أخبار السودان

د. أمين حسن عمر: سنشارك في الإنتخابات كتيار إسلامي وطني


الموجودون بالسجن ليس قادتنا بل قادة تاريخيون، الموجودون بتركيا ليس قادتنا بل قادة تاريخيون

* لن نلجأ للعمل السري (والحشاش يملأ شبكتو)
* البرهان كان رئيس حزب المؤتمر الوطني بنيرتتي
* لا نؤمن بالإقصاء
* أثنيت على ماركس وقالوا راودته أحلامه القديمة
* لهذا (…) لا يريدون تشكيل محكمة دستورية
* الإسلاميون بالسجون وتركيا ليس قادتنا لأنه (…)

حوار: وجدان طلحة

قال القيادي الإسلامي في حزب المؤتمر الوطني المحلول، د. أمين حسن عمر، إن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، كان رئيس حزب المؤتمر الوطني بنيرتتي، والآن يتحدث عن إقصاء الحزب في الفترة الانتقالية لاسترضاء القوى السياسية والثورية، وأكد أنهم ليس ضد المؤسسة العسكرية، لكن ضد المكون العسكري، وقال “من ظن أن لدينا محبة للمكون العسكري يكون أخطأ خطأً أبعد به النجعة عن الصواب” .
وكشف عمر في حوار مع (السوداني) أنهم سيشاركون في الانتخابات كـ(تيار إسلامي وطني) وليس حزب مؤتمر وطني، لأن التحدي الآن ليس لحزب بل التحدي للوجهة الإسلامية والاتجاه الإسلامي، مؤكدًا أنهم سيكتسحون الانتخابات، وقال الإسلاميون الموجودون بتركيا وغيرها من الدول ليس قيادات، وأضاف: “نظريتنا لا توجد قيادة لغائب أو مسجون بل هم قادة تاريخيون”، موضحًا أنهم لا يؤمنون بالانقلاب، لأنه ليس مفيدًا للسودان في هذه المرحلة، ولديهم اعتراض على الانقلاب الأول والثاني، معتبرًا أن البلد في فوضى ولا بد من رؤية إصلاحية ووفاق واسع للعبور بالمرحلة، رافضًا اللجوء إلى استخدام القوة المادية بالبلاد، وقال نفضل أن نكون في السجون بدلًا من أن نقود البلاد إلى تعانف يمزقها، مشيرًا إلى وجود قوة خارجية تعمل (فيتو) على من يأتي ومن يذهب بالحكومة.

• أين أنتم كحركة إسلامية مما يحدث الآن بالساحة السياسية؟
موقفنا واضح وأصدرنا مجموعة كبيرة من البيانات، ولا يوجد موقف في الساحة العامة إلا ويصدر بيان أو توضيح أو تصريح من قبل الناطق الرسمي، نعتقد أن طبيعة هذه المرحلة هي انتقالية وهدفها الرئيسي هو تهيأة المناخ للوصول إلى انتخابات، الشعب هو الذي يختار طريقة الحكم والأشخاص المناسبين لإدارة الحكم بالبلاد.
• تتحدثون عن أن بعض الأحزاب فرصها ضيقة في الفوز بالانتخابات، كيف؟
الآن توجد مجموعات غالبها يسارية وتاريخيًا ليس لها حظ في الولاء الشعبي وتعلم أنها لن تفوز في انتخابات، لذلك ترغب في فترة تأسيسية وليس فترة انتقالية بمعنى أنها تريد توسيع فرصها في أي استحقاق انتخابي قادم، وهذا غير شرعي.
• لماذا؟
هذا يعني استغلال الفترة الانتقالية لتعزيز السلطة لطرف من الأطراف، ولم تكتفِ بهذا بل إقصاء غالبية القوى السياسية بالساحة بدعوى أنها شاركت في النظام السياسي السابق رغم، أنهم جميعًا شاركوا فيه، وإذا لم تشارك بصفة رسمية كحزب فإن قياداتها الراهنة شاركت، وقيادات وصلت إلى مساعد رئيس الجمهورية، والمشاركة ليس رجسًا من عمل الشيطان، وإذا كانت كذلك فإن كل الأحزاب أصابها رجس.
بعض الأحزاب ترى أن النظام المخلوع عزلها عن المشهد السياسي؟
عزل حزب من الأحزاب هو قول انتهازي، وغير مقبول بالقوانين الدولية ولا بالمنطق السليم، هم معترضون على أنه في وقت من الأوقات تم تعديل الدستور لمنعهم من المشاركة كحزب شيوعي، رغم أن هذا الأمر لم يمنعهم من المشاركة بعناوين أخرى، عبدالخالق نفسه نزل انتخابات كمستقل ودخل البرلمان، وعملوا أحزابًا صغيرة مثل الحزب الاشتراكي ولم يتم منعهم، هم الآن يحاولون إقصاء الإسلاميين جميعًا، وليس الذين كانوا في الحكم، حتي الأحزاب التي تم تصنيفها بأنها أقرب للإسلاميين حكم عليها بالإقصاء والإبعاد، لأنها شاركت، رغم أنهم لا يستخدمون نفس المعيار فبعض الحركات المسلحة شاركت أيضًا، رئيس البلد (ذاتو) كان في يوم من الأيام معتمد ورئيس حزب المؤتمر الوطني في نيرتتي، وهل ينطبق عليه حكم الإقصاء والإبعاد أم لا لا ينطبق؟ لأن الأمر الواقع لا يسمح وهذا كله يدل على انتهازية فقط.
هل رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان عضو بحزب المؤتمر الوطني؟
كان رئيس المؤتمر الوطني بنيرتتي، والي الولاية ومعتمد المحلية هو رئيس الحزب، هذا معلوم وليس سرًا.
• ولماذا يتحدث الآن عن إقصاء المؤتمر الوطني المحلول وكان في السابق رئيس الحزب بنيرتتي؟
هذا استرضاء للقوى السياسية والثورية، من الناحية القانونية لا أحد يستطيع أن حل الحزب بقرار سياسي أو إداري، لذلك ننتظر تشكيل المحكمة الدستورية التي ستلغي هذا القرار.
بموجب ماذا؟
لأكثر من سبب لأن الاتفاقيات الدولية لا تسمح بالعزل السياسي، وهم كتبوا في الدستور أن كل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها جزء لا يتجزأ من الدستور، إذن لا تسمح بحل حزب أو كيان أو شخص سياسيًا، وإذا استخدموا هذا السلاح يمكن أن ينقلب عليهم غدًا، وسيقومون بعزلك، وسبق أن قلت للسفير البريطاني إنني عشت هنا لسنوات وعملت صحافيًا وأعرف أن الحزب الشيوعي لا يستطيع دستوريًا ولا قانونيًا أن ينشئ حزبًا هناك، وأنتم كبريطانيين جيشتوا جيوشًا وذهبتوا إلى العراق لاجتثاث حزب البعث باعتباره حزبًا ديكتاتوريًا، والآن أنتم تعتقدون أن هذين الحزبين يمكن أن يجلبان الديمقراطية بالسودان.
هل يمكن أن يطال العزل بعض القيادات بالحزب؟
يمكن أن يطال بعض القيادات المعروفة، وهذا الأمر يسمح بظهور قيادات جديدة تتناسب مع المرحلة، وكُنا نناضل من أجل ذلك لسنوات، العزل يضر بالحياة السياسية والنظام السياسي ونحن ننتظر تشكيل المحكمة الدستورية للفصل في حل الحزب.
تعتقد أن تشكيلها تأخر؟
يمكن أن تُشكل بسهولة كما تم تعيين رئيس القضاء، وإذا حدث ذلك فإن أول ما ستنظر فيه المحكمة الدستور، إذا تم اختيار الوثيقة الثانية ستنظر هل التعديل الذي حدث فيها دستوريًا أم لا، وإذا أكدت أنه غير دستوري بالتالي أي قرارات بُنيت على التعديل غير الدستوري ستكون باطلة، لذلك لا يريدون محكمة دستورية، وإذا اضطروا لتشكيلها سيتم إجراء تعديلات دستورية كثيرة قبل إنشائها حتى لا تُبطل كثير من القرارات والمراسيم الدستورية والخطوات غير الدستورية التي تم اتخاذها مؤخرًا.
إذا عاد حزب المؤتمر الوطني المحلول للسلطة مرة أخرى بالانتخابات أو بأي شكل آخر ؟
عذرًا للمقاطعة، لكن المؤتمر الوطني لن يأتي إلا عبر الانتخابات، نحن في الانتخابات لن نأتي كحزب واحد فليأخذوا علمًا بهذا، نحن سنأتي كتيار إسلامي وطني، لأن التحدي الآن ليس تحدٍ لحزب هو تحدٍ للوجهة الإسلامية والاتجاه الإسلامي، هناك حالة (تملص) من الالتزام ليس بالروح الإسلامية الدستورية حتى عن القيم الإسلامية وهذا لا يحتاج إلى دليل أو براهين بل أصبح في غاية الوضوح .. وهم يعلمون أن هذا التكتل سيكتسح الانتخابات.
تحدثت عن تعريف جديد لـ(الإسلامي) ماهو؟
في الماضي كان الناس يعرفونه بأنه ينتمي لتنظيم إسلامي، الإسلامي هو الذي يؤمن بالاتجاة الدستوري الإسلامي القائم على الشريعة، ويؤمن بصيانة القيم الإسلامية، وهؤلاء موجودون في حزب الأمة والاتحادي الديمقراطي وغيرهما وحتى الحركات المسلحة، ونعتبرهم حائط صد في وجه العلمانية والنيوليبرالية. يحاول الغرب وبعض عملائه فرضها على البلاد بالقوة فيما يسمونه فترة تأسيسية، حتى رئيس الوزراء المستقيل عبدالله حمدوك أطلقوا عليه المؤسس ليس على أساس أنه سيقود الانتقال بل سيضع أسسًا جديدة للسياسة والدستور والدولة، ولم يفوضهم أحد.
هل أنت ضد المؤسسة التأسيسية؟
ليس ضدها أو الرئيس التأسيسي، على أن يكون منتخبًا، والقوى السياسية ينبغي أن تكون منتخبة، غير ذلك نعتبره استبدادًا وسنقاومة بالطبع.
أرجع إلى سؤال سابق وهو إذا عاد حزبكم إلى السلطة هل سيقصي الأحزاب التي تتحدث عن إقصائه الآن؟
لا نحن لا نؤمن بالإقصاء، لأن دعوتنا شاملة حتى الشيوعي والبعثي “هو فرصة دعوة لنا”، الإقصاء نوع من العجز وليس لديك ما تقدمه للآخرين حتى تكسبهم بالدعوة، الدعوة أن تأتي مكرمًا والناس راغبة وسعيدة بك، هذه هي الدعوة الإسلامية، أي إنسان إذا ابتعد أسعد أن يأتي حتي لو كان السكرتير العالم للحزب الشيوعي .. الإقصاء هو انتصار للخصم لأنه إذا أجبرني أن اتخذناه قدوة يعني أنه انتصر علينا، ونحن لن نتخذهم قدوة أبدًا في قضية الإبعاد والاستئصال، قدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم ونهتدي بالقرآن الكريم وليس التجارب البشرية حتى إذا كانت صوابًا وكيف وهي باطل مبين.
تقصد الشيوعيين؟
طبعًا علي باطل في الوجهة العامة وليس باطلًا مطلقًا، والوجهة الصحيحة هي الإسلامية التي نتبناها نحن، وليس أي خطوة يتخذها الإنسان تكون باطلًا بالضرورة، الإنسان يصيب ويخطئ وأنا أحاسبة بالوجهة العامة، إذا شخص اشتغل حرامي، ستقول إنه حرامي، لكن يمكن أن يكون بارًا بوالدته ويمكن أن يصرف المال الذي سرقه عليها في أعمال خير، هذا لن يجعله على الصراط المستقيم سيكون على باطل .. نحن لا نطلق أحكامًا كاسحة على الناس، كانت لنا علاقة مع صدام حسين ونسبنا له الفضل في المواقف التحررية والقومية، وكان لدينا رأي حسن في جمال عبدالناصر، وهذا لا يمنعنا أن نقول إن هذه الوجهة باطلة.
لكنك كنت تنتمي للحزب الشيوعي في السابق؟
نعم وأصبحت إسلاميًا، إذا حُكم علي بالإعدام وكافر وملعون وأبعدوني من الساحة السياسية والحياة، لن تتوفر لي فرصة الانتقال إلى الضفة الأخرى، لذلك لا تستطيع أن تكره إنسان على أي فكرة، ولن تدخل معه في نزاع عنيف إلا في رد عنيف.. سبق أن أثنيت على ماركس بعض الإسلاميين قالوا راودته أحلامه القديمة.
بماذا تُفسر وجود قيادات إسلامية بتركيا وعدد من الدول؟
قيادات تاريخية في الماضي صحيح، لكن نظريتنا لا ولاية لغائب، ماعندنا قائد في الخارج، هذا الأمر عند أحزاب أخرى، نحن نعمل بفقه أن القائد هو الذي يكون مباشرة على رأس العمل وليس غائبًا في بلد آخر أو مسجونًا، فلا ولاية لأسير أو سجين، الناس الموجودون بالسجن ليس قادتنا بل قادة تاريخيون، الموجودون بتركيا ليس قادتنا بل قادة تاريخيون.
أنت منهم؟
ليس في القيادة، أما رأس العمل فسيظهرون، لمجابهة ما يجري من أخطاء.
أين القيادات بالداخل الآن ؟
موجودة.
مثل من؟
لن أقول لك أسماء، إذا قلت أسماء يعني أنني حصرت الناس .. أي شخص إسلامي يدافع عن الشريعة الإسلامية والموقف والوجهة الإسلامية هو قيادة، أنا الآن لا أتحدث عن حزب، وليس مرتبطًا بنشاط حزبي بل بفكرة ووجهة لذلك أدافع عنهما، لكن الحزب موجود ولديه قيادات معروفة وموجودة في الساحة، وفي مواقع التواصل الاجتماعي (ولايفاتهم مدورة) ويتم إصدار بيانات.
من هو رئيس حزب المؤتمر الوطني الآن؟
قلت لك أنا ليس جزءًا من نشاط حزبي يومي، لكن الحزب يصدر بياناته، والحركة الإسلامية لديها أمين عام معلوم يصدر بيانات، والأحزاب الإسلامية الأخرى موجودة، وإذا كانت هناك قيادات لا تريد أن تنسق مع بعض (غصبًا) عنها ستنسق لأنها تدافع عن ذات الموضوع وتتحدث بذات اللغة، فإذا لم تكن بينها وحدة صف فهناك وحدة هدف.
ترى أن حزبكم لم يُحل، ماهو النشاط الذي تقومون به إذان؟
أسألي قياداته الموجودة، في الإنترنت ستجدين البيانات باسمائهم، وبث مباشر.
هل العمل الحزبي بيانات (ولايفات)؟
الأحزاب الأخرى ماذا تفعل هل لديها ندوات عامة مثلًا؟ وإذا أراد أن ينظم ندوات سيكون حريصًا ألا تتحول إلى نوع من التوتر في الساحة السياسية، المقصود من الندوات السياسية تبليغ الجمهور بوجهة نظرنا، يمكن أن يتم ذلك عبر الوسائط، أنا لا أقرر إنابه عن جهة أخرى فهي التي تحدد طبيعة عملها، لكن ما أراه أن حضور المؤتمر الوطني في الساحة العامة أكثر من حضور كثير من الأحزاب التي تعطي نفسها الآن الشرعية حتى في التعبير عن المواقف وإصدار البيانات .. شهور طويلة لم نسمع حزب البعث أو الشيوعي أصدر بيانًا، لكن قبل أسبوعين كان هناك بيان من حزب المؤتمر الوطني.
البعض يقول إن حزب المؤتمر الوطني المحلول انتقل إلى العمل تحت الأرض أو العمل السري، تعليقك؟
الحديث في الوسائط هل عمل سري، العمل السري أن توزع منشورات وتكتب بالجدران وغيرها، الآن أجري هذا الحوار فوق الأرض، وسيتم نشره، نحن كحركة إسلامية لن نلجأ للعمل السري أو أحزاب إسلامية، لا يوجد شيء يجبرنا على ذلك، لا قانون أو دستور أو قوة مادية، إذا انتقلوا من القانون والدستور إلى القوة المادية (الحشاش يملأ شبكتو).
يوجد غموض في موقفكم، وهذا يجعل البعض يلصق عليكم بعض التهم والمؤامرات؟
الموقف الكلي ذكرناه بوضوح منذ تشكيل الحكومة، في البداية اعتبرناها حكومة انتقالية وليست حكومة انتقامية أو تأسيسية، إبراهيم غندور سماها معارضة مساند، وأنا لا اعتبرها كذلك، المعارضة إيجابية، والمعارضة عندنا لا تعني الاعتراض على ما تفعله الحكومة كما يعتقدون، فهي تعني أن الحكومة قدمت عرضًا وإذا عجبنا نحن سنسانده، وإذا لم يعجبنا لن نكتفي بالاعتراض عليه، بل تقديم عرض مقابل له، كنا نعتقد أن الحكومة سيكون همها معاش الناس وغيره، لكن عملت عكس ذلك.
كيف؟
لم تهتم بمعاش الناس واشتغلت بمخالفة دينهم وقيمهم وأخلاقهم وتبيع البلد لقوة أجنبية، وأضعفت التماسك الأمني والاستقرار بالبلاد، لن نقبل بهذه الحكومة ولا سلوكها وسنقترح السلوك المناسب والمواقف المناسبة التي يجب أن تتبناها حكومة مسؤولة، نحن معارضة وهذا عمل معارضة وخاصة حكومة حمدوك.
تقصد الأولى أم الثانية؟
الأولى الحزبية المتدثرة، والثانية الحزبية المتبرجة. كانت حكومات حزبية وسيطرت عليها قوة محدودة وسعت إلى إقصاء القوى بالساحة ثم إنها لم تقدم خدمات للمواطنين، وتدهور الاقتصاد عشرات المرات وفرطت في سيادة البلاد، وأصبحت بعض السفارات باعتراف رئيسها تتدخل في شؤون البلاد، وتصدر بيانات من بعض الدول بشأن السودان، هذا الأمر يقترب من الخيانة الوطنية، أنا لا أحب تخوين الناس أو إصدار أحكام مطلقة عليهم، لكن الشخص الذي يفرط في سيادة البلاد ويأتي يحدثنا عن الاستقلال سيجد من الاستهجان فقط.

1639574084_473_الحكومة-تعلن-عن-عطلة-في-البلاد-تبدأ-السبت-وتنتهي-الاثنين د. أمين حسن عمر: سنشارك في الإنتخابات كتيار إسلامي وطني



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى