم يلب الدعوة . وذلك للتوافق والتفاكر حول الخروج من الازمة السياسية الحالية الحاصلة فى البلد دى .

واعتقد ان هذا الاجتماع قد لا يخلو من (الغواصات والغواصين)

قول لى كيف ؟

اقول ليك مثلاً زول ما عندو اى شغلة بالمبادرة يجيك متهندم داخل (تووش) وغالباً النوع ده بكون (حسو ماااكن) وحافظ ليهو كلمتين تلاتة عن التوافق والمصالح الوطنية ومش عارف الوطن يسع الجميع وكده فالنوع ده بكون مهمته (إضاعة الوقت) فدائماً ينط بالاسئلة والاستفسارات التى لا تتوقف وممكن يكون شايل ليهو ورقة نظام الولد مهتم بكتابة الملحوظات وكده .

في نوع تانى من الغواصات يؤدى ذات المهمة ولكن باستخدام نظرية (الجرجرة)

قول لى كيفن ؟

النوع ده يا صاحبي يتقن استخدام المترادفات ذات المعنى الواحد في الكلام ويكتر من الالف الممدودة (الما ليها) داعى ديك زى (آآآآآآ) (آآآآآآ) بعد كل كلمة والثانية ده برضو غواص خطير جداً ومتخصص في إضاعة الوقت والشوت فوق العارضة .

(طيب) في نوع آخر من الغواصات متخصص فى تجميع ما يقوله الآخرون يعنى (ناقل شمارات) فزي ده بتلقاهو يكتب ويكتب ويكتب ولمزيد من التخفى قد يضع نظارة سوداء على وجهه والنوعية دى ما بتسأل خااالس اثناء الجلسات

فى نوع تانى وده غالباً مهمته تبدأ بعد ان يتم تحجيم الغواصات داخل القاعة و يشعر (البووص) الكبير أن المهمة قد فشلت فيرسل إشارة للصف الأخير من الغواصات وديل غالباً بكونوا (عتاولة) وحلاقيمهم كبااار . ديل يا صاحبى مهمتهم (يكركجوها)

تعرف يكركجوها كيف؟

يعنى يفتعلوا مشاجرة وهمية وصياح وشوية كراسى بلاستيك نظام اضربني وبضربك ومعاها (عضة شلوفة) وغمزة عين كده فهؤلاء مجرد انتهاء هذه المهمة ولو لثوان معدودة

فسيكونوا قد وفروا (لغواصين الميديا) المنتظرين بالخارج المادة والصورة ومقطع (الفيديو) لينسجوا رواية فشل المؤتمر ويبدأ فاصل الردحى المعروف عالمياً وبكل اللغات !

فهمتو الحكاية يا جماعة ؟

طيب نجي للمطلوب يا اولادنا شباب المبادرة عشان ده كلو ما يحصل تعملوا شنو …؟

(اووول) حاجة ….

(يا سيد اللمنتي ليك) لازم تكون في دعوات لكل المباركين للمبادرة (لا مش كده وبس) بل لو كانوا شربوا المحاية (بام ضبان) يوم اداك ده طوالى تدوه رتبة فريق ومقدم وكده …

وأظن الموضوع ده ساهل التحكم فيه والناس عارفين من لبى الدعوة ومن عمل فيها ميت!

(طيب) جاكم واحد عاوز يشارك لكن ما سمع بالمبادرة ….!

وما من انصارها اساسا فزي ده

تقولوا ليهو حبابك تعال وتودوه الكراسى الخلفية طوااالى تقعدوه هنااااك ويمنح بطاقة بلون متفق عليه من اللجنة المنظمة

انو الزول ده …..

(لا من أهل العريس ولا من أهل العروس)

ويراقب كويس حتى انتهاء الجلسات فلربما كان (غواصاً) يسترزق الله .  وغالباً يا جماعة لن تجدوا غواصاً من القيادات المعروفة فالشغلانة دى دائماً بشتغلوها ناس الصف الرابع او الخامس .

(طيب) فى نُص الحضور الكريم ده وعلى الاطراف لازم يكون هناك تواجد (لاولادنا) شباب المبادرة من كل الاطياف لمراقبة الغواصات وإيقاف كل ما من شأنه إضاعة الوقت وديل لازم يكونوا من (العتاولة) الانيقين و يا حبذا لو كانت النظارة السوداء حاضرة والبطاقات (الما خمج) تزين صدورهم .

بعدين اخيراً خلوا بالكم من التواجد المريب خارج القاعة ….

ديل طوااالى تمشوا عليهم

أسمع ياخينا …

يا أدخل جوه يا (مع السلامة)

قبل ما أنسى : ـــ

دعواتنا بالتوفيق والنجاح لمبادرة نداء أهل السودان ولمؤتمر المائدة المستديرة فامضوا فقلوبنا معكم وعين الله ترعاكم .

 

 



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى