المقالات

صبري محمد علي (العيكورة): الجماعة غسلوا الجامعات


وبالامس البرهان يدخل عُشاً جديداً من أعشاش دبابير الشيوعيين و يعين مدراء جدد لكافة الجامعات الحكومية والخطوة وإن تأخرت كثيراً إلا أنها خيراً اتت . و ما سبق ان ذكرناه ان خطوات التصحيح تسير بخطيً واثقة رغم بطئها لا إعلام لا صراخ لا وتهديد ولا وعيد (القزاز مقفل) بإحكام والدراسة والتمحيص والتدقيق والتعيين والاعفاء تجري على قدم وساق وبكل هدوء وبالامس جاء (الدور) على الشيوعيين فى اوكارهم ومن يقرأ السنوات الماضية يجدهم لم يكونوا (أي الشيوعيون) مهمومين بالوزارات و المناصب الحساسة يشاركهم فى هذا (الفهم) الجمهوريون بقدر إنشغالهم (بماراثون) سباق الوقت لطمس الهوية السودانية . فمكنوا لكوادرهم داخل مفاصل الخدمة المدنية بعد (إستكياشهم) للبعثيين وحزب الامة وقشور الاتحاديين (الما أصليين) و تم حبسهم داخل لجنة ازالة التمكين فى استدراج متعمد حتى جعلوهم كبش فداء الفترةالانتقالية

 

 

قطعاً الاثر المدمر لهذا الخبث لم يكن غائباً عن فئات الشعب السوداني من أن ما يحدث بوزارات التعليم العام و وزارة التعليم العالي والبحث العلمي و وزارةالشؤون الدينية و وزارة العدل كان سباق للزمن . فكثفت (دروس العصر) من قبل مجموعة (فولكر) لوزراء الجنسية المزدوجة . لتنفيذ المخطط والشعب يرصد بحذر

 

وزيرة التعليم العالي التى أقيم مأتمها بالامس لم تكن إستثناءاً من الهدف المعلن و ما يحفظه لها التاريخ عبارتها المشهورة (أكسح أمسح) بجامعة أم درمان الاسلامية يوم ذاك كدلالة على ضحالة الفكر وغباء المسلك فذهبت (فى خبر كان)

 

وبالامس لحقتها (فدوي) وكل من أتت بهم من كوادر الحزب الشيوعي الى متحف (السواقين بالخلا) .

 

و (برأيي) يجب أن لا يتوقف الامر هنا بترك الكرسي فحسب بل الى القضاء للتعويض و رد الاعتبار عن سنوات الطلاب التى أضاعوها و (أي شباب أضاعوا) حتى تفرقوا بحثاً عن اكمال تعليمهم فى مصر و تركيا بعد أن حول الحزب الشيوعي جامعاتهم الى منابر سياسية تدعمه غير آبه بمستقبلهم فمن تسبب فى ذلك يجب ان يُحاكم .

 

وبالامس كان الغسيل والتطهير في الجامعات وبالامس فقط تهللت أسارير وجوه الطلاب وأسرهم بأن عهداً مشرقاً و مستقبلاً زاهراً قد أطلّ و فى المقابل بدأت اشباح اليسار تصرخ معترضة على القرار الذى شردوا به كفاءات الوطن فتلقفتهم جامعات الخليج وللاسف . يستنكرون الان ويحرمون ما فعلوه بالامس فتأمل !

 

 

قبل ما أنسي : ـــ

 

 

أحد الكتاب يسخر فى (عمود) له من نائب رئيس مجلس السيادة الفريق حميدتي بعد ان (أشبعنا وصلة ردحي) عن كيفية إدارة الاقتصاد والتخطيط و … و … و (وهو الكلام بقروش) ؟

 

قال عنه بعد ان استغفر وتشهد !

(انه شخص لم ينل أي تعليم نظامي) !

 

و روّووح فى التنظير والكلام (الما ياهو)

(طيب يا مولانا) نتفق معاك (تب) أهاا ورينا القروا سووا شنو؟ ما تلاااته سنين بتعوسوا عملتو شنو؟ جبتو حمدوك و ود البدوي ومش عارف هبة أهل الشهادات الكبيرة عملو شنو؟

 

 

والله يا مولانا ياهو ده الفى السوق ما عندنا غيرو !





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى