السبت , أغسطس 18 2018
الرئيسية / الاخبار / ترشيح البشير !!
فيلم هندي قديم اسمه (من أجل أبنائي).. *ونستعير اسمه هذا ليصير اسم فيلمنا السياسي الآن…(من أجل أحوالي).. *حال المنصب… والمال… والجاه… والنعيم… والامتيازات.. *وأبطاله أصحاب المصالح من الموالين… والمتوالين… ومن تبعهم بموالاة.. *وأصحاب الحركات كذلك ؛ من المتحركين صوب البشير.. *ففي ظن هؤلاء جميعاً أن البشير هو الضامن لأحوالهم هذه ؛ فإن زال… زالت.. *وهذا فهم في غاية الذاتية… والأنانية… والانتهازية.. *ويُثبت لنا بالدليل القاطع لماذا الناس وأزماتهم في وادٍ… والحكومة في وادٍ آخر.. *فالشعب يعيش مجاعة سنة (6)… وعام الرمادة… و(سنين) فرعون.. *بينما القوم – ومشايعوهم – مشغولون بذواتهم الفانية.. *وربما كان هذا الواقع المحبط – حد المبالغة – أحد أسباب طلبي إجازة لعدة أيام.. *فلا الذهن عاد يحتمل… ولا النفس… ولا (المنطق) ذاته.. *وأراها قليلة… ويراها أخونا الطيب مصطفى كثيرة… فتتقلص إلى يومين.. *ونعود لنجد الشغل الشاغل للقوم ترشيح البشير (كسر رقبة).. *ومن أجل ذلك ينوون كسر رقبة نظام الحزب الأساسي… ليسمح بذلكم الترشح.. *ورقبة الدستور نفسه يمكن أن تُكسر… وما هو عليهم بعزيز.. *فتنكسر رقبة قلمي..

ترشيح البشير !!

%name ترشيح البشير !!

فيلم هندي قديم اسمه (من أجل أبنائي)..

*ونستعير اسمه هذا ليصير اسم فيلمنا السياسي الآن…(من أجل أحوالي)..

*حال المنصب… والمال… والجاه… والنعيم… والامتيازات..

*وأبطاله أصحاب المصالح من الموالين… والمتوالين… ومن تبعهم بموالاة..

*وأصحاب الحركات كذلك ؛ من المتحركين صوب البشير..

*ففي ظن هؤلاء جميعاً أن البشير هو الضامن لأحوالهم هذه ؛ فإن زال… زالت..

*وهذا فهم في غاية الذاتية… والأنانية… والانتهازية..

*ويُثبت لنا بالدليل القاطع لماذا الناس وأزماتهم في وادٍ… والحكومة في وادٍ آخر..

*فالشعب يعيش مجاعة سنة (6)… وعام الرمادة… و(سنين) فرعون..

*بينما القوم – ومشايعوهم – مشغولون بذواتهم الفانية..

*وربما كان هذا الواقع المحبط – حد المبالغة – أحد أسباب طلبي إجازة لعدة أيام..

*فلا الذهن عاد يحتمل… ولا النفس… ولا (المنطق) ذاته..

*وأراها قليلة… ويراها أخونا الطيب مصطفى كثيرة… فتتقلص إلى يومين..

*ونعود لنجد الشغل الشاغل للقوم ترشيح البشير (كسر رقبة)..

*ومن أجل ذلك ينوون كسر رقبة نظام الحزب الأساسي… ليسمح بذلكم الترشح..

*ورقبة الدستور نفسه يمكن أن تُكسر… وما هو عليهم بعزيز..

*فتنكسر رقبة قلمي بأكثر مما كان قبل الإجازة… ورقبة نفسياتي تغدو كديك البطانة ..

*و(المنطق) لن يفهم هذا الذي يحدث إلا برقبة (مدلدلة)..

*وليست قضيتنا البشير في حد ذاته… وإنما هذا الإصرار على كسر الرقاب لترشيحه..

*ثم الانشغال بهذا التكسير على حساب أزمات البلد..

*سيما وأن الانتخابات تبقى لها نحو عامين… وملحوقة… ويمكن أن ينتظر الترشيح..

*بينما الناس تطحنهم الظروف طحناً… ولا تنتظر..

*ولا تمثل لهم قضية إيجاد (مباصرة) من أجل إعادة ترشيح البشير أية أهمية..

*فهم مهمومون بمعاشهم إلى حد الجنون… ولا أبالغ..

*ومن قبل – أيام الترشيح السابق – وعدهم القوم بتحقيق شعار (قفة الملاح)..

*فإذا بعد سنين… وتفاقم (السنين)… لا يجدون حتى القفة..

*والآن – بين يدي ترشيح جديد – يُوعدون بتحقيق شعار… (من أجل النهضة الشاملة)..

*والمطلوب منهم طبعاً أن يصدقوا… ويفرحوا… و(ينخدعوا)..

*فمن يُخدع مرة… ومرتين… وثلاثاً – وأكثر – فهو (وش خداع) ؛ حسب ظنهم..

*ومن ثم فهو (وش فقر)… وعليه أن يتعايش مع فقره هذا..

*أما شعارهم هم المستتر – والذي يتحقق دونما عوائق – فهو (من أجل أحوالي)..

*وإلا فلماذا كل هذه اللهفة (المبكرة) على موضوع الترشيح؟!..

*ودوننا جارت إثيوبية التي تشهد تعاقب الرؤساء… ولا تتوقف (نهضتها الشاملة)..

*وأمريكا عاصرت الإنقاذ خمساً من رؤسائها… وتواصل الانطلاق..

*وفي جنوب إفريقيا يذهب رئيس… ويجيء رئيس… وتمضي في انتعاشها الاقتصادي..

*وليت البشير يطلب من قومه الكف عن (التمثيل)… فورا..

*تمثيل فيلم (من أجل أحوالي)… تحت اسمٍ (مخادع)..

*والانصراف إلى (أحوال الناس !!!).