المقالات

صبري محمد علي (العيكورة): (بيان الترويكا) مُنتهي قلّة الأدب !


الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

والبيان المستفز الذي صدر بالأمس عن (الترويكا) والترويكا هي أمريكا وبريطانيا والنرويج والبيات يتحدث باستعلاء و باستخفاف و باسفاه لعقول السودانيين و الدول الثلاثة كانت لوقت القريب تحت (جزمة البشير) !

و الدول ما تصرخ به هو حالة اليأس التي أصابتها بتماسك هذا الشعب

و (الترويكا) ما تعانيه الآن هو توقف مشروع الاستهداف والمشروع كان من سيكمله هو حمدوك . والترويكا بصراخها بالأمس و ما تهزئ به وما تقوله بالسبابة هو : أن رئيس الوزراء القادم يجب أن يكون بعلمها (أي ورب الكعبة) طالبوا بذلك !

والكلام يقول مواصفات رئيس الوزراء الجديد يجب أن تكون خاصة لاستكمال المخطط ! وخاصة تعني ما تريده (الترويكا) وما لم يقوله البيان للسودانيين هو (أنتو ما رجال)

و تمسك حمدوك بعد إتفاق نوفمبر بوزير الشؤون الدينية (مفرح) و وزير العدل نصر الدين كما رشح فى التحليلات هو ما يفسر الصراخ !

وما جعل حمدوك يتمنى الأماني ثم يغادر الوظيفة يذكرنا بقصة الديك !

والديك (المزعج) في الحلة وحتى نسكته من (العوعاي) كنا نمسكه من رجليه ثم نحركه في حركة دائرية عدة مرات ثم نطلقه فيظل يترنح من تأثير (لفة الرأس) بعدها يستعيد وعيه فيطلق ساقيه للريح وهذا ما فعله العسكر بحمدوك !

و البيان الموغل في الاستفزاز و الاستخفاف والاستعلاء و التدخل يقول ندعم السودانيين فى تحقيق التحول الديمقراطي ولكن (بشروطنا نحن) و يقول لن ندعمكم إن لم تنفذوا ما نريد ! والسودانيون يعلمون أن للخواجة بنطلون واحد وقميص بلا جيب و يعلمون أن مؤتمرهم السابق لدعم السودان تبخرت ملياراته إلى مليار و ثمانمائة الف دولار وحتى هذه لم يأت منها شيئاً .

و البيان ذهب يستنهض المهمشين والمرأة والشباب وحق التعبير السلمي وحماية المتظاهرين وما لم يذكره البيان هو (حقنا فى التنفس) !

وخُتم بالعبارة الآتية : —-

(يجب على قادة السودان الآن أن يظهروا أنهم يستمعون) .

وكلمة (الآن) تعني الجيش والجملة تستدعي الخروج عن أدب الكتابة و أن نضع القلم و نسمعهم..

قبل ما أنسى : ـــ

ترا (حمدوك) قبض الربح من تجرو

و إتوسد تقيلة إنشاء الله ثابت أجرو

أنتو الشورة كيف ! عند الزُمُل بتحجرو

صنقعوا ده السماء بطيرو و اللاّ بتجرو

(قال ترويكا قال).

The post صبري محمد علي (العيكورة): (بيان الترويكا) مُنتهي قلّة الأدب ! appeared first on الانتباهة أون لاين.



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى