المقالات

ثم ماذا بعد ان اختلف قادة لجان المقاومة فيما بينهم ؟


المختصر المفيد .
م.نصر رضوان.

ممن تتكون لجان المقاومة ؟ وماذا فعلت منذ عام 2019 عندما تم تكوين الحكومة المدينة ،ولماذا لم تستطيع ان تصنع حكومة كفاءات مدنية منذ ذلك الوقت ؟ ولماذا تعتبرها قحت 4 هى الممثل الشرعى الوحيد للثوار بل وكل شعب السودان وتختبئ وراءها لتفاوض قادة الجيش على اقتسام السلطة مرة اخرى ؟ لماذا لم تقوم قيادات لجان المقاومة بتكوين احزاب لتنافس فى الانتخابات التى كان مقررا لها هذا العام وفقا لما نصت عليه الوثيقة الدستورية ؟ وما هو الدور الوطنى النافع التى قامت به لجان المقاومة لتنفيذ ما نصت عليه الوثيقة الدستورية من تكوين لمجلس تشريعى ولجان دستور وسلام وعدالة انتقالية. وكيف بها الان وهى لا تعترف لا باقرانها من بقية لجان المقاومة ولا بقحت المركزى 4 ولا بقحت التوافق ولا حتى بالشعب ناهيك عن سلطة الجيش التى نصت عليه الوثيقة الدستورية ، كيف تقول اليوم انها منفردة ستكون مجلسا تشريعيا يضع دستور وتختار رئيس وزراء وكانها مفوضة من الشعب والجيش كل ذلك وهى لاتحدد اى مواعيد لعمل ذلك ولا تطلع حتى الشعب على كيفية تنفيذ ذلك وتتعمد اخفاء كل شئ وكل ما تقوله انها تدعو بقية لجان المقاومة ان تتفق معها وتدع تلك الأمنيات غير الواقعية غير محددة الزمن لا المنهج ؟ هل تريد لجان المقاومة ان تنافس فى الانتخابات بشكلها كلجان ،ام انها تريد ان تحكم بلا انتخابات وبلا منافسة من حزب اخر ؟
اعتقد ان ما اعلنوه امس فى فشلهم فى تكوين اقل قدر من الوحدة والاتفاق مع بعضهم يثبت انهم لن يكونوا قادرين على التوافق مع التيارات الشعبية العربضة والمتعددة .
من الذى قال بأن لجان المقاومة تمثل كل شباب السودانية ليدعى انه يجب ترك الامر لها وانتظارها ولو لسنوات او لعقود قادمة كما يحلوا لها لتصل الى ما تريده لتحكم البلاد على الكريقة التى يريدها اشخاص هم مجهولون ويتعمدون ان لا يظهرون انفسهم ويعرفوا بانفسهم لعموم الشعب ؟
الى متى سبتم ابتزاز الجيش بانه وفقا لتكوينه هو جسم دكتاتورى فلا يجوز له ان يسهم فى تكوين خكومة الفترة اللنتقالية ولا ان يشرف على الانتخابات ، اين ذهبت المواثيق التى شهد عليها الشعب ورضى بها ونتج عنها تكوين حكومة حمدوك المدنية، ولماذا يسمح الشعب لنفر قليل ان ينقلب عليها ويعتبرها كانها لم تكن ؟ اذن هى دكتاتورية مدنية مقصود ان تطبق على الشعب الذى وافق على الوثيقة الدستورية وهو يعلم نظم الجيش ولكنه لم يكن يتخيل او يتوقع ام يقوم مدنيون بفرض الدكتاتورية على الجيش والشعب معا .
الان كل الشعب متضرر من تطاول الجدل والمتاجرة باسم الثورة وارواخ الشهداء الذين هم اول من تضرر ذويهم من افعال لجان المقاومة التى لم تمكن من تكوين سلطان نيابية او قضائية تصل للحقائق وتحاكم كل من اجرم بالعدل ولقد رأينا ما حدث من تعطيل بشأن الموتى فى المشارح بسبب تعنت لجان المقاومة لدرجة انهم شككوا فى نزاهة كل من يعملون فى الطب العدلى فى بلادنا ؟ ما هذا ،وهل كان احدا من الشعب يتوقع حدوث ذلك بعد الثورة ،ولماذا يتسبب اشخاص غير معروفين فى تعطيل تطبيق مبادئ الثورة واهمها مبدأ العدالة ؟ ان الشعب الذى خرج فى الثورة قد حمل مسئولية اكمال الفترة الانتقالية على الائتلاف المكون من الجيش والثوار وتوقع ان يتم تنفيذ الوثيقة الدستورية كما تم الاتفاق عليه وفى الزمن المحدد لذلك ونحن لسنا هنا بصدد تحميل المسئولية فى نقض الوثيقة الدستورية لهذا او ذاك ولكننا كشعب نريد من قادة الحيش ان يفوا بالتزامهم الذى قطعوه على انفسهم بتنفيذ بنود الوثيقة الدستورية ولن يعفى الشعب قادة الجيش نن القيام بواجبهم ولذلك فانه وجب على قادة الجيش وبما حدث من اجماع وتوافق من اعدادا كبيرة من الشعب ان يقوموا بتكوين حكومة كفاءات وطنية فورا ويخرج كل من يؤيد ذلك من الشعب لتاييدها وبعد ذلك كل من يخرج على ذلك الاجماع باثارة الفوضى او العصيان يحاكم بما تنص عليه قوانين امن الدولة .
ان الذين يدجلون على الشعب بانهم سيضعون دستور او الذين يشترطون بان قيادة الجيش لابد ان تكون تحت سلكة رئيس وزراء ( معين وليس منتخب) انما هم يخالفون العقل والمنطق وكل ماتعارفت عليه شعوب العالم وكل دساتير الدول ،فلماذا يظل الشعب ينتظر ليضيع وقته وامواله وتنهب ثرواته فى ظل الفوضى وعدم وجود حكومة مع ان انتخاب حاكم امر متاح للشعب ولا يعطله شئ ؟
من ينظر الى م الم بنا من مشاكل بعد الثورة يجد ان من تسبب فيها هم من يرفضون توحد اهل السودان وفقا لما امر به الله تعالى فنتج عن ذلك تفرق المسلمين واختلفوا فيما بينهم و هى نفس مشاكل الحكم فى كل الدول الاسلامية والعربية ونفس الاختلاف بين فرق المسلمين الذى يجعل امريكا وحلفاؤها يتدخلون ف شؤوننا بالفتنة.
لن تستقيم الامور فى اي دولة مسلمة او عربية حتى يحكم ولى امرها بشرع الله ويتوكل على الله ولا يحسب حساب لما سيفعله مخلوق ، فماذا يمكن لامريكا ومجتمعها الدولى ان تفعل بشعب يطيع الله ؟ على كل ولى امر فى كل دولة عربية او مسلمة ان يعلن الان الحكم بما انزل الله ويستعين على ذلك باهل الحل والعقد وان يثق بالله ،فما الذى سيحدث ؟ هل ستغتال امريكا ولى الامر ومن معه من اهل الحل والعقد ؟ ام هل ستضرب كل شعبه بقنبلة نووية ؟ فلن تموت نفس الا اذا جاء اجلها( الحديث ) .
توفى الشيخ المجاهد القرضاوى رحمه الله عن قرابة قرن ، واستشهد جعفر بن ابى طالب ولم يبلغ الاربعين ، واغتيل الشهيد الامام حسن البنا ولم يبلغ الخمسين ،ونجا المجاهد خالد مشعل من الموت ومازال يعيش!! ؟ واستشهد العقيد ابراهيم شمس الدين وهو لم يبلغ الاربعين ومازال المشير البشير قائد الانقلاب يعيش بعد ان شهد معارك الجنوب منذ ان كان ملازم اول ، اذن ماذا يخشى البرهان او من هم اكبر منه سنا من ضباط الجيش ؟
يَقولونَ لي بِعتَ السَلامَةَ بِالرَدى….
فَقُلتُ أَما وَاللَهِ مانالَني خُسرُ
وَهَل يَتَجافى عَنِّيَ المَوتُ ساعَةً…….
إِذا ماتَجافى عَنِّيَ الأَسرُ وَالضَرُّ
هُوَ المَوتُ فَاِختَر ماعَلا لَكَ ذِكرُهُ…….
فَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم…….
وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
فَإِن عِشتُ فَالطَعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ……
وَتِلكَ القَنا وَالبيضُ وَالضُمَّرُ الشُقرُ
وَإِن مُتُّ فَالإِنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ……..
وَإِن طالَتِ الأَيّامُ وَاِنفَسَحَ العُمرُ……..
وَلَو سَدَّ غَيري ماسَدَدتُ اِكتَفوا بِهِ
وَما كانَ يَغلو التِبرُ لَو نَفَقَ الصُفرُ…….
تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا ……
وَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ
أَعَزُّ بَني الدُنيا وَأَعلى ذَوي العُلا………
وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ وَلا فَخرُ.
مثال : امس جيش ايران ضرب متمردى ايران الاكراد داخل العراق لخلافات بين مسلمى ايران ، فقامت امريكا واسقطت صاروخ ايرانى داخل العراق ،فما الذى اتى بجيوش امريكا الى العراق ، كذلك من وما الذى يجعل سفير امريكا يتفاوض مع لجان المقاومة فى غياب وزارة خارجية شعب السودان ؟ هل كان ذلك كان ليحدث لو حكم ولاة امورنا بما انزل الله ؟قال الامام على : الناس من خوف الذل ،فى ذل .

1638177885_718_ارتفاع-اسعار-الذرة-باسواق-محاصيل-القضارف ثم ماذا بعد ان اختلف قادة لجان المقاومة فيما بينهم ؟





المصدر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى