المقالات

صبري العيكورة يكتب: (فى الحته دي) يجب دعم البرهان


بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

والبرهان قبل ايام صدح بما ظللنا نادي به فى غير ما مقال السيادة على المحك يا عمك … (فولكر) زودها يا عمك …
أطردوا العلوج يا عمك ….
كل شئ ولا حقارة الأجنبي يا عمّك ….. !

والبرهان لم يكن جاهلاً بالاخطار المحدقة ولكنه كان ممسكاً عن الكلام لاسباب يقدرها هو ومن معه . و بالامس القريب فولكر (يلاسن) صحيفة القوات المسلحة ومقال المقدم الحوري وتصريحات العميد ابوهاجة هى ما ظل البرهان يحاول ان يتحاشاها فالرجل يعلم ان العالم والمتربصين ينتظرون (ذلة لسانه) لكن (التقلة سمحة) .

والبرهان يقول فى حفل تخريج كوكبة من ضباطه جملة (التدخل السافر لفولكر) ويقول سنطرده وسنطرده تعني ان شوال البركاوي قد أدخل القصر الجمهوري و فولكر الذى يتقن (العربي اللبناني) يفهم الكلام ويعيد قراءة تقريره الملفق الكاذب الذى رفعه للأمين العام للامم المتحدة يبحث عن جملة واحده (زعلت) البرهان والرجل يغلق الملف مرة اخري قبل ان يتم القراءة فالتقرير كله كذب وتزوير يقطب جبين جميع السودانيين إلا القحاتة ! وفولكر (مسكتو ام هلا .. هلا) و يطلب لقاء البرهان .. وفولكر (وقع ليهو فى الواطة) قال حاضر سعادتك سنراجع ما يرفع الينا من تقارير ومن يرفع التقارير بمكتبه هم الشيوعيون الذين انتقاهم الشيوعي حمدوك بنفسه . والبرهان بذلك دخل (عش) البعثة الاممية و فى يده شيئا ما ..!!

والمتتبع لزيارات الفريق البرهان الاخيرة وتغيرات العالم والوجه الجديد الذى ترسمه الحرب الروسية الاوكرانية وإنحسار الهيمنة الغربية التى بشر بها او (بكاها) الرئيس الفرنسي قبل ايام توحي بأن السودان قد تعافي بفضل الله تعالي وبمدافعة أهل الحق بالداخل والخارج .

سقطت جميع مُخططات الاستهداف والشيطنة التي مارسها اليسار والعملاء ومن كان يظن أن العساكر دخلاء وغرباء ويجب ان يتنحوا عن المشهد السياسي ليتركوا الوطن فريسة لعملاء السفارات ليجهزوا عليه

خاب فألهم واكتشفوا أنه أمام عقلية عسكرية وطنية تحسب الخطوة الف مرة قبل التحرك .

والبرهان الذى ترك أمر رفع الظلم عن مظاليم لجنة إزالة التمكين (سيئة الذكر) للقضاء . ظل مهموماً بالملف الخارجي ومارس خلاله أقصي درجات الحنكة والمراوغة السياسية التى أذهلت من كانوا يظنون ان العسكر لا حظ لهم فى السياسة

والبرهان (بخبطة معلم) يستغل الموازين المقلوبة عالمياً لصالح السودان
و الرجل وهو يزور إحدي الدول يسألونه ! لماذا لا تستلم السلطة وتنهي هذا (الصداع) والبرهان يقول وسفيركم ؟ والدولة تقول وما شأنه ؟ والبرهان يخرج ملف من جيب (ألجاكت) ويقول يعمل لصالح (قحت وتأجيج الشارع) ! والدولة تقول إن كان ذلك كذلك فلا يعودن معك للخرطوم و السفير يسمع !

و رئيس دولة أخري يُعنف مسؤلاً كبيرأ فى دولة خليجية لخطأ تقديراتها لأوضاع السودان ويحذرها من تأجيج الشارع والدولة مشهود لها بالصيد فى الماء العكر والرئيس الذى كان يتحدث بالسبابة يومها كان يقول (انتم لا تعرفون السودانيين) والدولة تقول (حاضر فخامتكم) !

و رئيس دولة ثالثة يقترح على البرهان بالتعجيل بالانتخابات والبرهان يقول إن أقمناها أتت بالاسلاميين والرئيس الافريقى يقول وأين المشكلة ؟ على الاقل ستجد حاضنة شرعية منتخبة لا يستطيع العالم إنكارها والبرهان يصمت وكأنه يقول (سنفكر) .

و إذا ربطنا بين هذه الاحداث و ما يجري خلال هذا الشهر الكريم المساجد و إفطارات الشوارع والساحات والمآذن والشباب الذى ينظم و يدعو الصائمين للافطار و للجلوس وطرد (القحاتي) بالامس من داخل مسجد سيدة سنهوري سيدرك جيداً ان هذا الوطن لن يؤتي فى دينه وعقيدته وفيه شباب أمثال هؤلاء . ويدرك بلا أدني شك أن (الحكاية نجضت)

قبل ما أنسي : ــــ
عيد بلا (فولكر) سيكون احلي … أطردوه و سيتأدب الآخرون .





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى