أخبار السودان

خبير حقوق الإنسان: دعوات لضبط النفس ولم يُستجاب لمطالبنا


 

الخرطوم: أمنية مكاوي

أعلن خبير الأمم المُتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان أداما ديانغ أنّه أُبلغ بأن لجنة التحقيق التي شكلتها السُّلطات السُّودانية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة منذُ الـ25 أكتوبر أكدت أربع حالات عنف جنسي في سياق الاحتجاجات وقال إنها أحرزت تقدماً في التحقيقات في قتل المتظاهرين.

وطالب ديانغ خلال مؤتمر صحفي أمس بتسريع العملية وتقديم معلومات للجمهور حول تقدم عمل اللجنة.

وقال ديانغ: من غير المقبول ببساطة مقتل (99) شخصاً وإصابة أكثر من 5 آلاف نتيجة الاستخدام المُفرط للقوة من قبل قوات الأمن المشتركة رداً على الاحتجاجات.

وعبّر ديانغ عن صدمته إزاء مقتل متظاهر أمس الأول “الجمعة”، من قِبل قوات الأمن بمناسبة إحياء ذكرى مجزرة فض الاعتصام في 3 يونيو عام 2019.

وقال: لقد دعوت كما دعا آخرون – إلى ضبط النفس أمس، ومع ذلك يبدو أن هذه الدعوة لم تتم الاستجابة لها، ووفقاً لمعلوماتنا، تم استخدام الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين.

ودعا ديانغ إلى التحقيق في قتله، ومحاكمة الجناة، مؤكدًا متابعتهُ للقضية وغيرها من حالات انتهاكات حقوق الإنسان في حواراته المستمرة مع السلطات.

وقال ديانغ إنّه رحب خلال اجتماعه مع السلطات السودانية برفع حالة الطوارئ والإفراج عن المعتقلين الذين تم اعتقالهم بموجب قانون الطوارئ، وكذلك إطلاق سراح مسؤولين رفيعي المستوى تابعين للجنة التفكيك الشهر الماضي.

 

وأضاف: لكني شددت على ضرورة اتّخاذ إجراءات أكثر جرأة وملموسة لتحسين حالة حقوق الإنسان لبناء الثقة، وضمان إحراز تقدم ملحوظ في التحقيقات الجارية في انتهاكات حقوق الإنسان بما يتماشى مع القانون الدولي والمعايير الدولية.

وحول الوضع الاقتصادي قال ديانغ: من المتوقع أن يزيد بشكل كبير عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع بسبب تدهور الاقتصاد، وعدم الاستقرار السياسي، وارتفاع الأسعار – وخطر ضعف المحاصيل هذا العام.

وأكد ديانغ أن أيّ مبادرات سياسية يجب أن تقوم على حقوق الإنسان إذا أريد لها أن تنجح وأن تشمل العدالة والتعويضات للضحايا ومساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وطالب ديانغ بإجراء تحقيق في أحداث الصراعات القبلية والهجمات ضد المدنيين في دارفور، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، والتعجيل بتنفيذ الترتيبات الأمنية في اتفاق جوبا للسلام ونشر المزيد من قوات الأمن المشتركة في المناطق الساخنة في دارفور لحماية المدنيين.

وبحسب ديانغ ستسهم نتائج الزيارة في الحوار التفاعلي المعزز بشأن السودان الذي سيعقد في 15 يونيو 2022 خلال الدورة الخمسين لمجلس حقوق الإنسان.



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى