أخبار السودان

د. مزمل أبوالقاسم يكتب: عشرون سؤالاً لمهرِّج الفترة الانتقالية


للعطر افتضاح
د. مزمل أبو القاسم

* زعم جعفر حسن (الذي استحق لقب مهرج الفترة الانتقالية بامتياز) أن إعلام الفلول شنَّ هجوماً منظماً على قادة الجيش بُعيد انتشار أخبار عن لقائهم المباشر مع قادة الدعم السريع، وأنهم درجوا على تخوين قادة الجيش عندما لا يذهب معهم لتحقيق أهدافهم!

* سنتجاوز صفاقة الطرح وسنتغاضى عن الجرأة اللافتة على الكذب، ومحاولات لي عنق الحقيقة باتباع نهج (رمتني بدائها وانسلت).

* ⁠سنذكر له ابتداءً أن من نشر خبر لقاء الفريق الكباشي مع المجرم القاتل والمتمرد عبد الرحيم دقلو لا علاقة له بالفلول مطلقاً، ولم ينتمِ إلى الحركة الإسلامية يوماً، ولم يعمل معهم ولا قارب مؤسساتهم أبداً، وأنه انتمى إلى التيار الذي يتبع له جعفر حسن قبل أكثر من ثلاثة عقود وتحمل الكثير من أذى الإنقاذ بمصادرة صحفه بعد طباعتها أكثر من ثلاثين مرة، كما تعرض لعشرات الاستدعاءات والاستجوابات والبلاغات الجنائية عندما كان ربيب السفارات (لابداً) ومعتقلاً لسانه داخل فمه، مؤثراً السلامة قبل أن يتحول إلى مناضل مزعوم بعد أن ذهبت ريح الإنقاذ، وتلاشت سطوتها وشُلّت يدها عن أذى المعارضين والمناضلين الحقيقيين!

* سنسأله عن حقيقة الذين هاجموا الجيش (وقيادته) وترصدوه وجاهروا بمعاداته وتفننوا في تشويه سمعته وتجريده من مهنيته كلما وقف حجر عثرة في طريق طموحاتهم المجنونة وشبقهم المرضي للسلطة بانتهازية معهودة فيهم.. من الذي آذى الجيش حقيقةً وتفنن في الهجوم عليه وعلى قادته بمن فيهم الفريق الكباشي؟

1/ الإعلام الوطني الحر أم من وصفوا الجيش بجيش الكيزان وأطلقوا على الكباشي لقب (الكضباشي)؟

2/ الإعلام الوطني الحر أم من زعموا أن الجيش يقوده علي كرتي وأسامة عبد الله وأنه جيش الكيزان؟

3/ الإعلام الوطني الحر أم من اتهموا الجيش بقتل المدنيين؟

4/ الإعلام الوطني الحر أم من اتهموا الجيش بقصف منازل المواطنين؟

5/ الإعلام الوطني الحر أم من اتهموا الجيش بتعذيب المواطنين واعتقالهم بلا سبب؟

6/ الإعلام الوطني الحر أم من زوّروا تقريراً رسمياً أعدته وحدة مكافحة العنف ضد المرأة كي يتهموا الجيش باغتصاب الحرائر ويعفوا أوباش الدعم السريع من تهمةٍ ثابتةٍ عليهم؟

7/ الإعلام الوطني الحر أم من اتهموا الجيش بتعذيب المواطنين خلال الحرب الحالية بلا دليل؟

8/ الإعلام الوطني الحر أم من اتهموا الجيش بتجنيد الأطفال؟

9/ الإعلام الوطني الحر أم من تحالفوا مع المتمردين وتحولوا إلى جناح سياسي لهم يتغاضى عن جرائمهم ويتعامى عن انتهاكاتهم ويتبنى رواياتهم؟

10/ الإعلام الوطني الحر أم من وقعوا اتفاقاً سياسياً مع المرتزقة منحوهم به سلطة إدارة المناطق التي احتلوها وقتلوا أهلها وشرّدوا سكانها ونهبوا أموالهم ممتلكاتهم؟

11/ الإعلام الوطني الحر أم من طالبوا الجيش بالخروج من الساحة السياسية ثم أبرموا اتفاقاً (سياسياً) مع المرتزقة تطرقوا فيه لكيفية حكم السودان؟

12/ الإعلام الوطني الحر أم من تبنوا رواية المرتزقة واتهموا (جيش الكيزان) ببدء الحرب وإطلاق الرصاصة الأولى؟

13/ الإعلام الوطني الحر أم من طالبوا بتفكيك الجيش الحالي والمحافظة على مليشيا الدعم السريع (لأنها تمثل قوات المشاه في الجيش السوداني ولأن الدعم السريع بُني بأموال دافعي الضرائب في السودان).. وكأن الجيش السوداني بُنِي بأموال دافعي الضرائب في جمهورية الدومينكان!

14/ الإعلام الوطني الحر أم من توعدوا الجيش والمواطنين بالحرب حال عدم توقيع الاتفاق الإطاري؟

15/ الإعلام الوطني الحر أم من غضوا الطرف عن تجييش المليشيا للمرتزقة الأجانب والقبائل وسكتوا عن شرائها لذمم المئات من قادة الإدارات الأهلية ثم استنكروا على الجيش أن يستنفر أهل السودان دفاعاً عن النفس والأرض والعرض والمال؟

16/ الإعلام الوطني الحر أم من هاجموا قادة الجيش بكورال واحد عندما انتقدوا تدخل بعض الدول في الشأن السوداني لدعم المرتزقة بالسلاح والمال.. انتقدوهم بقسوة ثم مارسوا صمت القبور عقب صدور تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة الذي أكد صحة الاتهامات الموجهة لتلك الدول؟

17/ الإعلام الوطني الحر أم من أنكروا شرعية وجود قائد الجيش في رئاسة مجلس السيادة حتى بعد أن اعترفت بشرعيته الأمم المتحدة وكل المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية؟

18/ الإعلام الوطني الحر أم من اصطفوا في أديس أبابا كالتلاميذ لمصافحة متمرد ومجرم قاتل وتضاحكوا أمامه عندما تعمد إهانة قائد الجيش بصفاقة ولؤم معهودين فيه؟

19/ الإعلام الوطني الحر أم من ظلوا يساوون بين جيش الوطن ومليشيا متمردة عليه بوصفهما (بطرفي النزاع)؟

20/ الإعلام الوطني الحر أم من ظلوا يطالبون كفلاءهم وداعميهم في المجتمع الدولي والسفارات وقادة المنظمات المتآمرة على السودان بالتدخل لحرمان الجيش من أمضى أسلحته وفرض حظر على الطيران؟
* إذا لم تستح فاصنع ما شئت يا جعفر (سفارة سفارة)!



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى