أخبار السودان

حذّرت منها الأجهزة والمواطنين.. حماية المستهلك : رصدنا دخول أصناف من الأسمنت لأول مرة


بورتسودان – اليوم التالي

حذر الدكتور ياسر ميرغني رئيس الجمعية السودانية لحماية المستهلك من استغلال الشركات للحرب و ضعف الأجهزة الرقابية و استيراد سلع ومواد فاسدة وغير مطابقة للمواصفات والمقاييس او ذات جودة منخفضة.

وقال ميرغني في تصريحات خاصة لـ(اليوم التالي) أن حماية المستهلك رصدت دخول أصناف جديدة من اسمنت القطاع الخاص المصري إلى البلاد؛ ولم تكن موجودة في الأسواق السودانية قبل الحرب؛ وأن هذا يثير الكثير من التساؤلات.

مشدداً على ضرورة مراجعة كل الأصناف الجديدة والمرفوضة خلال العام الأخير؛ و حصر الشركات الموردة لهذه الأصناف الجديدة التي لاتصلح لغير أعمال المحارة وليس للخرسانات والأساسات.

وشدد ميرغني بإيقاف التعامل مع هذه الشركات لحين توقف الحرب و تقوية مؤسسات الدولة الرقابية.

وطالب ميرغني وزارة التجارة الخارجية بحصر الشركات المستوردة للأصناف الجديدة من الأسمنت و إلغاء تراخيصها؛ محذراً المواطنين من شراء الأصناف الجديدة من السلع و المواد وخاصة الاسمنت لأنها دخلت إلى البلاد في ظل ظروف غير طبيعية و في ظل غياب أجهزة الرقابة الفاعلة.

وأكد ميرغني ضرورة تشكيل لجنة من الوزارات المختصة و أجهزة الدولة الرقابية وجمعية حماية المستهلك للتنسيق مع السلطات المصرية وتحديد مجموعة من الشركات المتخصصة حسب الجودة للتعامل معها.

مضيفاً بأن الأفضل في هذه المرحلة التعامل في الاستيراد مع الشركات الحكومية المصرية أو الشركات ذات الشراكة مع الحكومة؛ لضمان جودة السلع والمواد؛ والبعد عن المواد الفاسدة والمشبوهة التي تتجها مصانع بئر السلم والمصانع المشبوهة والتي ليست لها شهادة جودة واعتماد من معامل ومختبرات عالمية.

وقال ميرغني ان لحماية المستهلك خطة لإطلاق حملة توعية و تحذير للمستهلك من مخاطر الأصناف الجديدة للكثير من السلع ومواد البناء؛ وخاصة ان البلاد مقبلة على مرحلة البناء والتعمير بعد السلام؛ داعياً المواطنين إلى توحي الحيطة والحذر من الأصناف الجديدة التي دخلت البلاد خلال التسع أشهر الأخيرة.

وحذرت الجمعية السودانية لحماية المستهلك بانها ستفعّل القائمة السوداء؛ ونشر الشركات المستوردة للسلع والمواد ذات الجودة المنخفضة والأصناف الفاسدة وغير المطابقة للمواصفات والتي جعلت من بلادنا مكبا للنفايات بالاسم
واكدت علي ان لا تصالح مع الفساد والفاسدين.



المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى